第一财经

العنوان العربي: ارتفع صافي هامش الفائدة في قطاع البنوك للربع الثاني لأول مرة منذ أربع سنوات، بينما تباطأ نمو الأصول للموسم الثاني على التوالي

原文:二季度银行业净息差四年首次回升,资产增速连续两季放缓

ملخص النقاط الرئيسية

في الربع الثاني من عام 2026، أظهر قطاع البنوك المحلي ثلاث خصائص رئيسية:

1. تأثر طفيف في جودة الأصول (زيادة طفيفة في معدل القروض المتعثرة)،

2. ارتفاع صافي هامش الفائدة لأول مرة منذ أربع سنوات في ربع واحد،

3. تباطؤ معدل نمو الأصول بشكل مستمر.

في الوقت نفسه، حدّت متطلبات الجهات الرقابية المتعلقة بـ“استقرار صافي هامش الفائدة” من أولوية خفض أسعار الفائدة عبر السياسات، مما جعل “تباطؤ وتحسين جودة القروض” الوضع الطبيعي الجديد للصناعة.

أولاً: زيادة طفيفة في معدل القروض المتعثرة

معدل القروض المتعثرة يمكن اعتباره نسبة القروض التي لا يمكن استردادها من إجمالي القروض الممنوحة (على سبيل المثال، 1.52% من أصل 100 قرض غير قابل للاسترداد). ارتفع هذا المعدل من 1.51% إلى 1.52% في الربع الثاني، وعلى الرغم من أن التغيير يبدو طفيفًا، إلا أنه توجد بعض التفاصيل التي تستحق الانتباه:

  • الاختلافات بين البنوك: انخفض معدل القروض المتعثرة لدى البنوك الكبرى المملوكة للدولة (مثل البنك الصيني والبنك الإنشائي) بمقدار 0.01 نقطة مئوية (إلى 1.21%)، بينما ارتفع لدى البنوك المساهمة والبنوك التجارية الحضرية والبنوك الزراعية، خاصة البنوك الزراعية (من 2.79% إلى 2.83%)، مما يدل على أن البنوك الأصغر تواجه ضغوطًا أكبر في جودة أصولها.
  • إشارات خطر محتملة: ارتفعت نسبة القروض المحتملة التي قد تتحول إلى قروض متعثرة من 2.17% إلى 2.21%, مما يشير إلى أنه قد يكون هناك المزيد من القروض غير القابلة للاسترداد في المستقبل.
  • تأثير على الأرباح: تقوم البنوك بتخصيص احتياطيات للديون المعدومة لمواجهة هذه المخاطر. نظرًا لأن مستويات الاحتياطيات غير كافية حاليًا، فإن البنوك تفضل استخدام الأموال في تعزيز هذه الاحتياطيات بدلاً من توزيع الأرباح، مما أدى إلى انخفاض صافي الأرباح بنسبة 0.57% على أساس سنوي (حوالي 1.24 تريليون يوان) في النصف الأول من العام.

ثانيًا: ارتفاع صافي هامش الفائدة لأول مرة منذ أربع سنوات

صافي هامش الفائدة يمثل “خط الحياة” لأرباح البنوك، وهو الفرق بين الفائدة المكتسبة من القروض والفائدة المدفوعة على الودائع. ارتفع هذا المعدل من 1.4% إلى 1.41% في الربع الثاني، وهو أول ارتفاع له منذ أربع سنوات:

  • أسباب الارتفاع:
  • على جانب الالتزامات: انتهت الودائع ذات الفائدة المرتفعة القديمة وتم استبدالها بودائع ذات فائدة منخفضة، مما خفض تكاليف البنوك.
  • على جانب الأصول: حظرت الجهات الرقابية على البنوك خفض أسعار الفائدة بشكل عشوائي لجذب المزيد من القروض، لمنع المنافسة غير العادلة.
  • أداء البنوك: ارتفع صافي هامش الفائدة لدى جميع البنوك الكبرى المملوكة للدولة والبنوك التجارية الحضرية والبنوك الزراعية، بينما ظل مستقرًا لدى البنوك المساهمة وانخفض لدى البنوك الأجنبية (نظرًا لقلة عدد عملائها والضغوط التنافسية الأكبر).
  • تحديات مستقبلية: على الرغم من استقرار صافي هامش الفائدة حاليًا، قد ينخفض مرة أخرى في المستقبل نظرًا لانخفاض طلب الشركات على القروض واضطرار البنوك إلى منح قروض بفائدة منخفضة، بالإضافة إلى انخفاض عوائد السندات.

ثالثًا: تباطؤ معدل نمو الأصول

معدل نمو الأصول يشير إلى سرعة نمو إجمالي أصول البنوك، وهو مؤشر على توسع أعمال البنوك في منح القروض وغيرها. انخفض معدل نمو الأصول بنسبة 7.5% على أساس سنوي في الربع الثاني، مقارنة بـ8.9% في الربع الأول:

  • الاختلافات بين البنوك: ارتفع معدل نمو الأصول فقط لدى البنوك المساهمة (مثل بنك التجارة وبنك بينغآن) بسبب أساس منخفض في العام الماضي، بينما انخفض لدى جميع البنوك الأخرى، خاصة البنوك الزراعية (3.5%).
  • الأسباب:
  • أسباب طويلة الأجل: تتحول الاقتصاد نحو “قوى إنتاجية جديدة” (مثل التكنولوجيا والصناعات الخضراء)، وهذه الصناعات لا تحتاج إلى قروض كبيرة مثل العقارات والبنية التحتية، مما يقلل من الطلب على القروض.
  • أسباب قصيرة الأجل: ضعف رغبة الشركات والأفراد في الاقتراض.
  • أسباب سياسية: تعمل الحكومات المحلية على تخفيف الديون، والبنوك الصغيرة والمتوسطة تتجنب منح القروض بحذر.
  • رأي البنك المركزي: لا يمكن الاعتماد فقط على القروض، بل يجب أخذ في الاعتبار أشكال التمويل الأخرى مثل السندات لتقييم دعم القطاع المالي للاقتصاد الحقيقي بشكل شامل.

رابعًا: قيود على خفض أسعار الفائدة

يأمل الكثيرون في أن يخفض البنك المركزي أسعار الفائدة (مثل LPR) لتحفيز الاقتصاد، لكن الجهات الرقابية تركز حاليًا على “استقرار صافي هامش الفائدة” لضمان ربحية البنوك، لذلك خفض أسعار الفائدة غير مرجح في الوقت الحالي:

  • صعوبات خفض أسعار الفائدة: خفض أسعار الفائدة ليس بالأمر البسيط، حيث يتطلب تعديل أسعار LPR وأسعار الودائع وأسعار السوق بشكل متزامن، وهو عملية معقدة وبطيئة قد تؤدي إلى انخفاض أرباح البنوك.
  • رأي المحللين: أسعار الفائدة منخفضة بالفعل، وليست السبب الرئيسي في عدم رغبة الشركات في الاقتراض (السبب الحقيقي هو عدم توافر مشاريع استثمارية). من المحتمل أن يتم خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق عندما يزداد الضغط على الاقتصاد، كخيار احتياطي.

خلاصة

التغيرات في قطاع البنوك خلال الربع الثاني هي نتيجة حتمية لفترة التحول الاقتصادي: تتحول البنوك من التركيز على “الحجم” إلى التركيز على “الجودة”, وعليها مواجهة ضغوط جودة الأصول قصيرة الأجل وكذلك انخفاض الطلب على القروض على المدى الطويل. بالنسبة للأفراد، من غير المرجح أن تنخفض أسعار الفائدة على الودائع كثيرًا (نظرًا لرغبة البنوك في خفض التكاليف)، وقد تظل أسعار الفائدة على القروض المخصصة لشراء العقارات والسيارات منخفضة، لكن نمو أرباح البنوك سيتباطأ – وهذه مرحلة ضرورية في تغير اتجاه الصناعة.