第一财经

العنوان العربي: تحقيق استثمارات المخاطر رقمًا قياسيًا جديدًا في توزيع حقوق الملكية، مع زيادة الاستثمار في صناديق الأسهم بأكثر من 690 مليار خلال النصف الأول من العام

原文:险资权益配置又创新高,上半年增配股票基金超6900亿

ملخص المحتوى الرئيسي

في نهاية الربع الثاني، تجاوز إجمالي حجم استخدام أموال التأمين 40 تريليون يوان (ليصل إلى 40.8 تريليون)، وبلغ رصيد الاستثمار في الأصول المالية (الأسهم + الصناديق) أعلى مستوى له على الإطلاق (6.39 تريليون). وخلال النصف الأول من العام، زادت الاستثمارات في الأصول المالية بمقدار حوالي 690 مليار يوان. يعود هذا النمو بشكل رئيسي إلى سببين: أولاً، تدفقات الأموال الناتجة عن شراء الناس للتأمين (خاصة التأمين التوفيري)، وثانياً، تحسن أداء سوق الأسهم في الربع الثاني مما رفع من قيمة الأصول. تتجه استثمارات أموال التأمين حالياً بعيداً عن الشركات ذات الأرباح العالية التقليدية نحو قطاعات الإنتاجية الجديدة (مثل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي). وتتوقع معظم المؤسسات أن يشهد سوق الأسهم الصينية تقلبات صعودية في النصف الثاني من العام، حيث ستكون قطاعات التكنولوجيا الناشئة هي الركيزة الرئيسية للاستثمار، بينما تظل السندات دورها كـ"حجر ثقيل" يضمن استقرار الاستثمارات.

1. حجم أموال التأمين يتجاوز 40 تريليون: من أين جاءت هذه الأموال؟

تحقق حجم أموال التأمين رقماً قياسياً جديداً بفضل عاملين رئيسيين:

  • تدفقات الأموال من الأقساط المستمرة: ارتفعت أقساط التأمين في النصف الأول بنسبة 3.3% مقارنة بالعام السابق (3.65% للتأمين على الأشخاص)، وكان هناك إقبال كبير على منتجات التأمين التوفيري، والتي يعتبرها الناس وسيلة للادخار مع الحماية، مما جلب دخلاً ثابتاً لشركات التأمين.
  • زيادة قيمة الأصول في السوق: تحسن أداء سوق الأسهم في الربع الثاني، حيث ارتفع مؤشر شانغهاي بنسبة 3.16%، وارتفع مؤشر الابتكار العلمي والتكنولوجي بنسبة 64%. أدى ذلك إلى زيادة قيمة الأسهم والصناديق التي تمتلكها شركات التأمين، مما عزز من حجم استثماراتها.

ببساطة، زادت الأموال المدفوعة كأقساط تأمين، وارتفعت قيمة الأصول في السوق، مما أدى إلى زيادة إجمالي حجم استثمارات أموال التأمين.

2. الاستثمار في الأصول المالية يحقق رقماً قياسياً جديداً: زيادة كبيرة في شراء الأسهم والصناديق

تجاوز حجم استثمارات أموال التأمين في الأسهم والصناديق 6.39 تريليون، بزيادة قدرها 690 مليار يوان خلال النصف الأول من العام (4897 مليار في الربع الثاني وحده). وبلغت نسبة الاستثمار في الأسهم (10.41%) أعلى مستوى لها منذ عام 2022، واستمرت هذه النسبة في الارتفاع للربع الثامن على التوالي.

  • لماذا يجرؤون على الاستثمار؟: تشجع السياسات على دخول رأس المال طويل الأجل إلى السوق، وبالإضافة إلى ذلك، كان أداء سوق الأسهم جيداً في الربع الثاني مما أدى إلى عائدات ملحوظة.
  • هناك بعض التحفظات: انخفضت قيمة بعض الأسهم ذات الأرباح العالية (مثل القطاعات التقليدية) بنسبة 12% في الربع الثاني، مما جعل شركات التأمين أكثر حذراً عند زيادة استثماراتها في هذه القطاعات.

3. تغير اتجاه الاستثمار: من "الاستقرار" إلى "الابتكار"

في الماضي، كانت شركات التأمين تفضل الاستثمار في الشركات ذات الأرباح العالية (مثل البنوك والعقارات)، وحتى أنها كانت تمتلك حصصاً كبيرة في هذه الشركات. لكن الآن، تتجه استثماراتها نحو قطاعات جديدة وإنتاجية:

  • التركيز على القوى الإنتاجية الجديدة: تستثمر في شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي سواء في السوق الأولية (الشركات غير المدرجة) أو السوق نصف الأولية (الشركات التي تم إدراجها مؤخراً)، باستخدام طرق مثل "التخصيص الاستراتيجي" (الشراء بأسعار منخفضة قبل الإدراج) أو "الاستثمار المحدد مسبقاً".
  • ما هي فوائد ذلك؟: يمكن استخدام هذه الاستثمارات بطرق محاسبية خاصة لتخفيف تقلبات الأرباح، ولم تعد اللوائح تفرض قيوداً صارمة على نسب الاستثمار، مما يقلل من استهلاك رأس المال لشركات التأمين.

4. كيف ستكون الاستثمارات في النصف الثاني؟ تتوقع معظم المؤسسات تقلبات صعودية لسوق الأسهم الصينية، والتكنولوجيا هي الركيزة

  • الموقف تجاه السوق: تعتقد معظم المؤسسات أن سوق الأسهم الصينية ستشهد تقلبات صعودية، وأن التقييمات معقولة، مما يوفر فرصاً استثمارية جيدة.
  • الضغط للاستثمار في الأصول المالية: نظراً للطلب الكبير على منتجات التأمين التي توفر أرباحاً، يجب على شركات التأمين زيادة استثماراتها في الأسهم والصناديق لتحقيق وعودها بدفع الأرباح للعملاء.
  • التفضيلات القطاعية: تعتبر قطاعات التكنولوجيا الناشئة هي الأولوية، مثل الإلكترونيات والاتصالات والذكاء الاصطناعي ورقائق السيليكون، بينما تظل الأصول ذات الأرباح العالية (مثل الشركات التقليدية) مصدراً للاستثمار الآمن.

5. الفئات الرئيسية للاستثمار: هل السندات لا تزال "حجر ثقيل"، أم أن نسبة الودائع في انخفاض؟

لا تستثمر أموال التأمين كلها في الأسهم؛ فالسندات لا تزال تلعب دوراً مهماً كـ"مثبت استقرار":

  • نسبة السندات 50.5%: تستثمر بشكل رئيسي في سندات حكومية وسندات ذات فائدة طويلة الأجل (تتوافق مع مدة دفع التعويضات التأمينية) لضمان أمان رأس المال.
  • انخفاض نسبة الودائع: انخفضت نسبة الودائع من 8.08% في الربع الأول إلى 7.7%، نظراً لانخفاض أسعار الفائدة وعدم جدوى استثمارها مقارنة بالأصول الأخرى.

باختصار، تستخدم شركات التأمين السندات لضمان استقرار استثماراتها وفي نفس الوقت تسعى إلى تحقيق عائدات أعلى من خلال الاستثمار في الأصول المالية، مع التركيز على قطاعات جديدة كمستقبل للاستثمار.

هذا التحليل يجعل من السهل على الجميع فهم كيف تستخدم أموال التأمين وإلى أين ستتجه استثماراتها في المستقبل.