虎嗅

العنوان العربي: "ألي باعت 'لينغ شي'، الطالبة من الفصل الختامي" ترجمة مفصلة: أعلنت شركة "ألي" عن بيعها لـ "لينغ شي"، إحدى طالبات الفصل الختامي في المدرسة التي تملكها. "لينغ شي" هي اسم شخصي قد يُستخدم أيضًا كاسم لشركة أو منتج، ولكن في سياق الأخبار المالية، عادة ما يشير إلى شخصية أو عنصر رئيسي مرتبط بالشركة. لم تُذكر تفاصيل حول سعر البيع أو الأسباب وراء هذه الصفقة، لكن من المحتمل أن يكون الخبر مرتبطًا بالاستثمارات أو التغييرات في إدارة الشركة.

原文:阿里卖掉了毕业班的灵犀

ملخص المحتوى الرئيسي

باعت شركة علي بابا جميع أسهمها في شركة لينغشي هوييو (Lingxi Huyu)، التي كانت قد حققت نجاحًا كبيرًا بلعبة “سانغوزي زهي·زهانلي بان” (Romance of the Three Kingdoms: Strategy Edition)، إلى شركة شين تشن كابيتال (Xin Chen Capital)، بقيمة تتراوح بين 1.5 و2 مليار دولار أمريكي. كانت لينغشي هويو في السابق “الورقة الرابحة” في قسم ألعاب علي بابا، وتطورت من شركة مبتكرة إلى مجموعة أعمال مستقلة، لكنها تم تهميشها تدريجيًا مع تغير استراتيجية الشركة نحو التركيز على التجارة الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والسحابة، وفي النهاية تم بيعها كأصول غير أساسية… في الواقع، كان الهدف من ذلك هو تركيز موارد علي بابا على الذكاء الاصطناعي، وتحويل الأعمال غير الأساسية التي يمكن تحقيق الأرباح منها إلى نقود لدعم مستقبل الشركة.

التفسير المفصل

1. لينغشي هويو: من “نجم ألعاب علي بابا” إلى “الطفل المهمل”

تاريخ لينغشي هويو كان مليئًا بالتقلبات:

  • البداية: اشترت علي بابا شركة UC Jiuyou (قناة لتوزيع الألعاب)، ثم أنفقت مليار دولار للاستحواذ على شركة جيان يوي تكنولوجي (Jianyue Technology)، التي كانت تضم فريقًا من نت إيز (NetEase) ولديها القدرة على تطوير ألعابها بنفسها، مما شكّل الأساس لشركة لينغشي.
  • اللحظات المضيئة: في عام 2019، صدرت لعبة “سانغوزي زهي·زهانلي بان”، واحتلت المركز الأول في قائمة التطبيقات المجانية على متجر أبل (App Store) منذ اليوم الأول، وظلت ضمن قائمة الألعاب الأكثر مبيعًا لفترة طويلة، حيث بلغت إيراداتها الشهرية 600 مليون دولار، وتجاوز إجمالي إيراداتها العالمية المليار دولار… هذا جعل علي بابا تحظى باهتمام كبير في عالم الألعاب لأول مرة، وتطورت لينغشي إلى مجموعة أعمال مستقلة على مستوى عالٍ داخل المجموعة.
  • الانحدار: لم تنجح الألعاب اللاحقة في تحقيق نفس النجاح، وغادر أعضاء فريق التطوير تدريجيًا. بعد إعادة هيكلة علي بابا في عام 2023، تم تخفيض مستوى لينغشي وتم إدارتها من قبل قسم الترفيه الكبير (Big Entertainment)، ثم أصبحت في النهاية أصلاً “أصولًا يجب التعامل معها” حتى تم بيعها.

باختصار: نجحت لينغشي بفضل لعبة واحدة، لكنها فشلت في الحفاظ على هذا النجاح، ومع تغير استراتيجية الشركة، تم التخلي عنها.

2. موقف علي بابا تجاه لينغشي: من “الدعم الكبير” إلى “عدم الحاجة إليها”

كانت علي بابا تولي اهتمامًا كبيرًا للينغشي في البداية:

  • في عام 2020، خرجت لينغشي من “المفهوم التجريبي” وأصبحت جزءًا رسميًا من الشركة، وتم إدراجها ضمن قسم الإعلام الرقمي والترفيه، وتم ترقيتها إلى مجموعة أعمال مستقلة بإشراف شريك في علي بابا… كان ذلك تقديرًا كبيرًا لها.
  • لكن الأمور تغيرت بشكل جذري: تم وضع لينغشي ضمن قسم يضم أعمالًا غير أساسية مثل هيك ما (Hema) ودينغ دينغ (Ding Ding)، ولم تعد إيراداتها مذكورة بشكل منفصل في التقارير المالية، حتى تم بيعها في النهاية.

لماذا هذا التغيير؟ لأن استراتيجية علي بابا تغيرت… كانت تسعى سابقًا إلى التنوع، وكانت الألعاب جزءًا مهمًا من خططها؛ لكن الآن تركز فقط على التجارة الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والسحابة، وأصبحت أعمال الألعاب غير ذات صلة بالأهداف الرئيسية للشركة، حتى لو كانت مربحة.

3. السبب وراء بيع لينغشي: جمع الأموال للاستثمار في الذكاء الاصطناعي

لم تبع علي بابا لينغشي لأنها لم تعد مربحة (فهي ما زالت كذلك)، بل لجمع الأموال اللازمة للاستثمار في التكنولوجيا:

  • الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى تمويل ضخم: تقول علي بابا إنها ستستثمر أكثر من 380 مليار دولار في السنوات الخمس القادمة في تطوير التكنولوجيا، وستزيد من حجم مراكز البيانات عشرة أضعاف… من أين ستأتي هذه الأموال؟ بيع الأصول غير الأساسية كان الطريقة الأسرع لتحقيق ذلك.
  • **لينغشي أصبحت “أصلاً غير أساسية”: إيرادات لينغشي في عام 2026 كانت حوالي 3-4 مليار دولار، وهو ما يمثل أقل من 2% من إجمالي إيرادات الشركة… لكن بيعها سمح باسترداد أكثر من 1.5 مليار دولار نقدًا، وهو مبلغ كافٍ لتمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي.
  • علي بابا تبيع أصولها غير الأساسية بشكل مستمر: سبق وأن باعت شركات مثل دالون فا (Dalian Runfa) وينتاي (Yintai)، ولينغشي كانت واحدة من هذه الأصول… استراتيجية علي بابا واضحة: أي أعمال لا تندرج ضمن التجارة الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والسحابة يتم بيعها، لتركيز الموارد على المشاريع المستقبلية.

4. خلفية هذه الصفقة: تقليص استراتيجي كبير من قبل علي بابا

كانت علي بابا في السابق تنوع أعمالها (تجارة إلكترونية، ألعاب، تجزئة محلية، خدمات محلية…) لكن الآن تركز فقط على التجارة الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والسحابة… وو يونغ مينغ (Wu Yongming)، الرئيس التنفيذي لعلي بابا، يقول إنه لا توجد أعمال أخرى غير هذه.

  • تصفية جميع الأعمال غير الأساسية: سواء كانت مربحة أم لا، يتم بيعها إذا لم تكن ضمن الأهداف الرئيسية… على سبيل المثال، هيك ما مربحة، لكنها تعتبر جزءًا من “خدمات المنصات الإلكترونية” (وفقًا لتعريف علي بابا)، لذا لم يتم بيعها… أما لينغشي فهي غير ضمن هذه الفئة، لذا تم بيعها.
  • الإحساس بضيق الوقت: تقول علي بابا إن فرصة التطور في مجال الذكاء الاصطناعي محدودة، لذا يجب استغلال كل الموارد للاستفادة منها… ولهذا السبب تفضل بيع أعمال مربحة مثل لينغشي لتمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي.

5. الدروس المستفادة: التركيز على الأهداف الرئيسية أهم من محاولة كسب أكبر قدر ممكن من الأرباح

تعتبر قصة لينغشي مثالًا واضحًا:

  • ليس كل عمل يجب الاحتفاظ به: حتى لو كان مربحًا، إذا لم يكن ضمن الاستراتيجية الرئيسية للشركة، سيتم التخلي عنه في النهاية… بيع لينغشي هو مثال على ذلك… كانت تحقق أرباحًا، لكنها لم تساعد في تحقيق أهداف الشركة.
  • الاستراتيجية يجب أن تكون حاسمة: علي بابا مستعدة للتخلي عن “أوراقها الرابحة” من أجل التركيز على الذكاء الاصطناعي… هذا يظهر مدى أهمية التركيز على الأهداف الرئيسية في فترات حرجة.

باختصار: تم بيع لينغشي ليس لأنها كانت سيئة، بل لأن علي بابا تريد التركيز على مستقبل الذكاء الاصطناعي… وهذا يعكس أهمية اتخاذ قرارات حاسمة في سياق استراتيجيات الشركات.