虎嗅

هل يزداد الدهون في الكبد؟ تناول بعض الطماطم كل يوم، وستنخفض المؤشرات بعد 6 أسابيع.

原文:肝脏脂肪越来越多?每天吃点番茄,6周后指标下降了

ملخص المحتوى الرئيسي

أظهرت تجربة عشوائية مقارنة في إيطاليا شملت مرضى الكبد الدهني غير الكحولي أن تناول 200 جرام من الطماطم النيئة و50 جرامًا من صلصة الطماطم خالية من المكونات الإضافية يوميًا، لمدة 6 أسابيع، أدى إلى انخفاض في تراكم الدهون في الكبد (قيمة CAP) بنسبة حوالي 26.6dB/m مقارنةً بأولئك الذين لم يتناولوا الطماطم، دون الحاجة إلى اتباع نظام غذائي صارم لإنقاص الوزن. تساعد مكونات الطماطم مثل الليكوبين على كسر “الدورة الشريرة” التي تؤدي إلى تطور الكبد الدهني. لكل من تناول الطماطم النيئة والمطهية مزاياه، لكن يجب اختيار المنتجات المناسبة والحرص على عدم الإفراط في تناولها.

أولاً: نتائج التجربة: الطماطم تساعد في تقليل دهون الكبد دون حاجة إلى إنقاص الوزن

شملت التجربة 79 مريضًا يعانون من الكبد الدهني غير الكحولي، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين:

  • مجموعة الطماطم: تناولوا يوميًا 200 جرام من الطماطم النيئة و50 جرامًا من صلصة الطماطم الخالية من السكر والملح؛
  • مجموعة الضبط: لم يتناولوا أي طماطم أو منتجاتها.

ظل كلا المجموعتين على نمط حياتهما الأصلي دون اتباع نظام غذائي خاص أو ممارسة التمارين الرياضية. بعد 6 أسابيع، انخفضت مؤشرات دهون الكبد في مجموعة الطماطم بشكل ملحوظ بنسبة 26.6dB/m (كلما كانت القيمة أعلى، زادت كمية الدهون)، بينما لم يكن هناك فرق واضح في الوزن أو محيط الخصر أو نسبة الدهون بين المجموعتين.

هذا يدل على أن تأثير الطماطم في تقليل دهون الكبد لا يرتبط بإنقاص الوزن، بل بمكوناتها الطبيعية؛ فتناول الطماطم يوميًا قد يساعد في تحسين صحة الكبد دون مشقة.

ثانيًا: لماذا تساعد الطماطم في علاج الكبد الدهني؟ كسر “الدورة الشريرة” هو المفتاح

تتشكل الكبد الدهني من دورة مفرغة:

زيادة دهون الكبد → عمل الكبد بشكل زائد → إنتاج جذور الأكسجين الحرة التي تضر الخلايا الكبدية وتسبب الالتهابات → اضطراب في عمل الإنسولين → زيادة تراكم الدهون في الكبد.

يساعد الليكوبين الموجود في الطماطم، بالإضافة إلى البيتا كاروتين وفيتامين C والمركبات الفينولية، على كسر هذه الدورة من ثلاثة جوانب:

1. مكافحة جذور الأكسجين الحرة: إزالة الجذور الضارة وتقليل تلف الخلايا الكبدية؛

2. تقليل الالتهابات: خفض ردود الفعل الالتهابية ومنع فشل الإنسولين في أداء وظيفته؛

3. تحسين عمليات التمثيل الغذائي: مساعدة الكبد على التخلص من الدهون بشكل أكثر فعالية.

أكدت التجارب على الحيوانات والأطفال ذلك؛ فقد أظهرت أن إضافة الليكوبين إلى الفئران التي تتغذى على أطعمة دسمة قللت من التهابات الكبد، وأن شرب عصير الطماطم (مع كمية صغيرة من زيت الزيتون) لدى الأطفال المصابين بالسمنة والكبد الدهني ساعد في تحسين حالتهم.

ثالثًا: هل يجب تناول الطماطم نيئة أم مطهية؟ لا داعي للحيرة، التناول المناسب هو الأكثر فعالية

تم استخدام كل من الطماطم النيئة وصلصة الطماطم في التجربة لمراعاة مزايا كلا الطريقتين:

1. الطماطم النيئة تحتوي على فيتامين C: تحتفظ بفيتامين C الذي يتأثر بالحرارة، لكن الليكوبين يصعب امتصاصه؛

2. الطماطم المطهية تسهل امتصاص الليكوبين: عند تقطيع الطماطم وتسخينها، تتحطم خلاياها مما يسهل إفراز الليكوبين، لكن يجب إضافة كمية صغيرة من الزيت (الليكوبين قابل للذوبان في الدهون، مثل فيتامين D)؛

3. اختيار المنتجات المناسبة: احرص على شراء صلصات الطماطم الخالية من السكر والملح، مثل تلك التي تحتوي على الطماطم أو عصير الطماطم فقط كمكونات رئيسية.

يُنصح بشراء طماطم معلبة منزوعة القشرة، أو عصير طماطم نقي، أو صلصة طماطم للمكرونة (تحقق من المكونات)؛ فهي سهلة التخزين ويمكن استخدامها في الحساءات والأطباق.

رابعًا: هذه المجموعات من الأشخاص يجب أن تتناول الطماطم باعتدال

على الرغم من فوائد الطماطم، ليس مناسبة للجميع:

1. الأشخاص الذين يحتاجون إلى تقليل كمية البوتاسيوم: تحتوي الطماطم على نسبة عالية من البوتاسيوم، لذا يجب على أولئك الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى أو ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم تجنب تناول كميات كبيرة؛

2. الأشخاص الذين يعانون من مشاكل هضمية: قد تسبب الطماطم الحموضة، لذا يجب تقليل الكمية المتناولة أو تجنب تناولها على معدة فارغة أو قبل النوم.

خامسًا: التفكير الإضافي: الطماطم جزء من نظام الغذاء المتوسطي

طريقة تناول الطماطم المستخدمة في التجربة (النيئة والمطهية مع كمية صغيرة من الزيت) هي جزء من نظام الغذاء المتوسطي الشائع. أظهرت الدراسات سابقة أن هذا النظام الغذائي يمكن أن يحسن حالة مرضى الكبد الدهني، وتؤكد هذه التجربة أن الطماطم كجزء منه تلعب دورًا فعالًا. لكن يجب ملاحظة أن الطماطم تعتبر وسيلة مساعدة وليست علاجًا شافيًا؛ يجب على مرضى الكبد الدهني الحفاظ على نظام غذائي صحي، وتعتبر الطماطم مجرد أداة تساعد في تحسين الوضع.

باختصار، يمكن لتناول الطماطم يوميًا (بشكل متوازن واختيار المنتجات المناسبة) أن يكون طريقة بسيطة وفعالة لتحسين صحة الكبد دون الحاجة إلى اتباع نظام غذائي صارم. لكن يجب تعديل الكمية حسب الحالة الصحية الخاصة بك، وعدم اتباع الاتجاهات دون تفكير!