虎嗅

تحت عرش التنين الحديدي، ما هي العقدة الفائقة التي تحتاجها الذكاء الاصطناعي الصيني بالفعل؟

原文:铁王座之下,中国AI到底需要什么样的超节点?

ملخص المحتوى الرئيسي

تشهد صناعة الذكاء الاصطناعي في الصين صراعًا شديدًا على “العقد الفائقة”، وهي بمثابة “العرش الحديدي” في لعبة “العروش”, حيث تسعى كل شركات الحوسبة إلى السيطرة على القول الفصل في بنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، أدى هذا التنافس الشديد إلى مشكلة جديدة تتمثل في تفكك الموارد. في الوقت نفسه، بدأ السوق يعود إلى الواقعية: فالخدمات التي يمكن أن تساعد الشركات حقًا على خلق القيمة وتظهر في فواتيرهم هي التي تعتبر ذات مغزى حقيقي.

1. لماذا أصبحت “العقد الفائقة” مثل “العرش الحديدي”؟

العقد الفائقة هي في الواقع جوهر بنية التحتية لصناعة الذكاء الاصطناعي، مثل مجموعات الحوسبة الضخمة ومراكز معالجة البيانات وقواعد تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. يمكنك تخيلها كمحطات النقل المركزية في المدينة؛ حيث يتم تدفق جميع بيانات الذكاء الاصطناعي وتوزيع مهام الحساب من خلالها. من يسيطر على هذه العقد الفائقة يمكنه التحكم في توافر القوة الحاسوبية ووضع المعايير التقنية، بل وحتى تحديد أي الشركات التي يمكنها الدخول إلى السوق. تمامًا مثل “العرش الحديدي” في لعبة “العروش” الذي يرمز إلى سلطة المملكة، فإن الشركات المصنعة للحوسبة (مثل هواوي وعلي بابا وتينسنت وبايدو، بالإضافة إلى شركات متخصصة أخرى) تتنافس لبناء عقد فائقة خاصة بها في محاولة لتصبح الرائدة في الصناعة.

2. لماذا يؤدي التنافس إلى تفكك الموارد؟

المشكلة تكمن في أن كل شركة تعمل بشكل منعزل، حيث تحاول جعل العقد الفائقة خاصة بها باستخدام معاييرها التقنية وأنظمتها البرمجية وواجهات بياناتها الخاصة. على سبيل المثال، إذا كان منصة الحوسبة الخاصة بشركة أ غير متوافقة مع منصة شركة ب، فإن الشركات التي ترغب في استخدام قوة الحوسبة الخاصة بأ تضطر إلى استخدام أدواتها؛ وإذا اختارت شركة ب، فعليها أن تتعلم من جديد. هذا يشبه بناء كل شركة لطريق خاص بها دون وجود جسور بين الطرق، مما يجعل السفر طويلًا أو مستحيلًا في بعض الأحيان، مما يؤدي إلى تكوين “جزر معلوماتية” منعزلة وعدم قدرة الموارد على التواصل، وهذا هو ما يُعرف بـ “التفكك”.

3. ما هي مشاكل التفكك في صناعة الذكاء الاصطناعي؟

يمثل التفكك مشكلة كبيرة للصناعة بأكملها:

  • ارتفاع عتبة دخول الشركات الصغيرة: تحتاج الشركات الناشئة التي تريد العمل في مجال الذكاء الاصطناعي إلى قضاء وقت وأموال طويلة للتكيف مع منصات مختلف الشركات، وهو أمر يزيد من صعوباتها المالية.
  • هدر كبير للموارد: تقوم الشركات الكبرى ببناء عقد فائقة متكررة، وعلى الرغم من إمكانية مشاركة القوة الحاسوبية، إلا أنها تستثمر في بناء نظام خاص بها، مما يؤدي إلى هدر الموارد المادية والبشرية.
  • تباطؤ وتيرة الابتكار: يتطلب تشغيل نموذج ذكاء اصطناعي على منصات مختلفة تعديل الكود عدة مرات، مما يبطئ وتيرة التقدم التكنولوجي.

4. ما هو المعيار لتحديد جدوى خدمات الذكاء الاصطناعي؟

المعيار الحقيقي هو ما إذا كانت الخدمة يمكن أن تساعد الشركات على كسب المال أو توفيره. على سبيل المثال:

  • استخدام خدمات العملاء الآليين بدلاً من العمالة البشرية، مما يوفر 100,000 دولار شهريًا، فإن الشركة ستدرج تكلفة هذه الخدمة في فاتورتها.
  • استخدام التحليلات الآلية لاكتشاف عملاء جدد وتحقيق مبيعات بقيمة 1 مليون دولار، فإن الشركة ستدفع أيضًا مقابل ذلك.

على العكس، إذا كانت خدمة الذكاء الاصطناعي تبدو رائعة ولكنها لا تفيد في الأعمال، فإن الشركات لن تستثمر فيها. هذا يدل على أن صناعة الذكاء الاصطناعي تتجه من “الترويج المفاهيمي” إلى “التطبيق العملي”, حيث أن الخدمات التي يمكنها حل مشاكل حقيقية هي التي تعتبر ذات قيمة.

خاتمة: دور منصة “هو شو”

ذكرت الأخبار أن منصة “هو شو” تجمع معلومات عالية الجودة، وهدفها مساعدة الأشخاص في الصناعة على فهم هذه الاتجاهات بوضوح، مثل مخاطر صراع العقد الفائقة ومشكلة التفكك وتغيرات الاحتياجات الحقيقية للشركات، حتى لا يفوتوا التطورات الرئيسية في صناعة الذكاء الاصطناعي. بعد كل شيء، فهم الاتجاهات يساعد على تجنب الأخطاء.