虎嗅

هل ستأتي الثيران فعلاً؟

原文:牛究竟来不来?

ملخص المحتوى الأساسي

في بداية عرض فيلم “نيولاي”, كان عدد العروض المقررة له قليلًا جدًا (6 عروض فقط في اليوم)، لكن الفيلم انتشر بشكل مفاجئ خلال يومين: حيث ارتفع عدد العروض من 6 إلى 14080 عرضًا، وزاد إيرادات التذاكر من 2.49 مليون إلى 5.2 مليون يوان، وارتفع عدد الجمهور من 90 ألفًا إلى 190 ألفًا. هذا التحول الإيجابي لا يعكس فقط أن الجمهور لم يبتعد عن دور السينما، بل يكشف أيضًا عن مشكلة مشتركة في أسواق الأفلام (وحتى في أسواق الأسهم وعالم كرة القدم)، حيث ينتظر الناس دائمًا “الذروة” أو “الجمهور” أو “كأس العالم”, متجاهلين أهمية “السماح بالتغييرات وترك مجال للمفاجآت”. يستخدم المقال فيلم “نيولاي” كمثال للتأكيد على أن الذكاء في السوق لا يكمن في التصرف دائمًا بشكل صحيح، بل في القدرة على تغيير رأينا في الوقت المناسب؛ فإذا ظلت الإمكانات مجرد كلام، فإنها تصبح مجرد عذر لعدم حدوث شيء. يمكن فقط لترك مساحة للأعمال الصغيرة أن تفتح الطريق أمام الطلب.

التحليل التفصيلي

1. المفاجأة التي أحدثها فيلم “نيولاي”:

انتشار الفيلم لم يكن بسبب تحسن جودته فجأة (لم يتغير شيء في الصور أو الحوارات)، بل لأن الجمهور “أراد مشاهدته” فعلاً: البعض كان فضوليًا لمعرفة ما يحدث في هذا الفيلم الضعيف، والبعض أراد المشاركة في “مزحة إنقاذ الأفلام غير الشهيرة”, والبعض فقط أراد أن يكون لديه الحق في تقييمه. بغض النظر عن دوافع الجمهور، فإن شراء التذاكر كان تصرفًا حقيقيًا؛ إذ أن 190 ألف شخص كانوا مستعدين لدفع المال للذهاب إلى السينما، مما يثبت أن الجمهور لم يختفِ، بل كانوا بحاجة فقط إلى سبب للقيام بذلك. قد لا يكون هذا السبب موجودًا في خطط الصناعة (مثل عدم وجود علامات تجارية كبيرة أو نجوم شهيرين)، لكن السوق بحاجة إلى استيعاب هذه “المفاجآت”.

2. “إدمان” أسواق الأفلام على المناسبات الخاصة:

61% من إيرادات الأفلام في النصف الأول من هذا العام جاءت من شهري فبراير (عيد الربيع) ومايو (عيد العمال)، بينما كان متوسط إيرادات الأشهر الأخرى أقل من 1.7 مليار يوان – تمامًا كما لو كانت العائلة تأكل وجبة جيدة فقط في الأعياد، وتعيش بشكل عادي في باقي الأوقات. عدد العروض المحدود لفيلم “نيولاي” في البداية لم يكن نتيجة رؤية حكيمة من قبل دور السينما، بل لأنهم لم يستبعدوا الفيلم تمامًا، مما ترك مجالًا للفيلم “غير المثبت”. عندما زاد الطلب، أصبح واضحًا أن السوق يفتقر إلى “وجبات خاصة”، بل إلى دافع يجعل الجمهور يذهب إلى السينما بشكل منتظم، وليس فقط في المناسبات الخاصة.

3. حكمة جداول عروض الأفلام:

جداول عروض الأفلام ليست ثابتة؛ كان من الصواب تحديد 6 عروض أمس (عندما لم يكن هناك جمهور)، ومن الصواب تحديد 10 آلاف عرض اليوم (الآن هناك طلب). المهم ليس دقة التقديرات، بل أن جداول العروض لا تجعل نتائج الأمس إجابات نهائية. على سبيل المثال، كانت بعض عروض فيلم “نيولاي” ممتلئة في شنتشن، بينما كانت أخرى فارغة؛ قد يذهب الجمهور للتصوير ثم يغادرون، لكن هذا اختيارهم الشخصي. الطريقة الأكثر فعالية في السوق هي السماح للناس باتخاذ قراراتهم بأنفسهم، حتى لو ارتكبوا أخطاء أحيانًا؛ فإذا تم منع جميع الأخطاء، فلن تدخل المفاجآت إلى السوق.

4. مقارنة ثلاثة أنواع من “الانتظار”:

ينتظر المستثمرون في سوق الأسهم ذروة السوق، والمشجعون كأس العالم، وصناع الأفلام عودة الجمهور، وكلهم يبدون وكأنهم يؤدون مسرحية “انتظار جودو”… لكن سوق الأفلام له ميزة: يمكن تعديل جداول العروض كل يوم. كأس العالم تأتي كل أربع سنوات، وسوق الأسهم غير مستقر، لكن دور السينما يمكنه تغيير عروض اليوم التالي في كل يوم؛ لا يمكنها ضمان حدوث شيء معين، لكنها تترك المجال للمفاجآت.

5. “الإمكانات” ليست درعًا واقيًا:

يقول المقال إن “الإمكانات مجرد عبارة لطيفة لشيء لم يحدث بعد”… سوق الأفلام في الصين لديه إمكانات، لكنها لا تكفي لتحقيق النجاح. عنوان فيلم “نيولاي” هو دعوة، وليس نتيجة فعلية؛ كلمة “النجاح” صغيرة، لكنها تتطلب من السوق التحرك: مثل ترك مساحة للأفلام الصغيرة، والسماح للجمهور بالتصويت، والسماح للسوق نفسه بتصحيح قراراته. لم يثبت فيلم “نيولاي أنه فيلم جيد، لكنه أظهر قيمة ترك المجال للمفاجآت… فلا داعي لحجز مقاعد مسبقًا، فجداول العروض يمكن تعديلها كل يوم، والفرص ما زالت متاحة.

خلاصة النص:

تخبرنا قصة فيلم “نيولاي” أن حيوية السوق لا تكمن في التنبؤات المثالية، بل في القدرة على تغيير رأينا في الوقت المناسب؛ الجمهور ما زال موجودًا، لكنه يحتاج إلى فرص لإظهار قيمته… فلا داعي لاستخدام “الإمكانات” كعذر؛ دعونا نترك مساحة للأفلام الصغيرة وغير المتوقعة، فربما تظهر المفاجآت في أي وقت.