虎嗅

العنوان الأصلي بالصينية: "نيولاي في الواقع يُعد مثالًا على سيطرة العملة الرديئة على العملة المزيفة" الترجمة إلى العربية: "نيولاي في الواقع يُعد مثالًا على سيطرة العملة الرديئة على العملة المزيفة" **ملاحظات:** - تم اختيار الترجمة بعناية لتكون مناسبة لموقع إخباري مالي، واستُخدمت عبارات شائعة في الصحافة العربية. - تم الحفاظ على دقة المعنى دون إضافة أي تفسيرات أو عناوين فرعية.

原文:牛来其实属于劣币战胜假币

ملخص المحتوى الرئيسي

تناول هذا المقال الجدل حول مفهوم “طرد العملة الرديئة بالعملة الجيدة” الناتج عن نجاح فيلم “نيو لاي” (Niulai)، وقدم وجهات نظر مختلفة حول الموضوع: فسوق الترفيه الصيني الحالي ليس اقتصادًا سوقيًا بالكامل، وبالتالي لن يحدث موقف حيث يتم إنتاج أفلام رديئة بشكل متابع للموضة؛ بل المشكلة الحقيقية في الصناعة هي “عدم الرغبة في كسب المال” (حيث تحتوي العديد من الأفلام على رسائل خفية أو تهدف إلى تعليم الجمهور بشكل مباشر، ويفضل المنتجون تحمل الخسائر على خدمة الجمهور)؛ فيلم “نيو لاي” في جوهره يعتبر فيلمًا من فئة “بي” مشابهًا لأفلام هوليوود، ورغم سوئه إلا أنه غير ضار ولا يحمل أي نوايا سيئة، ويلبي رغبة الجمهور في المتعة؛ السوق السينمائي الطبيعي يحتاج إلى وجود ثلاث فئات من الأفلام: الأفلام الكبيرة، والأفلام القصصية، والأفلام الرديئة من فئة “بي”، ووجود فيلم “نيو لاي” يدل على أن السوق يتطور نحو الاتجاه الصحيح.

أولًا: هل “طرد العملة الرديئة بالعملة الجيدة” حقيقي؟ لا داعي للقلق، فالدوائر الترفيهية الحالية لا تهتم بكسب المال

يخشى الكثيرون أن يؤدي نجاح فيلم “نيو لاي” إلى ظهور العديد من الأفلام الرديئة الأخرى، ولكن هذا يعتبر سوء فهم لمفهوم “طرد العملة الرديئة بالعملة الجيدة”. يستند هذا المفهوم إلى افتراض أن الجميع يهتمون بكسب المال، وبالتالي عندما ينجح فيلم ما يتم تقليده بشكل مفرط. على سبيل المثال، عند نجاح فيلم “جولدن شارك” (Jaws) من هوليوود، تم إنتاج أفلام مثل “Great White Shark” و“Shark Attack”؛ وعند نجاح فيلم “The God of Gamble” من هونغ كونغ، تم إنتاج أفلام مثل “The Gambling King” و“The Gambler” – وهذا هو المثال الحقيقي لطرد العملة الرديئة بالعملة الجيدة، حيث يؤدي التقليد المفرط إلى ملل جمهوري.

أما في الوسط الصيني الترفيهي الحالي، فالأمور ليست كذلك: عند نجاح فيلم “Wolf Warrior”، لم يتم إنتاج أفلام مشابهة مثل “War Dragon” أو “War Tiger”؛ وعلى الرغم من حقيقة أن فيلم “Nezha” حقق إيرادات كبيرة، لم يتم إنتاج أفلام رسوم متحركة مشابهة؛ وحتى الأفلام القصيرة التي تحاكي شخصية القائد الأمريكي لاقت نجاحًا، لم يتم إنتاج المزيد منها. بالعكس، هناك من ينتقد إنتاج أفلام مثل “Wolf Warrior” باعتبارها تعبيرًا عن الشعبية البسيطة، وإنتاج أفلام بطول شخصيات أمريكية باعتبارها تقليدًا للثقافة الأجنبية. لذلك، الجميع لا يهتمون بكسب المال، وبالتالي لن يتبعوا نمط فيلم “نيو لاي” – فالقلق من التقليد غير مبرر تمامًا.

ثانيًا: المشكلة الغريبة في الوسط الترفيهي الحالي: يفضلون تحمل الخسائر على إدخال رسائل خفية

يقول المقال إن المشكلة الحقيقية في الصناعة ليست “الرغبة المفرطة في كسب المال”, بل “عدم الرغبة فيه”. على سبيل المثال، الجمهور الرئيسي للأفلام هو الشباب والزوجين، ومن المفترض أن يكون هناك العديد من أفلام الحب الجامعية (مثل سلسلة “Ex” السابقة)، لكن في الواقع هناك العديد من الأفلام التي تحتوي على رسائل نسوية قد تؤذي الجمهور (مثل انتقاد الرجال أو دعوة الانفصال)، ولا يهتم المنتجون حتى لو ذلك يدفع الجمهور بعيدًا عن الأفلام.

بالمقارنة، فيلم “نيو لاي” طبيعي جدًا: إنتاجه كان بهدف كسب المال فقط، ولكن بسبب سوء الجودة والميزانية المحدودة أصبح رديئًا. يصف المؤلف هذا الوضع بأنه “العملة الرديئة تتغلب على العملات المزيفة” – فيلم “نيو لاي” رديء، ولكنه لا يحمل أي رسائل خفية أو يحاول تعليم الجمهور؛ بينما الأفلام الأخرى التي يمكن أن تكسب المال تتجنب ذلك عمدًا. لذلك، نجاح فيلم “نيو لاي” هو في الواقع تصويت من الجمهور: يفضلون مشاهدة أفلام رديئة ولكن غير مزعجة، بدلاً من أفلام تحاول إلقاء المحاضرات عليهم.

ثالثًا: سبب نجاح فيلم “نيو لاي”: رديئ ولكن غير مزعج، الجمهور يبحث عن المتعة

سبب نجاح فيلم “نيو لاي” بسيط: أولًا، سوء جودته إلى درجة تثير فضول الجمهور (“كم يمكن أن يكون سيئًا”)، مما دفعهم للذهاب إلى السينما لمشاهدته؛ وثانيًا، فهو غير مزعج: لا يحاول تعليم الجمهور أو يهاجم أي شخصية بشكل مباشر.

هذا مشابه لأفلام هوليوود مثل “Shark Attack” و“Deep Sea Shark”: هذه الأفلام بسيطة ولا تحتوي على محتوى عميق، لكنها تهدف إلى كسب أموال الجمهور، ورغم ذلك يتم قبولها لأنها تلبي رغبة الجمهور في المتعة.

رابعًا: الشكل الطبيعي لسوق الأفلام: يجب أن يكون هناك ثلاث فئات

يعتقد المقال أن السوق السينمائي الصحي يحتاج إلى ثلاث فئات من الأفلام:

1. الأفلام الكبيرة: مثل “Wolf Warrior” و“The Wandering Earth”, التي تستخدم نجومًا كبارًا وتقنيات بصرية رائعة لجذب الجمهور إلى السينما؛

2. الأفلام القصصية الممتازة: مثل “Dying To Survive” و“The Shawshank Redemption”, التي توازن بين الجودة الفنية والجاذبية التجارية؛

3. **الأفلام الرديئة من فئة “بي”: مثل “نيو لاي” و“Deep Sea Shark”, ذات الميزانيات المحدودة والإنتاج البسيط، التي تُستخدم لملء الفراغات في جدول العروض (عندما لا تكون هناك أفلام كبيرة).

وجود فيلم “نيو لاي” يدل على أن السوق يتطور نحو الاتجاه الصحيح.

خامسًا: الموقف النهائي تجاه فيلم “نيو لاي”: لا داعي للانتقاد الشديد، فهو مجرد جزء من السوق

يختتم المقال بأنه لا حاجة لانتقاد فيلم “نيو لاي بشكل شديد أو طلب إزالته من السوق. فهو مثل أفلام هوليوود من فئة “بي”؛ لن تناقش قيمه مع فيلم “Shark Attack”, ولا يجب أن تضع متطلبات عالية عليه. وجوده يثبت أن الجمهور الصيني يتسامح مع الأفلام الرديئة طالما لا تحمل رسائل خفية أو تحاول إلقاء المحاضرات على الجمهور.

المشكلة الحقيقية في الصناعة هي تلك الأفلام التي لا تهتم بخدمة الجمهور، ويجب على الصناعة أن تفكر في ذلك. إذا كان الجميع يهتمون فقط بكسب المال دون الاهتمام بجودة الأفلام، فإن الصناعة ستتطور نحو الاتجاه الصحيح.