虎嗅

العنوان العربي: "حرب الشعب" لتشوي تيانيي تفسير: هذا العنوان يشير إلى مبادرة أو حملة قام بها تشوي تيانيي، والتي ربما تكون ذات طابع سياسي أو اقتصادي. "حرب الشعب" هي مصطلح يُستخدم في السياسة لوصف حملات شعبية واسعة النطاق ضد نظام معين، بينما في الاقتصاد قد يشير إلى استراتيجيات تهدف إلى تحسين أوضاع المواطنين من خلال جهود جماعية. يجب معرفة المزيد عن التفاصيل لتحديد السياق الدقيق لهذا العنوان.

原文:崔添翼的“人民战争”

ملخص المحتوى الرئيسي

تدور هذه المقالة حول منافسة بين خطين رئيسيين في مجال الذكاء الاصطناعي: يستلهم تشوي تياني، من DeepSeek، روح التفاؤل والمثالية لدى شركة بليزارد (Blizzard) في أوج نجاحها، ويطبق نموذج “الحرب الشعبية” القائم على “البيئة المفتوحة والإلهام الروحي” لإطلاق إطار عمل Harness، مما يجذب المطورين من جميع أنحاء العالم للمشاركة فيه؛ بينما تحولت OpenAI، التي كانت في السابق تمثل روح التفاؤل، إلى “آلة دقيقة” تسعى وراء الأرباح التجارية. تقارن المقالة بين جوهر النموذجين: هل يتعلق الأمر باستخدام الرواتب العالية لجذب المطورين لبناء نماذج مغلقة (نهج النخبوية)، أم باستخدام الإنجازات والرغبة في “ترك اسم في التاريخ” لجذب المطورين لبناء بيئة مفتوحة معًا (نموذج الحرب الشعبية)، وتشير إلى أن نهج DeepSeek قد يكون أقرب إلى الهدف النهائي للذكاء الاصطناعي الشامل (AGI).

أولاً: طريقة تشوي تياني في التوظيف على غرار بليزارد: “التماثيل السيليكونية” أكثر فعالية من المال في جذب المطورين

طريقة تشوي تياني في تجنيد مطورين للاختبار التجريبي لإطار Harness كانت فريدة من نوعها وملائمة للواقع: نشر إعلانات على منصة X، مما أدى إلى تقديم أكثر من 800 مطور طلبًا من 18 مجالًا مختلفًا، وحتى أنه دعا الأشخاص المهتمين مباشرة لإرسال سيرهم الذاتية تحت التغريدات، كما لو كان رئيسًا يطارد الموظفين للانضمام إلى فريقه.

كيف استطاع جذب هؤلاء الأشخاص؟ تشرح المقالة ذلك باستخدام مثال بليزارد في أوج نجاحها: حيث كانت تضمن إدراج أسماء الموظفين الذين توفوا أو اللاعبين البارزين كشخصيات غير قابلة للعب (NPCs) في ألعابها، مما يجعل أسماءهم تبقى خالدة في التاريخ. المطورون لا يريدون المال فحسب، بل يرغبون أيضًا في “الاحترام وتحقيق الذات، بل وحتى ترك اسم في التاريخ” – تمامًا كإنشاء “تمثال أبدي” في عالم السيليكون. يستخدم تشوي تياني هذا الروح لإلهام المطورين، مما يجعلهم يشعرون بأن مساهماتهم ستُذكر من قبل زملائهم، وهو أمر أكثر جاذبية من راتب سنوي قدره 500,000 دولار.

ثانيًا: “سحر الإضافات” في إطار Harness: لماذا يُعتبر هذا الإطار “مسرعًا” لتحقيق الذكاء الاصطناعي الشامل (AGI)؟

جوهر إطارHarness من DeepSeek هو أن كل شيء يمكن أن يكون إضافة (plugin) – فهو ليس أداة ثابتة، بل منصة مفتوحة يمكن إضافة أي وظائف مفيدة إليها، وحتى يمكن تسمية الإضافات بأسماء خاصة بها (مثل سوق الإضافات في VS Code، حيث يمكن للمطورين كتابة الإضافات مجانًا والاحتفاظ باسمائهم).

الميزة الرئيسية لهذا النموذج هي “التطور السريع”: حيث يساهم المطورون من جميع أنحاء العالم في إضافات جديدة، مما يجعل البيئة تنمو بسرعة كتدحرج الثلج. يقول ليانغ وينفنغ (مؤسس DeepSeek): “كل شيء من أجل تحقيق الذكاء الاصطناعي الشامل”, ولا بأس إذا كان Harness في مرحلة نهائية غير مكتملة الآن – تمامًا كما لا يجب على سائقي السباقات التوقف لالتقاط ركاب إضافيين لكسب أرباح قصيرة الأجل، بل يجب التركيز على الوصول إلى الهدف (تحقيق الذكاء الاصطناعي الشامل). يسمح نموذج الإضافات للإطار بالتطور بسرعة أكبر بكثير من النماذج المغلقة.

ثالثًا: تحول OpenAI إلى “آلة شريرة”: من “خدمة البشرية” إلى “جنون الربح”

كانت OpenAI في بداياتها “فارسًا يقضي على التنانين”: تأسست في عام 2015 وأعلنت أنها منظمة غير ربحية تهدف إلى خدمة البشرية من خلال الذكاء الاصطناعي. لكنها بدأت في تطبيق نموذج يحقق أرباحًا محدودة في عام 2019، وفي عام 2023 تم فصل سام ألتمان (Sam Altman) بسبب تقدمه السريع نحو التجارية، ثم عاد لاحقًا. والآن تقدر قيمة الشركة بـ 80 مليار دولار وإيراداتها تتجه نحو المليار دولار سنويًا – أصبحت الآن “آلة تجارية دقيقة” تستخدم الرواتب العالية لجذب المطورين وتبيع خدماتها.

على الرغم من نمو عدد مستخدمي ChatGPT بسرعة، إلا أن OpenAI فقدت قدرتها على الإلهام: لم يعد المطورون ينضمون إليها من أجل المثالية، بل من أجل المال. تشبه هذه الحالة شركة بليزارد التي أصبحت تركز فقط على جني الأرباح بعد الاستحواذ، مما أدى إلى استياء اللاعبين؛ والأمر نفسه ينطبق على OpenAI التي نسيت رسالتها الأصلية.

رابعًا: المنافسة بين الخطين: هل نختار “شقة فاخرة” أم “دائرة مرسومة على الأرض”؟

تقارن المقالة بين النموذجين كالتالي:

  • نهج OpenAI النخبوي: يقدم لك “شقة فاخرة مساحتها 300 متر مربع على ضفاف نهر هوانغپو” (رواتب عالية ودخل مستقر)، لكن الهدف هو تحقيق الأرباح، وهو ما يبتعد عن أولويات تطوير الذكاء الاصطناعي الشامل؛
  • نموذج DeepSeek: يقدم لك “دائرة مساحتها 50 كيلومترًا مربعًا على ساحل البحر الجنوبي” (إمكانات مستقبلية وتحقيق الذات)، حيث تكون الأنشطة التجارية منتجًا ثانويًا والهدف الرئيسي هو تحقيق الذكاء الاصطناعي الشامل.

يعتقد المؤلف أن النموذج الثاني قد يحقق الذكاء الاصطناعي الشامل أولاً، لأن سرعة تطور البيئة المفتوحة أسرع من تلك التي تعتمد على فرق مغلقة، تمامًا كما تمكن VS Code من التغلب على العديد من برامج التحرير المدفوعة بفضل بيئتها المفتوحة للإضافات.

خامسًا: هل يمكن لـ DeepSeek، كـ “بطل في مرحلة متأخرة” من تطور الذكاء الاصطناعي في الصين، أن يقلب الوضع؟

تمتلك الصين بالفعل منتجات مثل GLM وKimi في مجال الذكاء الاصطناعي، ويُعتبر DeepSeek “بطلاً يأتي في مرحلة متأخرة” من التطور. تُعد هذه المنافسة بين “روح التفاؤل” و“الآلة التجارية”؛ فقد كانت OpenAI في البداية “فارسًا يقضي على التنانين”, لكنها تحولت إلى “آلة شريرة”. هل يمكن لـ DeepSeek أن تستخدم نموذج الحرب الشعبية لتغيير الوضع؟ يعتقد المؤلف أن ذلك مثير للاهتمام، خاصة وأن جوهر روح الإنترنت هو الانفتاح والبناء المشترك، وهذا بالضبط ما يقوم به DeepSeek في تجاربه.

في النهاية، تسأل المقالة: ما هو مستقبل مجال الذكاء الاصطناعي؟ هل سيتم احتكاره من قبل الآلات التجارية، أم سيعود إلى روح الإنترنت المبنية على الانفتاح والتعاون المشترك؟ قد تقدم محاولات DeepSeek إجابة على هذا السؤال.