虎嗅

العنوان باللغة العربية: قبل المحادثة، تشاو يوان من DeepMind: انفجار استخدام التكنولوجيا الذكية في مجال العلوم… حان عصر جديد!

原文:对话前DeepMind曹原:AI for Science爆发,一个新时代到来了

ملخص المحتوى الرئيسي

استقالة جيف دين، الشخصية الرئيسية في تطوير التكنولوجيا في جوجل، وإنشاؤه لشركة AI for Science التي أطلقت منتج Discovery Loop، تمثل بداية تحول AI for Science إلى نقطة تنافسية جديدة بين العمالقة العالميين في مجال الذكاء الاصطناعي. كان الذكاء الاصطناعي في الماضي يُستخدم بشكل أساسي كـ “آلة للإجابة على الأسئلة”, لكنه الآن تطور ليصبح “مساعدًا في البحث العلمي” قادرًا على طرح فرضيات علمية وتصميم التجارب، بل وحتى يشبه إلى حد ما “العلماء”. هذا الحدث لا يعكس فقط اختيارات جوجل في مسار تطوير التكنولوجيا، بل أثار أيضًا نقاشات عميقة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي (ما إذا كان يمكن دمج المفاهيم التقليدية مثل التسميتية والارتباطية)، وما إذا كان بإمكان الذكاء الاصطناعي خلق معرفة جديدة، وهل الاكتشافات العلمية تمثل الخطوة الأخيرة نحو تحقيق الذكاء الاصطناعي العام (AGI).

أولاً: رحيل جيف دين: “المصالح قصيرة الأجل” لدى جوجل مقابل “الإغراءات طويلة الأجل” لشركة AI for Science

من هو جيف دين؟ باختصار، كان المسؤول عن تطوير خوارزمية بحث جوجل الأساسية، ولاحقًا طور أداة TensorFlow التي يستخدمها الباحثون في مجال الذكاء الاصطناعي حول العالم. رحيله ناتج عن تناقضات داخلية في توزيع الموارد داخل جوجل؛ فالشركة تولي أهمية كبيرة لأعمال مثل الإعلانات والخدمات السحابية التي تحقق أرباحًا فورية، بينما تعتبر شركة AI for Science مشروعًا طويل الأجل يتطلب استثمارات كبيرة وفترات عائد طويلة (مثل تطوير أدوية جديدة التي قد تستغرق سنوات). رغبة جيف دين في التركيز على هذا المشروع دفعته لإنشاء شركته الخاصة، مما يدل على أن AI for Science قد تحولت من مجرد فكرة معملية إلى مجال يستحق اهتمام الشركات الكبرى.

ثانيًا: شركة AI for Science: “ساحة المعركة” الجديدة للعمالقة… من يمكنه جعل الذكاء الاصطناعي “عالمًا حقيقيًا”؟

تتسابق الشركات العملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي على هذا المجال:

  • جوجل DeepMind: استخدمت تقنية AlphaFold لحل مشكلات مثل التنبؤ ببنية البروتينات (ما كان يستغرقه العلماء سنوات، أصبح الذكاء الاصطناعي يفعله في أيام)، والآن تعمل على استخدام الذكاء الاصطناعي في تصميم أدوية جديدة.
  • OpenAI: تتعاون مع مايكروسوفت لاستخدام تقنية GPT-4 في مهام مثل البحث في الأدبيات العلمية وتصميم التجارب.
  • الشركات المحلية: مثل بيدو (Baidu) التي تستخدم نماذج كبيرة لمساعدة الباحثين في عملياتهم العلمية، وألي باي دامو يوان (Alibaba DAMO Academy) التي تطور تقنيات للتنبؤ بالأحوال الجوية باستخدام الذكاء الاصطناعي.

لماذا كل هذا الاهتمام؟ لأن شركة AI for Science قادرة على حل مشاكل كبيرة في البحث العلمي، مثل تكاليف التجارب المرتفعة وصعوبة تحليل الكميات الهائلة من البيانات. يمكن للذكاء الاصطناعي أن يزيد كفاءة هذه العمليات بشكل كبير، وقد يؤدي ذلك إلى اختراع أدوية جديدة ومواد وطاقات جديدة تحقق قيمًا اقتصادية هائلة.

ثالثًا: تطور الذكاء الاصطناعي: من “القدرة على الإجابة على الأسئلة” إلى “القدرة على إجراء البحوث”… ما مدى أهمية هذه الخطوة؟

كان الذكاء الاصطناعي في الماضي قادرًا فقط على الإجابة على الأسئلة أو حل المشكلات، لكن النسخة الحديثة منه مثل AI for Science قادرة على فعل شيء أكثر أهمية:

1. طرح فرضيات: يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل كميات هائلة من البيانات الطبية واقتراح ارتباطات مثل “قد يكون هذا التغيير الجيني مرتبطًا بالسرطان”.

2. تصميم التجارب: يمكنه إرشاد العلماء حول كيفية إجراء التجارب لاختبار هذه الفرضيات.

هذا يعني أن الذكاء الاصطناعي تطور من مجرد أداة مساعدة إلى شريك فعال في البحث العلمي، وقد يصبح في المستقبل جزءًا أساسيًا من عملية البحث نفسها.

رابعًا: دمج التقنيات… ما هو السر وراء نجاح الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي؟

يتم استخدام نماذج كبيرة (مثل GPT) لتعلم الأنماط من البيانات، تمامًا مثل البشر الذين يستنتجون المعرفة من التجارب. في المقابل، كان الذكاء الاصطناعي التقليدي يعتمد على قواعد محددة للتفكير. تحتاج شركات مثل AI for Science إلى دمج هذين الأسلوبين: استخدام النماذج الكبيرة لمعالجة كميات هائلة من البيانات العلمية، ثم استخدام المنطق التقليدي لتفسير النتائج وتحديد الخطوات التالية في البحث.

خامسًا: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح “عالمًا حقيقيًا”؟ هل الاكتشافات العلمية هي الخطوة الأخيرة نحو تحقيق الذكاء الاصطناعي العام؟

السؤال الأكثر إثارة للجدل هو: هل يمكن للذكاء الاصطناعي خلق معرفة جديدة بشكل مستقل، مثل اكتشافات نيوتن لقانون الجاذبية أو نظرية أينشتاين؟ حاليًا، لا يمكن للذكاء الاصطناعي فعل ذلك إلا من خلال دمج المعرفة الموجودة، لكن قد يكون الاكتشافات العلمية هي الخطوة الأخيرة نحو تحقيق الذكاء الاصطناعي العام. إذا استطاع الذكاء الاصطناعي أن يطرح نظريات جديدة ويبتكر مفاهيمًا جديدة مثل البشر، فسيكون قريبًا من تحقيق الذكاء الاصطناعي العام. يبدو أن جيف دين والشركات الكبرى يتجهون نحو هذا الهدف، وقد نشهد اختراقات كبيرة في السنوات القادمة.

خلاصة

استقالة جيف دين ليست حدثًا منعزلًا؛ بل تمثل تحول صناعة الذكاء الاصطناعي من التطبيقات الاستهلاكية (مثل الروبوتات الدردية وتوصيات مقاطع الفيديو) إلى تطبيقات علمية. شركة AI for Science قادرة على تغيير طرق البحث العلمي وإعادة تعريف مفهوم الابتكار. في المستقبل، قد يصبح التعاون بين العلماء والذكاء الاصطناعي أمرًا شائعًا، وقد يصبح الذكاء الاصطناعي العامل الرئيسي في الاكتشافات العلمية. التغييرات التي قد نشهدها نحن العاديون ستشمل إطلاق أدوية جديدة بسرعة، واختراع تقنيات طاقية جديدة، وتحسين طرق علاج الأمراض… كلها نتائج مباشرة لتطورات شركة AI for Science.