虎嗅

**أبيع الطاقة الشمسية الكهروضوئية في أفريقيا**

原文:我在非洲卖光伏

ملخص المحتوى الأساسي

كشفت هذه القصة، من خلال تجربة فاشلة للممرضة السابقة “لكي” في بيع أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية في نيجيريا، عن الصورة الحقيقية للفرص والتحديات التي تواجهها الشركات الصينية المتخصصة في هذا المجال أثناء دخولها إلى سوق أفريقيا بأعداد كبيرة: فنيجيريا، بسبب نقص الكهرباء وتعداد سكانها الكبير ومعاييرها المنخفضة، تُعتبر “جنوب أفريقيا الجديدة”، لكن مشاكل مثل التعقيدات الجمركية والمنافسة الشديدة في الأسعار والقواعد المحلية الصعبة وضغوط التمويل تجعل معظم الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم تفشل في تحقيق أهدافها. فقط الشركات التي لديها رأس المال والصبر والموارد الكافية يمكنها الاستقرار في هذا السوق. هناك طلب حقيقي على المنتجات، لكن تحويله إلى أعمال مستدامة يتطلب جهودًا كبيرة ووقتًا طويلًا.

السبب في تدفق الشركات إلى نيجيريا: الدوافع الثلاثة الرئيسية

أصبحت نيجيريا وجهة جديدة مغرية لشركات الطاقة الشمسية الكهروضوئية بفضل ثلاثة عوامل رئيسية:

1. نقص الكهرباء في أفريقيا = فرص تجارية: انقطاعات الكهرباء المتكررة في جنوب أفريقيا عام 2022 ساهمت في شعبية استخدام أنظمة الطاقة الشمسية، حيث أصبحت تكلفة مولدات الديزل مرتفعة بينما توفر أنظمة التخزين الشمسي خدمة مجانية على المدى الطويل، مما جعلها خيارًا مغريًا للأثرياء. الوضع في نيجيريا أكثر سوءًا: يبلغ عدد السكان مائتي مليون نسمة، والشبكة الكهربائية قديمة (تنقطع لمدة 2-3 ساعات في المناطق الغنية وساعات قليلة فقط في المناطق الفقيرة)، مما يوفر بيئة مثالية لاستخدام هذه التقنيات.

2. المعايير المنخفضة وتجنب المخاطر: تحتاج الشركات في أوروبا إلى شهادات تقنية معينة (مثل CE)، بينما تواجه الشركات في الهند وجنوب شرق آسيا عقبات تجارية كبيرة، بينما يمكن للشركات الصينية التغلب على هذه العقبات باستخدام المعايير الوطنية الصينية، ولا تمر شحناتها عبر مناطق النزاعات الجيوسياسية مثل مضيق هرمز.

3. المنافسة المحلية الشديدة: انخفضت أسعار مكونات الطاقة الشمسية في الصين بأكثر من 25% في عام 2024، مما دفع الشركات إلى البحث عن أسواق جديدة. نيجيريا تُعتبر خيارًا مغريًا لهذا السبب، حيث يتم شحن البضائع بكميات كبيرة إلى هناك.

صعوبات بيع أنظمة الطاقة الشمسية في نيجيريا: العقبات الأربعة الرئيسية

تُظهر تجربة “لكي” مدى صعوبة الأمور هناك:

1. الإجراءات الجمركية المعقدة: تتطلب العمليات الجمركية دفع ضرائب تتراوح بين 30% و40%, ويلجأ الكثيرون إلى قنوات غير رسمية، لكن البضائع قد تظل محتجزة لأشهر. عندما تصل البضائع أخيرًا، يكون السوق قد احتلته منتجات أرخص، ولا يمكن استرداد الودائع المدفوعة مسبقًا.

2. القواعد المحلية: توجد نقابات في سوق “ألابارا” بلاغوس، ويتطلب من الشركات الصينية دفع رسوم للدخول إلى السوق، وإلا يتم منعها من التجارة. يضطر البائعون إلى استخدام موظفين محليين للترويج لمنتجاتهم بشكل غير رسمي.

3. المنافسة الشديدة في الأسعار: انخفاض أسعار المكونات يؤدي إلى تقليل هوامش الربح، ويجبر البائعين على استخدام مواد ذات جودة منخفضة أو الإعلان عن قدرات أعلى من الواقع لجذب العملاء.

4. الضغوط المالية: تتطلب الاستثمارات في نيجيريا مبالغ كبيرة (إيجار المكان، تأجير المخازن، شراء السيارات، الشحن)، وقد يؤدي ذلك إلى خسائر قبل حتى بيع البضائع. العملاء المحليون يفضلون البضائع الجاهزة فورًا، ولا يقبلون الدفعات المؤجلة، مما يزيد من الضغوط على الشركات.

معاناة الشركات الصغيرة والمتوسطة

تعكس قصة “لكي” معاناة العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة في نيجيريا:

  • الشركة الأولى: تعرضت للاحتيال، حيث طُلب منها دفع مبالغ كبيرة دون تعويض.
  • الشركة الثانية: أغلقت بسبب عدم قدرتها على دفع الإيجارات.
  • الشركة الثالثة: طُلب منها العمل بجهد كبير دون إمكانية ترك الوظيفة أو التنافس مع شركات أخرى.
  • الشركة الرابعة: تأخرت عمليات الجمركة لشهر كامل، وعندما وصلت البضائع، فقد السوق جاذبيته بسبب المنافسة.

مستقبل السوق: هل نيجيريا أرضًا خصبة أم مستنقعًا؟

على الرغم من فشل العديد من الشركات، لا يزال السوق نشطًا:

  • الشركات الرائدة تستثمر بجدية: مثل شركة “لي جياهوي” التي طورت منتجات بأسعار منخفضة واستثمرت في المخزون، مما ساعدها على الاستقرار في السوق.
  • المنتجات ذات الجودة الضعيفة ستُطرد: قد تحقق المنتجات ربحًا مؤقتًا، لكن المشاكل بعد البيع ستدفع العملاء إلى التوجه نحو العلامات التجارية الموثوقة.
  • الطلب الحقيقي يحتاج وقتًا: رغم وجود طلب حقيقي، إلا أن دخل السكان المحليين منخفض، مما يعيق تطور السوق بشكل كبير.

خلاصة:

أفريقيا أرض واعدة، لكنها ليست سهلة المنال. لتحقيق النجاح هناك، يجب التحمل والاستثمار وفهم القواعد المحلية بشكل جيد. الشركات التي لا تمتلك رأس المال أو الخبرة قد تفشل، كما حدث مع “لكي”.