虎嗅

العنوان العربي: كم يمكن كسبه بعد التخرج من جامعة ضمن برنامج 985؟

原文:985毕业到底能赚多少

ملخص المحتوى الرئيسي

تستعرض هذه المقالة مسارات التطور المختلفة لأشخاص تخرجوا من جامعات ذات مكانة عالية (مثل جامعات 985) بعد أكثر من عشر سنوات من التخرج، من خلال قصص حقيقية لزملاء الكاتب: فقد أصبح معظمهم جزءًا من “الطبقة المتوسطة” (براتب شهري يتراوح بين 15,000 و25,000 يوان، ولديهم قروض عقارية)، بينما أسس عدد قليل منهم مشاريع خاصة وأصبحوا جزءًا من “الطبقة العليا” (بثروات تتراوح بين عشرات الملايين والمئات من الملايين)، بينما انخفض مستوى عدد آخر إلى “الطبقة الدنيا” (عاطلون عن العمل أو يحصلون على رواتب منخفضة). تقارن المقالة بين العمل في شركات كبيرة وإدارة مشاريع صغيرة، مشيرة إلى أن خريجي الجامعات ذات المكانة العالية قد يحصلون على رواتب أعلى في بداية حياتهم المهنية لكن هناك حدود لتقدمهم، بينما قد تكون إمكانيات الأعمال الصغيرة محدودة من الناحية المادية لكنها قد توفر فرصًا كبيرة للنجاح. كما تؤكد على أهمية الحظ في التحقيق بالنجاح، وأن العيش بسلام وانسجام داخلي يعتبران أكثر أهمية من المال.

تفصيل التحليل

1. ثلاثة مستويات لحياة خريجي الجامعات ذات المكانة العالية: من هم في القمة ومن هم في المتوسط؟

يصنف الكاتب زملاءه إلى ثلاث فئات:

  • الطبقة العليا (0–2 أشخاص): معظمهم يديرون مشاريع خاصة أو يعملون في مجالات تجارية (نادرًا ما يعملون في نفس المجال الذي تخرجوا منه)، وثرواتهم تتراوح بين عشرات الملايين والمئات من الملايين. على سبيل المثال، اختار شخص ما الاتجاه الصحيح في بداية حياته المهنية مما أدى إلى نجاح كبير (مثل إنشاء مصنع أو مؤسسة تعليمية)، لكن الحظ لعب دورًا أيضًا في ذلك (يقول هؤلاء الأشخاص إن الحظ شكل 90% من نجاحهم). لكن هذه المجموعة تواجه مخاطر أكبر أيضًا؛ فقد يفشل مشروعهم إذا لم يتم بيعه في الوقت المناسب، كما حدث في عام 2019.
  • الطبقة المتوسطة (60–80%): يحصل هؤلاء الأشخاص على رواتب شهرية تتراوح بين 15,000 و25,000 يوان في المدن الكبرى، و6,000–7,000 يوان في المدن الأصغر، ومعظمهم لديهم قروض عقارية. معظمهم يعملون كموظفين عاديين في شركات كبيرة أو مؤسسات، وقد يتم فصلهم من وظائفهم بعد سن الـ35 (مثل “الأخ الذئب” الذي تخرج من جامعة ذات مكانة عالية وتم فصله من وظيفته وأصبح عاطلًا عن العمل بعد الطلاق).
  • الطبقة الدنيا (حوالي 10%): هؤلاء الأشخاص عاطلون عن العمل أو يحصلون على رواتب منخفضة، ولم تكن اختياراتهم المهنية ناجحة؛ يعيشون حياة صعبة في سن الأربعين.

المثير للاهتمام أن الطلاب المتفوقين دراسيًا وذوي المهارات الخطابية الجيدة نادرًا ما يصلون إلى الطبقة العليا، بينما قد يحقق أولئك الذين لا يبرزون كثيرًا نجاحًا كبيرًا في حياتهم المهنية.

2. أزمة منتصف العمر لدى موظفي الشركات الكبيرة: لماذا يشعرون بالعجز؟

يشير الكاتب إلى أن العديد من خريجي الجامعات ذات المكانة العالية كانوا سعداء عندما بدأوا العمل في شركات كبيرة، لكنهم واجهوا مشاكل بعد فترة:

  • تطور التقنيات السريع: الموظفون ذوو الخبرة الطويلة قد يفشلون أمام الشباب الذين تعلمون مهارات جديدة بسرعة، خاصة في مجالات التكنولوجيا.
  • تحويل الموظفين إلى “أجزاء” من نظام الشركة: تقوم الشركات الكبيرة بتصميم وظائف تجعل الموظفين يقومون بمهام محددة فقط، مما يجعل من الصعب عليهم العمل في شركات أخرى.
  • انحراف الرواتب: رواتب الموظفين في الشركات الكبيرة مرتفعة بسبب هيمنتها السوقية، لكنها تنخفض بشكل كبير عند مغادرتهم الشركة.
  • الحاجة إلى التغيير: يجد الموظفون صعوبة في الحصول على رواتب مماثلة في شركات أخرى، خاصة في القطاعات التقليدية.

3. تغيير المسار بعد سن الـ35: من التنافس في الشركات الكبيرة إلى الاستقرار في الوظائف الحكومية

يلاحظ الكاتب أن عددًا قليلًا من خريجي الجامعات ذات المكانة العالية اختاروا وظائف حكومية بعد التخرج، لكن نسبتهم أصبحت أعلى الآن، خاصة بين من هم في سن الأربعين:

  • السبب: إذا لم يصل الموظفون إلى مناصب إدارية أو مستوى عالٍ من الخبرة قبل سن الـ35، فإنهم يفضلون الانتقال إلى وظائف حكومية أو شركات ذات استقرار مالي.
  • واقع السوق: تختلف قواعد سوق العمل بين الشباب والموظفين في منتصف العمر؛ يحصل الموظفون في منتصف العمر على رواتب أعلى، لكنهم قد يواجهون مخاطر أكبر، والشركات تسعى دائمًا إلى استبدالهم بموظفين جدد.

4. المقارنة بين الأعمال الصغيرة والعمل في شركات كبيرة: التقليل من شأن الأعمال الصغيرة والتقدير المفرط لخريجي الجامعات

يشير الكاتب إلى أن المجتمع يقلل من شأن أهمية الأعمال الصغيرة، بينما يقدر خريجي الجامعات ذات المكانة العالية أكثر من غيرهم.

  • مزايا الأعمال الصغيرة: قد تبدو هذه الأعمال بسيطة (مثل بيع الخضروات أو إدارة مطاعم أو مؤسسات تعليمية)، لكن إمكانيات التقدم المادي فيها كبيرة.
  • قيود العمل في شركات كبيرة: قد يكون راتب الموظف مرتفعًا في البداية، لكنه يصبح أقل بعد مغادرة الشركة.

5. الحظ والعيش بانسجام داخلي: ما هو أكثر أهمية من المال؟

في النهاية، يؤكد الكاتب على أن الحظ يلعب دورًا كبيرًا في التحقيق بالنجاح، لكن الجهد والمحاولة المستمرة ضروريان أيضًا. كما يشير إلى أن العيش بسلام وانسجام داخلي أكثر أهمية من المال.

توضح هذه المقالة أن اختيارات المرء في حياته المهنية تلعب دورًا كبيرًا في نجاحه، وأن الحظ ليس شيئًا يمكن التحكم فيه بشكل كامل؛ السعادة الحقيقية قد تكون في العيش دون قلق أو توتر.

هذه المقالة تستخدم قصصًا حقيقية لتفنيد مفهوم أن “الجامعات ذات المكانة العالية تضمن النجاح”, وتؤكد على أن اتخاذ القرارات الصحيحة أهم من الجهد الشاق، وأن الحظ يلعب دورًا في التحقيق بالأهداف المرغوبة.