虎嗅

العنوان العربي: "لودينغ يستثمر في الأسهم، ويضيع في عام 2026" تفسير: "لودينغ" هو اسم شخصي تم استخدامه في العنوان الصيني. العنوان يشير إلى أن هذا الشخص قرر الاستثمار في الأسهم، لكنه وجد نفسه في وضع صعب خلال عام 2026، ربما بسبب تقلبات أسواق المال أو قرارات استثمارية خاطئة. العنوان يستخدم لغة إيحائية لتوصيل فكرة أن الاستثمار في الأسهم قد يكون محفوفًا بالمخاطر، وقد يؤدي إلى خسائر.

原文:“老登股”,迷失2026

ملخص المحتوى الرئيسي

يركز هذا المقال على “تبديل الأجيال” في سوق الأسهم الصينية لعام 2026: حيث ارتفعت قيمة شركات التكنولوجيا المتعلقة بالذكاء الاصطناعي (مثل شركات تشانغشين كيجي وهانبوجي) بسبب إقبال السوق على “الخيال المستقبلي”, بينما انخفضت قيمة الشركات التي كانت تحقق نموًا سريعًا في السابق (مثل شركات الإنترنت وصناعة السيارات الجديدة والقطاع الاستهلاكي، والمعروفة باسم “الشركات القديمة”) بسبب توقف النمو وتغير منطق التسعير في السوق (من التركيز على الحجم إلى التركيز على الأرباح/التدفقات النقدية). شهد قطاع الذكاء الاصطناعي تراجعًا قصير الأجل في يوليو، وشهدت الشركات القديمة ارتدادًا تصحيحيًا بسبب الانخفاض الشديد في أسعار أسهمها، لكن هذا لا يعني انعكاسًا طويل الأجل. وأخيرًا، يتم مناقشة أنه لكي تحصل الشركات القديمة على اعتراف جديد من السوق، يجب عليها دمج التكنولوجيا المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في أعمالها أو إثبات قيمة أعمالها الأساسية.

القسم الأول: ما هي “الشركات القديمة”؟ ولماذا لم تعد محبوبة الآن؟

“الشركات القديمة” ليست تعبيرًا سلبيًا، بل هي مصطلح يُستخدم في سوق الأسهم لوصف الشركات التي كانت شائعة في الماضي بسبب نموها السريع وقيمها العالية، لكنها تحتاج الآن إلى إثبات قيمتها مرة أخرى (مثل شركات ميتوان وبي واي دي وميشوي بينغتشنغ).

هناك ثلاثة أسباب رئيسية لفقدان هذه الشركات لشعبيتها:

1. تغير تفضيلات السوق: في الماضي، كان سوق الأسهم يركز على “الحجم” (عدد المستخدمين والمبيعات وعدد المتاجر)، أما الآن فهو يركز على “الأرباح الفعلية” والتدفقات النقدية. على سبيل المثال، حققت شركة لينباو للسيارات مبيعات تجاوزت 100 ألف وحدة في يوليو، لكن الحروب الأسعار خفضت هامش الربح إلى 3.2٪، ومع ذلك ظل سعر سهمها أقل من سعر الإصدار؛ كما واجهت شركة ميشوي بينغتشنغ عقبات في توسيع أعمالها خارج الصين، مما أدى إلى انخفاض قيمتها السوقية بمقدار 15 مليار دولار هونغ كونغي.

2. تحول الصناعات من التوسع إلى الاستقرار: وصل نمو صناعات مثل الإنترنت والقطاع الاستهلاكي إلى ذروته، وتحول التنافس من “السيطرة على السوق” إلى “السيطرة على الأرباح”. على سبيل المثال، خسرت شركة ميتوان مبلغ 16 مليارًا في فترة واحدة بسبب حروب التسعير، لكن السوق كان يقدر “التوسع في الحجم” في ذلك الوقت؛ أما الآن، فإن أرباح ميتوان مستقرة، لكنها تُعتبر أقل جاذبية بسبب بطء نموها.

3. المشاكل الداخلية: تعاني صناعات مثل المشروبات من التشابه الشديد (إذا فتحت متجرًا للشاي بالحليب، يمكن لأي شخص آخر فتح واحد أيضًا)، مما يقلل من الفرص للتوسع؛ كما واجهت صناعة السيارات الجديدة حروب أسعار، حيث زادت المبيعات لكن الأرباح لم ترتفع بالمقابل؛ وانخفضت قيمة شركات مثل باوباو مات بسبب انخفاض معدلات إعادة الشراء بعد فترة من الشهرة.

القسم الثاني: كيف استطاعت شركات الذكاء الاصطناعي أن تحتل مكانة عالية؟ هل بفضل القصص أم الأداء الحقيقي؟

استطاعت شركات الذكاء الاصطناعي أن تصبح اللاعبين الرئيسيين بفضل “القصص المثيرة” إلى جانب “أداء حقيقي معين”:

1. إقبال السوق على الخيال المستقبلي: يرغب سوق الأسهم الآن في دفع ثمن الاتجاهات التي من المتوقع أن تحقق أرباحًا كبيرة في المستقبل، مثل قدرات الحوسبة والنماذج الكبيرة والروبوتات، والتي يُعتبر أنها محركات نمو جديدة. على سبيل المثال، انخفض صافي ربح شركة يوشو تكنولوجي في الربع الأول، لكن معدل السعر إلى الأرباح كان 219 ضعفًا (مقارنة بمتوسط الصناعة البالغ 38 ضعفًا)، وذلك بسبب توقعات السوق لأعمالها المستقبلية في مجال الروبوتات.

2. أداء حقيقي لبعض الشركات: ليست جميع شركات الذكاء الاصطناعي تعتمد فقط على القصص؛ على سبيل المثال، ارتفع سعر سهم شركة شين يي شينغ (شركة متخصصة في وحدات الإضاءة) عشرة أضعاف خلال عام واحد، وزاد صافي ربحها بنسبة 236ً% في عام 2025، مما يدل على تقدم الصناعة فعلاً.

3. ندرة البدائل المحلية: اخترقت شركة تشانغشين كيجي حاجز الـ4.1 تريليون في القيمة السوقية لتصبح أكبر شركة في سوق الأسهم الصينية، وذلك بفضل أدائها المالي الجيد وكونها تمثل التكنولوجيا المحلية في مجال الرقائق التخزينية؛ حيث يُعطى سوق الأسهم قيمة أعلى للابتكارات المحلية (حتى مقارنة بشركات عالمية مثل ميغاكرون وسامسونج).

القسم الثالث: هل كان التراجع في يوليو بداية تغير في اتجاه السوق؟

شهد قطاع الذكاء الاصطناعي تراجعًا كبيرًا في يوليو (انخفض سعر سهم شركة شين يي شينغ بنسبة 60%، وانخفضت قيمة شركة هانبوجي إلى أقل من تريليون)، بينما ارتفع سعر أسهم الشركات القديمة (ارتفع سعر سهم ميتوان بنسبة 40% وسعر سهم علي بنسبة 30%)، لكن هذا لا يعني تغيرًا في اتجاه السوق، بل مجرد تعديل قصير الأجل:

1. أسباب تراجع قطاع الذكاء الاصطناعي: ① ارتفع سعر أسهم هذه الشركات كثيرًا في وقت سابق، مما دفع بعض المستثمرين لبيع أسهمهم؛ ② بدأ السوق يشكك في “نسبة العائد إلى التكلفة”؛ حيث أنفقت شركات الذكاء الاصطناعي مبالغ كبيرة على تطوير التكنولوجيا دون أن يرتفع الدخل بما فيه الكفاية؛ ③ تم رفع القيود عن أسهم جديدة في سوق الأوراق المالية، مما أدى إلى تقلبات في أسعار الأسهم (مثل انخفاض سعر سهم شركة ميني ماكس بأكثر من 20% في يوم رفع القيود).

2. أسباب ارتفاع أسعار الشركات القديمة: انخفضت أسعار هذه الشركات بشكل كبير، مما جعل قيمها أقل مناسبة للاستثمار. على سبيل المثال، انخفض سعر سهم ميتوان إلى 63 دولارًا هونغ كونغي (أدنى مستوى له في العامين الماضيين)، وانخفض سعر سهم علي إلى أقل من 100 دولار هونغ كونغي، مما جذب بعض المستثمرين لشراء الأسهم بأسعار مخفضة؛ لكن هذا ارتداد تصحيحي فقط. في أغسطس، عاد سعر سهم شركة تينسنت وجينغدونغ إلى مستوياته السابقة، مما يدل على أن التفاؤل ليس طويل الأمد.

3. الخلاصة: لن يثق السوق فقط في القصص، ولن يتجاهل الشركات التي تحقق أرباحًا؛ لكن لكي تعود الشركات القديمة إلى مكانتها السابقة، يجب عليها تقديم نتائج حقيقية (مثل زيادة الطلبات أو الأرباح)، وليس فقط ارتدادات قصيرة الأجل.

القسم الرابع: هل لا يزال هناك أمل للشركات القديمة؟

يمكن تحديد ما إذا كانت الشركات القديمة ستحصل على اعتراف جديد من السوق وفقًا لثلاث حالات:

1. الحالة الأولى: استخدام التكنولوجيا المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في أعمال جديدة (مثل شركات علي وتينسنت): هذه الشركات لديها مزايا كبيرة مثل عدد المستخدمين والبيانات والقنوات، لذا يمكنها دمج التكنولوجيا بسهولة في أعمالها الحالية.

2. الحالة الثانية: استخدام التكنولوجيا المتعلقة بالذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الأعمال (مثل شركات ميتوان وجينغدونغ): يمكن لهذه الشركات استخدام التكنولوجيا لتحسين عمليات التوريد والخدمة والتسويق، مما يزيد من أرباحها.

3. الحالة الثالثة: الشركات التي لا تعتمد على التكنولوجيا المتعلقة بالذكاء الاصطناعي (مثل بعض شركات المشروبات وصناعة السيارات الجديدة): يجب عليها إثبات قيمة أعمالها الأساسية، مثل زيادة المبيعات أو تحقيق أرباح من خلال التوسع في الأسواق الخارجية أو تطوير منتجات جديدة.

النقطة الرئيسية: بغض النظر عن الحالة، يجب على هذه الشركات إثبات “نسبة العائد إلى التكلفة”؛ أي أنه يجب أن تتأكد من أن الاستثمار في التكنولوجيا يحقق نتائج ملموسة (زيادة في الأرباح أو تحسين كفاءة العمليات). على سبيل المثال، ارتفع سعر سهم شركة أمازون في الولايات المتحدة بسبب نمو أعمال خدمات السحابة (AWS)، بينما انخفض سعر سهم جوجل بسبب ضغوط التدفقات النقدية. يجب على الشركات الصينية أيضًا تقديم نتائج حقيقية لإثبات قيمة أعمالها.

الخلاصة النهائية

تستطيع شركات الذكاء الاصطناعي أن تحتل مكانة عالية بفضل إمكانياتها المستقبلية، لكن الشركات القديمة يجب أن تثبت قيمة أعمالها الأساسية من خلال تطبيق التكنولوجيا أو تحسين كفاءة عملياتها؛ فالسوق يهتم في النهاية بالأرباح الفعلية، وليس بالقصص المثيرة فقط.