第一财经

العنوان العربي: ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية لمدة 30 عامًا إلى أعلى مستوى منذ 19 عامًا، مما اضطر الأصول العالمية إلى إعادة التقييم تفسير: أعلنت وكالات الأخبار أن عائدات سندات الخزانة الأمريكية لمدة 30 عامًا قد بلغت أعلى مستوى لها منذ 19 عامًا، مما أثر على الأسواق المالية العالمية واضطر العديد من المستثمرين إلى إعادة تقييم استراتيجياتهم الاستثمارية نظرًا لتغيرات أسعار الفائدة. هذا الارتفاع قد يؤدي إلى تقلبات في أسواق المال والأصول، مما يشكل تحديًا للمستثمرين والمؤسسات المالية.

原文:30年期美债收益率创19年新高,全球资产被迫重估

ملخص المحتوى الرئيسي

ارتفعت أسعار السندات الحكومية الأمريكية طويلة الأجل (مثل تلك بمدة 30 عامًا) مؤخرًا إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007، مما أدى إلى انهيار الأسواق العالمية: شهدت أسواق آسيا والمحيط الهادئ انخفاضات حادة (حيث تم تفعيل آليات الحماية في كوريا الجنوبية، بينما انخفض مؤشر سوق الأسهم في الصين بأكثر من 6%)، وارتفعت تكاليف الاقتراض في أوروبا إلى مستويات قياسية جديدة، مما أثر على الأسهم والعملات والسلع الأساسية. السبب الرئيسي هو اختلال كبير بين العرض والطلب على السندات الأمريكية (حيث تصدر الولايات المتحدة كميات كبيرة من السندات، بينما يقوم المشترون الأجانب بتقليل حصصهم)، بالإضافة إلى عجز مالي كبير ومخاطر تضخم. لقد تغيرت آلية تسعير السندات الأمريكية الآن؛ فلا يتم النظر فقط في قرارات رفع أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي، بل يتم أيضًا الانتباه إلى مخاطر الديون والعرض والطلب. كما بدأ توجه إعادة تخصيص الأصول في التغير: حيث تأثرت أسهم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي سلبًا، بينما أصبح الذهب والسلع الأساسية خيارات مفضلة جديدة. في الأجل القريب، ستكون نتائج المزادات على السندات الأمريكية ومحاضر اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي مهمة لتحديد اتجاه السوق.

أولاً: لماذا ارتفعت أسعار السندات الأمريكية بشكل كبير؟

ببساطة، هناك عرض كبير جدًا مقارنة بالطلب، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار:

  • العرض: الولايات المتحدة تصدر سندات بشكل مستمر

تبلغ ديون الولايات المتحدة حوالي 40 تريليون دولار أمريكي، وقد أنفقت هذا العام ما يقارب 1.2 تريليون دولار أمريكي فقط على الفوائد (وهو أكثر من الناتج المحلي الإجمالي للعديد من الدول في عام كامل)، وبلغ العجز في الأشهر العشرة الأولى من ميزانية 2026 حوالي 1.8 تريليون دولار أمريكي. ولا تزال الولايات المتحدة تصدر سندات جديدة، حيث بلغ إجمالي إصدارات السندات ذات التصنيف الاستثماري في أغسطس 145.2 مليار دولار أمريكي، وقد ساهم إصدار الشركات المتخصصة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في ارتفاع الأسعار.

  • الطلب: المشترون الأجانب يقللون من حصصهم في السندات الأمريكية

دول مثل اليابان والصين وبريطانيا، التي كانت تشتري الكثير من السندات الأمريكية في الماضي، بدأت الآن في تقليل حصصها: انخفضت حصة اليابان بمقدار 26.4 مليار دولار أمريكي، وانخفضت حصة الصين إلى 633.4 مليار دولار أمريكي (وهو أقل مستوى منذ عام 2008)، بينما انخفضت حصة بريطانيا أيضًا بمقدار 8.7 مليار دولار أمريكي. نظرًا لعدم وجود طلب كافٍ، اضطرت الولايات المتحدة إلى رفع أسعار الفائدة لجذب المستثمرين.

ثانيًا: تأثير ذلك على الأسواق العالمية

السندات الأمريكية تعتبر مرجعًا لأسعار الأصول العالمية، لذا عندما ترتفع أسعارها، يجب إعادة حساب قيم جميع الأصول:

  • انخفاضات حادة في أسواق آسيا والمحيط الهادئ

انخفض مؤشر كوريا الجنوبية بنسبة 5.8%، ومؤشر نيكاي في اليابان بنسبة 3.16%, ومؤشر شانغهاي في الصين بنسبة 2.4% (وفقد مستوى 3900 نقطة)، بينما انخفض مؤشر الأسهم في قطاع التكنولوجيا الناشئة بنسبة 6.26%. تأثرت قطاعات مثل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والاتصالات الضوئية بشكل خاص، لأنها تحتاج إلى استثمارات كبيرة، وارتفاع أسعار الفائدة زاد من تكاليف التمويل.

  • ارتفاع تكاليف الاقتراض في أوروبا

ارتفعت تكاليف الاقتراض في فرنسا إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2008، وفي ألمانيا اقتربت من مستويات عام 2011، بينما في بريطانيا اقتربت الأسعار من 6%، مما زاد الضغط على الشركات والحكومات.

  • تأثير على الأصول الأخرى

شهدت الأسواق المالية تقلبات، وانخفضت أسعار السلع الأساسية في الأجل القصير، حيث كانت الأموال العالمية تحاول التكيف مع التغيرات.

ثالثًا: تغير آلية تسعير السندات الأمريكية

لم يعد النظر فقط في قرارات رفع أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي هو المعيار الرئيسي؛ بل أصبح "تعويض المخاطر" عاملاً مهمًا في تسعير السندات. يشير تقرير من شركة Guolian Minsheng Securities إلى أن تسعير السندات الأمريكية يتحدد الآن بالعوامل التالية: المخاطر المالية، اختلال العرض والطلب، مخاطر التضخم، وعدم اليقين في السياسات.

رابعًا: تغير في إعادة تخصيص الأصول

مع ارتفاع أسعار الفائدة، أصبح الذهب والسلع الأساسية خيارات مفضلة لدى المؤسسات:

  • الذهب: انخفاض قصير الأجل لكن دعم طويل الأجل

انخفض سعر الذهب في الأجل القصير بسبب ارتفاع معدلات الفائدة الحقيقية، لكن من المتوقع أن يستمر الطلب على الذهب نظرًا لشراء البنوك المركزية العالمية له كأصل آمن. كما أن مشاكل ديون الولايات المتحدة قد تؤدي إلى انخفاض قيمة الدولار، مما يجعل الذهب خيارًا آمنًا.

  • السلع الأساسية: عوامل إيجابية في العرض والطلب

من المتوقع أن يضعف الدولار على المدى الطويل، مما يجعل شراء الأصول غير الدولارية أكثر جدوى. بالإضافة إلى ذلك، هناك مشاكل في العرض (مثل احتمال تقليل إنتاج المنتجات الزراعية بسبب ظاهرة النينيو والصراعات الجيوسياسية في الشرق الأوسط)، مما يدعم أسعار السلع الأساسية.

  • أسهم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي: تقلبات قصيرة الأجل لكن إمكانيات طويلة الأجل

انخفضت أسهم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بشكل حاد، لكن من المتوقع أن يستعيد قوته في الأجل الطويل نظرًا للاحتياج المستمر إلى هذه التكنولوجيا.

خامسًا: النقاط الرئيسية في الأجل القريب

سيتحدد اتجاه السوق في الأجل القريب بناءً على نتائج مزادات السندات ومحاضر اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي:

  • مزاد السندات ذات المدة 20 عامًا في 20 أغسطس

إذا لم يشترِ أحد هذه السندات، من المحتمل أن تستمر أسعار السندات الأمريكية في الارتفاع، مما قد يزيد من التقلبات في السوق.

  • محاضر اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي في يوليو

سيكشف هذا المحضر عن آراء أعضاء البنك حول التضخم وقرارات رفع أسعار الفائدة؛ إذا اعتبر معظمهم أنه لا يزال هناك حاجة لرفع الأسعار، من المحتمل أن تستمر الارتفاعات، بينما قد يؤدي اقتراح خفض الأسعار إلى استقرار السوق.

باختصار، ارتفاع أسعار السندات الأمريكية له تأثير كبير على الأسواق العالمية، لكنه يشير أيضًا إلى تغييرات في اتجاهات إعادة تخصيص الأصول. لذا، قد يكون من المفيد النظر إلى خيارات أخرى مثل الذهب والسلع الأساسية بدلاً من التركيز فقط على أسهم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.