第一财经

العنوان العربي: تقدم جديد في قضية رفعها كل من "هيساي" و"داجيانغ" ضد الشركات الأمريكية المتورطة في الصناعات العسكرية التوضيح: هذا العنوان يُستخدم في مواقع الأخبار المالية للإشارة إلى تطورات جديدة في القضية التي رفعتها شركتا "هيساي" و"داجيانغ" ضد الشركات الأمريكية المتهمة بالتورط في الصناعات العسكرية. يُعبر العنوان عن الحدث بطريقة موجزة وفعالة، متوافقة مع المعايير الإعلامية العربية.

原文:禾赛、大疆诉美涉军企业清单案迎来新进展

ملخص المحتوى الرئيسي

في الثامن عشر من أغسطس بالتوقيت الأمريكي، شهدت قضية استئناف شركة هيساي تكنولوجي (Hesai Technology) ضد إدراجها في قائمة “الشركات العسكرية الصينية” رقم 1260H التابعة للولايات المتحدة تطورًا مهمًا: حيث ألغت محكمة الاستئناف الحكم الأصلي وطالبت وزارة الدفاع بإعادة عملية التصنيف (وذلك بنشر الأسباب غير السرية وإعطاء الشركة فرصة للدفاع عن نفسها)، لكن القائمة لم تُزل بعد. في الوقت نفسه، حققت شركات صينية أخرى مثل ديجيتال أيررون (DJI) وومينغ كونغدي (WuXi AppTec) انتصارات إجرائية في قضايا مماثلة (تم إعادة قضية ديجيتال أيررون لإعادة المحاكمة بسبب مشاكل في الأدلة، بينما حصلت وومينغ كونغدي على أمر مؤقت يوقف سريان تأثيرات القائمة). قائمة 1260H هي أداة تستخدمها الولايات المتحدة للضغط على الشركات الصينية، حيث تفقد الشركات المدرجة فيها الحق في الحصول على طلبات ومساعدات من الحكومة الأمريكية، وقد اعترضت الصين مرارًا على تعميم الولايات المتحدة لمفاهيم الأمن القومي وسياسة القضايا الاقتصادية والتجارية.

التفسير التفصيلي

1. ما هو الانتصار الذي حققته شركة هيساي في استئنافها؟

لم يكن الانتصار بإزالة اسم الشركة من القائمة مباشرة، لكنها حصلت على “ميزة إجرائية” هامة:

  • أشارت المحكمة إلى وجود مشاكل في إجراءات التصنيف التي اتبعتها وزارة الدفاع، وطالبت بإعادة النظر فيها: ربما لم تُقدم لشركة هيساي أدلة كافية أو لم يتم منحها فرصة كافية للدفاع عن نفسها. الآن، يجب على وزارة الدفاع نشر جميع الأسباب غير السرية المتعلقة بإدراج الشركة وإعطاؤها وقتًا كافيًا للرد، مما يعني أن لدى هيساي فرصة لإثبات عدم صلتها بالأنشطة العسكرية (حيث تُستخدم تقنيات الليدار الخاصة بها بشكل أساسي في مجالات مدنية مثل القيادة الذاتية).

2. ما هي قائمة 1260H وما هي العواقب المترتبة على الإدراج فيها؟

هذه القائمة تنص عليها قانون الدفاع الأمريكي لعام 2021، وتُديرها وزارة الدفاع وتتم تحديثها سنويًا، وتشمل الشركات التي تعتبرها الولايات المتحدة ذات صلة بالأنشطة العسكرية الصينية. الشركات المدرجة فيها تواجه خسارتين رئيسيتين:

  • عدم القدرة على الحصول على أعمال من الحكومة الأمريكية (مثل عدم القدرة على توريد المنتجات للجيش أو الهيئات الحكومية أو المشاركة في مشاريع الشراء الحكومية الفيدرالية)،
  • فقدان الدعم الحكومي (مثل عدم القدرة على التقدم بطلبات للحصول على مساعدات أو قروض أو ضمانات قروض من الحكومة الأمريكية).

بالنسبة لشركة هيساي، رغم أن سوقها الرئيسي ليس في الولايات المتحدة، إلا أن وجودها في هذه القائمة قد يشكل عائقًا إذا أرادت توسيع أعمالها هناك (مثل توريد تقنيات الليدار لشركات السيارات الأمريكية).

3. ليست شركة هيساي وحدها، بل هناك شركات أخرى مثل ديجيتال أيررون وومينغ كونغدي تقاوم أيضًا

تطور قضية هيساي ليس حالة فردية؛ فشركات صينية أخرى تستخدم الإجراءات القانونية للدفاع عن نفسها:

  • ديجيتال أيررون: في 14 أغسطس، قررت محكمة الاستئناف أن المحكمة الابتدائية اعتمدت على وثائق سرية فقط عند الحكم بأن ديجيتال أيررون لها صلة بالشؤون الدفاعية، وطلبت إعادة المحاكمة.
  • وومينغ كونغدي: في 7 أغسطس، وافقت المحكمة على أمر مؤقت يمنع وزارة الدفاع من تنفيذ إجراءات التصنيف ضدها، مما يعني تعليق تأثيرات القائمة مؤقتًا.

هذا يدل على أن المزيد من الشركات الصينية بدأت في استخدام النظام القانوني الأمريكي لحماية حقوقها.

4. لماذا تستمر الولايات المتحدة في إدراج الشركات الصينية في هذه القائمة؟

السبب الحقيقي وراء ذلك ليس الأمن القومي، بل تسييس القضايا الاقتصادية والتجارية:

  • الهدف هو الضغط على الشركات التكنولوجية الصينية المتقدمة (مثل هيساي في مجال تقنيات الليدار، وديجيتال أيررون في مجال الطائرات بدون طيار، وومينغ كونغدي في مجال التطوير الدوائي) للحد من تطورها في السوق الأمريكية وتأثيرها على المستوى العالمي.
  • كما تسعى الولايات المتحدة إلى فصل التكنولوجيا بين الصين والولايات المتحدة من خلال تقييد هذه الشركات، بهدف الحفاظ على هيمنتها التكنولوجية.

انتقدت الصين مرارًا هذا الأسلوب، معتبرة أن استخدام مفاهيم الأمن القومي كذريعة لفرض قيود على الشركات الصينية يُعد إساءة استخدامًا للأدوات التنظيمية.

5. ما هو المعنى الأكبر لهذه التطورات القضائية؟

بالنسبة للشركات، فإنها تمنحها فرصة لإثبات براءتها وتقليل الخسائر الناجمة عن القائمة؛ أما بالنسبة للولايات المتحدة، فإنها تجبرها على اتباع الإجراءات القانونية بدقة، وإلا ستُلغى قراراتها من قبل المحاكم. بالنسبة للعلاقات الصينية الأمريكية، فإن مقاومة الشركات تجعل أساليب الضغط الأمريكية أقل فعالية، وتظهر للمجتمع الدولي عدم معقولية هذه الإجراءات.

باختصار، هذه التطورات ليست نهاية المطاف، لكنها على الأقل توفر للشركات الصينية وسيلة إضافية للدفاع عن نفسها ضد الضغوط غير العادلة.