第一财经

عنوان الخبر باللغة العربية: في أول يوم لإدراج شركة “يوشو” في البورصة، انخفضت أسهم أكثر من مائة شركة تعمل في مجال الروبوتات البشرية الشكل.

原文:宇树上市首日,人形机器人板块超百家下跌

ملخص المحتوى الرئيسي

في صباح يوم 19 أغسطس، شهد قطاع الروبوتات البشرية في سوق الأسهم الصينية (A-share) انخفاضًا جماعيًا حادًا، حيث تراجعت أسعار العديد من الأسهم إلى الحد الأدنى للتداول أو انخفضت بأكثر من 10%؛ والسبب المباشر هو جذب شركة “يوشو كيجي” (Yuzhu Technology)، التي تم إدراجها حديثًا في السوق، لكميات كبيرة من رأس المال، بالإضافة إلى التأثير السلبي لانخفاض أسعار أسهم التكنولوجيا في الولايات المتحدة الليلة الماضية. والأسباب الأعمق تكمن في ثلاث تحديات رئيسية: على الرغم من نمو الإنتاج الضخم في الصناعة، إلا أنه لم يتم تشكيل دورة ربحية مغلقة بعد، وهناك اختلافات في المسارات التقنية. سيؤثر أداء سعر أسهم “يوشو” بعد الإدراج على إصدارات الأسهم للشركات المماثلة في المستقبل، حيث يتحول القطاع من التركيز على “المفاهيم” إلى تقييم الشركات بناءً على الإنتاج الضخم والطلب الفعلي.

أولاً: الانخفاض الحاد في القطاع اليوم: إدراج “يوشو” يسحب رأس المال + تأثير انخفاض أسهم التكنولوجيا في الولايات المتحدة

السببان الرئيسيان وراء هذا الانخفاض الشديد في قطاع الروبوتات اليوم هما:

1. **تحويل رأس المال بسبب إدراج “يوشو كيجي”: تم إدراج شركة “يوشو” في لوحة الابتكار العلمي والتكنولوجي (STAR Market) بسعر إصدار قدره 150.8 يوان، وقفز سعر السهم فورًا إلى 1100 يوان (بزيادة 629%)، ووصل إلى أعلى مستوى له خلال التداول بأكثر من 700%، وظل يرتفع حتى منتصف النهار بنسبة 486%، ليصل إجمالي قيمته السوقية إلى 357.5 مليار يوان. جذب هذا السهم الجديد اهتمامًا كبيرًا من المستثمرين، مما أدى إلى بيع العديد من الأسهم ذات الصلة بالروبوتات وشراء أسهم “يوشو”, مما أثر سلبًا على أسعار هذه الأسهم.

2. انتقال التأثير السلبي من انخفاض أسهم التكنولوجيا في الولايات المتحدة: انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 1.33% الليلة الماضية، وانخفض سعر أسهم شركة “ميتا” (Facebook) بأكثر من 4%, وانخفض سعر أسهم شركة “إنفيديا” (الرائدة في رقائق الذكاء الاصطناعي) بأكثر من 2%. يرتبط قطاع التكنولوجيا في الصين ارتباطًا وثيقًا بأسهم التكنولوجيا في الولايات المتحدة، لذلك يتأثر قطاع التكنولوجيا في الصين عندما تنخفض أسعار أسهم التكنولوجيا هناك.

ثانيًا: الصناعة “تبدو نشطة”, لكن طرق الربح لم تُثبت بعد

على الرغم من أن البيانات الصناعية تبدو جيدة (إنتاج أكثر من 40,000 روبوت بشري في النصف الأول من عام 2026، ومن المتوقع تجاوز 100,000 روبوت خلال العام)، إلا أن هناك مشاكل في “الجودة”:

  • معظم المشاريع مخصصة وليست للبيع على نطاق واسع: تعتمد الشركات حاليًا على طلبات مخصصة من عملاء محددين (مثل صناعة روبوتات للاستخدام في المؤسسات البحثية)، وليس كالهواتف المحمولة التي تُباع بكميات كبيرة للمستهلكين العاديين أو الشركات، مما يجعل الإيرادات غير مستقرة.
  • نماذج الربح غير ناضجة: لم تجد شركة “يوشو كيجي” بعد سيناريوهات تطبيقية رئيسية يمكن من خلالها تحقيق الأرباح بشكل مستمر (مثل الاستخدام المنزلي أو الصناعي). تشير التحليلات السوقية إلى أن ارتفاع سعر أسهم “يوشو” يعود في الأساس إلى “الندرة” والتضخيم العاطفي، وليس إلى قدراتها التشغيلية الحقيقية.

ثالثًا: ثلاث عقبات كبيرة تعيق ازدهار الصناعة

أشار خبراء من وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات إلى أن الصناعة تبدو نشطة على السطح، لكن هناك ثلاث مشاكل كبيرة:

1. تعدد المسارات التقنية: تتبع كل شركة اتجاهات تقنية مختلفة (مثل تصميم المفاصل وأنظمة الطاقة)، مما يؤدي إلى تشتت الموارد ويصعب تحقيق التعاون بين الشركات.

2 عدم وجود معايير للمنتجات: لا توجد معايير موحدة لأداء الروبوتات (مثل الدقة والمدى) أو معايير السلامة، مما يجعل من الصعب على المستهلكين والشركات اتخاذ قرارات مدروسة، ويعيق التوسع الصناعي.

3 صعوبات في التطور المستدام: تعتمد العديد من الشركات على التمويل للبحث والتطوير، ولم تجد بعد مصادر دخل مستقرة، مما يجعل استمرارية أنشطتها محفوفة بالمخاطر.

رابعًا: إدراج “يوشو” كمثال لتقييم الشركات الأخرى

لا توجد العديد من الشركات المدرجة في سوق الروبوتات حتى الآن (مثل شركة “يوبيشيانغ” في بورصة هونغ كونغ)، لذا فإن أداء “يوشو” مهم جدًا:

  • **إذا استقرت قيمة سهم “يوشو”: ستتمكن الشركات الأخرى المنتظرة للإدراج (مثل “يونشن تشو” و“زهي يوان روبوت”) من استخدام تقييم “يوشو” كمعيار، مما يسهل عليها الحصول على أسعار مرتفعة وإتمام إجراءات الإدراج بنجاح.
  • **إذا انخفض تقييم “يوشو”: سيصبح من الأكثر صعوبة على هذه الشركات الإدراج، وسيكون المستثمرون أكثر حذرًا، مما قد يؤدي إلى انخفاض تقييماتها.

بعد إدراج المزيد من الشركات الرائدة، سيتمكن الجميع من مقارنة التقنيات ونماذج الأعمال لتحديد أفضل الخيارات، وبذلك تشكيل نظام تقييم موضوعي. حاليًا، تهيمن شركة “يوشو” وحدها على السوق، مما يجعل من الصعب المقارنة بين الشركات الأخرى، وقد يؤدي ذلك إلى تضخيم أسعارها بشكل غير واقعي.

خامسًا: تغير منطق التسعير: من التركيز على “المفاهيم” إلى التركيز على الأداء الفعلي

تشير شركة “هواتاي للأوراق المالية” (Huatai Securities) إلى أن طريقة تسعير صناعة الروبوتات تتغير:

  • في السابق، كان التسعير يعتمد على “المفهوم” (أي أي شركة مرتبطة بالروبوتات كانت ترتفع أسعار أسهمها)، بغض النظر عن وجود منتجات فعلية لدى الشركة.
  • الآن، يعتمد التسعير على “الإنتاج الضخم والطلب الفعلي”: يجب تقييم قدرة الشركات على الإنتاج بكميات كبيرة ووجود طلب حقيقي في السوق (مثل شراء الروبوتات من قبل الشركات أو المستهلكين).

سيصبح تقييم سعر إدراج “يوشو” معيارًا جديدًا للقطاع؛ حيث سيتم استخدام تقييمها لمقارنة الشركات الأخرى وتحديد قيمتها.

باختصار، كان الانخفاض الحاد في قطاع الروبوتات اليوم نتيجة لعوامل مؤقتة (رأس المال والمزاج)، لكن المشاكل الصناعية طويلة الأمد (نماذج الربح والمعايير التقنية) لم تُحل بعد. يعتبر إدراج “يوشو” مرآة تكشف عن “الهياج غير الحقيقي” في الصناعة واتجاهها المستقبلي: فقط الشركات التي يمكنها الإنتاج بكميات كبيرة وتحقيق الأرباح ستتمكن من البقاء في المنافسة على المدى الطويل.