虎嗅

العنوان باللغة العربية: طريقة عيش الموظفين دون إنفاق فلس واحد: النوم أولاً بعد انتهاء العمل

原文:打工人一分钱不花的活法:下班先睡觉

ملخص المحتوى الرئيسي

مؤخرًا، انتشر بين العاملين أسلوب حياة يتمثل في “الذهاب إلى النوم فور العودة من العمل”, وقد اكتسب هذا الأسلوب شعبية سريعًا لأنه يلامس نقطة ضعف الشباب، وهي الإرهاق. يُطلق على هذا الأسلوب أسماء مثل “النوم المقسم إلى جزئين” أو “طريقة استعادة الطاقة بطريقة غير تقليدية”. وراء هذا التغيير في السلوك، توجد تحولات في مواقف الشباب من السهر للانتقام أو الإنفاق على المنتجات الصحية إلى استعادة الطاقة بأقل تكلفة ممكنة. ومع ذلك، يواجه هذا الأسلوب جدلاً حول الجوانب الصحية وعقبات عملية (مثل العيش بمفرد أو عدم وجود من يزعجهم)، وفي جوهره، يعكس رغبة العاملين في السيطرة على حياتهم.

1. لماذا انتشر فكرة الذهاب إلى النوم فور العمل فجأة؟

الشباب يقضون 8 ساعات في العمل وكأنهم في رحلة طويلة متعبة: يستيقظون بوجوه منتفخة، ويشعرون بالتعب في فترة الظهيرة، ويصبحون شاحبين في المساء، حيث يكون الجزء الأمامي من أدمغتهم قد “توقف عن العمل”. كانوا يسهرون للشعور بالوجود، لكن هذا أدى إلى المزيد من الإرهاق. الآن اكتشفوا أن “النوم” هو الطريقة الوحيدة لاستعادة الطاقة دون الحاجة إلى جهد أو مال؛ فقط يضعون أغطية على أنفسهم ويغلقون أعينهم، ويمكنهم بذلك استئناف نشاطاتهم. يقول أحدهم: “لو كان لدي المال، لذهبت للاستمتاع بحياتي، لكنني متعب جدًا، فلماذا أفعل شيئًا آخر إذا لم أنام؟ عندما أغلق عيني، لا أحتاج إلى التفكير في شيء”. يُعتبر هذا الأسلوب وسيلة فعالة للاعتناء بالصحة أكثر من شرب القهوة أو الاشتراك في عضويات الجيم.

2. كيف ينام الناس؟ هناك نوعان رئيسيان من الأساليب:

ينقسم العاملون إلى مجموعتين حسب طريقة نومهم:

  • المجموعة التي تركز على الاستعادة السريعة للطاقة: ينامون 20 دقيقة فقط (مثل استراحة قصيرة بين الفصول الدراسية)، مما يساعد على تخليص أدمغتهم من المعلومات غير الضرورية ويجعلهم جاهزين لقضاء ليلة جيدة (يمكنهم مشاهدة المسلسلات أو اللعب).
  • المجموعة التي تتبع الإحساس بالتعب: ينامون عندما يشعرون بالنعاس، بغض النظر عن الوقت؛ مثل الشابة التي تعيش في المدينة وتنام الساعة 7 مساءً ولا تشعر بالقلق إذا استيقظت في الصباح، لأنها تعتبر هذا نمطًا من أنماط النوم المستخدمة في أوروبا في العصور الوسطى (كان الناس ينامون ساعتين مساءً ثم يستيقظون للتواصل الاجتماعي وينامون مرة أخرى في منتصف الليل).

3. ما هي فوائد النوم؟

  • توفير المال: لا حاجة للذهاب إلى المطاعم أو التسوق أو شراء أشياء غير ضرورية، مما يوفر المال.
  • استقرار الحالة المزاجية: يتجنبون الإرهاق الناتج عن التواصل المستمر بالهواتف في منتصف الليل، ويكتشفون أن العالم لا يزال يدور بدونهم.
  • تحسين الطاقة: بعد النوم، يشعرون بالانتعاش ويستطيعون الاستمتاع بأنشطتهم بشكل أفضل، مما يجعل الليل أكثر إثارة.

4. الجدلات والعقبات: ليس كل شخص قادرًا على النوم عندما يريد

  • الجدلات: هناك من يعتبر أن عدم الاستحمام قبل النوم غير صحي، وأن النوم مباشرة بعد تناول الطعام قد يؤثر سلبًا على مستوى السكر في الدم، لكن العاملين المتعبين لا يهتمون بهذه الأمور.
  • العقبات العملية: للنوم بشكل مريح، يجب أن تكون وحدك (لا داعي للقلق بشأن زملاء السكن أو العائلة)، وألا يكون هناك من يزعجك بعد العمل، وأن تتمكن من النوم فورًا. هذه الشروط تستبعد معظم الناس، ويقول البعض إن القدرة على النوم فور العودة من العمل هي دليل على التحكم في حياتهم.

5. التغير في المواقف: من “البحث عن الخارج” إلى “الراحة الداخلية”

كان الشباب يعتمدون على الإنفاق لإثبات وجودهم، لكن الآن يسعون إلى الراحة الشخصية:

  • العيش بمفرد أصبح مقبولًا لأنه يتيح لهم اتخاذ قرارات مثل “النوم في الساعة 7 مساءً”.
  • انخفض الطلب على التواصل الاجتماعي، مما يوفر المال والوقت؛ يشعرون بالراحة لأنهم لا يحتاجون إلى التنافس أو الانتظار.
  • ما يحسده الآخرون هو القدرة على النوم عندما يريدون، وهذا يعني أنهم يعيدون السيطرة على حياتهم.

هذا الأسلوب ليس فلسفة معقدة، بل هو طريقة تكيف العاملين مع عصر يتميز بانخفاض مستويات الطاقة: بدلاً من المحاولة الإجبارية للبقاء نشطين، من الأفضل أن يناموا قليلاً ويخصصوا طاقتهم للأشياء التي يريدون فعلها حقًا. في النهاية، القدرة على التحكم في وقتك هي أفضل طريقة للعيش بسعادة.