虎嗅

يوشو غانغ يُطرح في السوق، وفورًا يفقد “العرش”!

原文:宇树刚上市,就丢掉了“王座”

ملخص المحتوى الرئيسي

اكتتسمت شركة “يوشو تكنولوجي”، كأول شركة لروبوتات بشرية الشكل في سوق الأسهم الصينية (A-share)، بارتفاع حاد في أسعار أسهمها بنسبة 630% في اليوم الأول من إدراجها في لوحة الابتكار العلمي والتكنولوجي (STAR Market)، حيث وصل سعر السهم إلى 1100 يوان، وتجاوزت قيمتها السوقية 44 مليار يوان، قبل أن تنخفض في نهاية اليوم إلى ارتفاع بنسبة 460%. وراء هذا الجنون السوقي كان هناك تطلع إلى ندرة المنتج، وتوقعات لسوق بقيمة تريليونات اليوانات، بالإضافة إلى دعم من مساهمين بارزين ونمو في الأداء. لكن هذا أظهر أيضًا بعض المخاوف: فقد تجاوزتها شركة “زهي يوان روبوتس” في حصتها السوقية قبل الإدراج، وشكك بعض الخبراء مثل لي فيفي في اتجاه تطور هذه التقنية، كما انخفض صافي الربح قبل خصم النفقات. يمر القطاع حاليًا بمرحلة انتقال من التركيز على المفاهيم إلى التركيز على الإنتاج الضخم، وقد لا يكون المبادرون في البداية هم الفائزون في النهاية.

أولاً: الارتفاع الحاد بنسبة 630% في اليوم الأول، ما الذي يشتريه السوق حقًا؟

الجنون السوقي في يوم إدراج “يوشو” ناتج عن تراكم عدة عوامل:

1. القيمة الناتجة عن الندرة: كأول شركة لروبوتات بشرية الشكل في سوق الأسهم الصينية، تعتبر “يوشو” مثل أول شركة للسيارات الكهربائية الجديدة التي تدخل السوق، والسوق على استعداد لدفع سعر إضافي مقابل هذا الندرة. الإجراءات من قبول طلب الإدراج إلى الإدراج الفعلي استغرقت فقط 5 أشهر، مما عزز من صورتها كرائدة في السوق.

2. الرهان على المستقبل: تتوقع المؤسسات أن يصل حجم شحنات الروبوتات البشرية العالمية إلى 500 ألف وحدة بحلول عام 2030، مما قد يجعل قيمة السوق تتجاوز التريليونات. الأسعار المرتفعة الحالية (مع نسبة ربح إلى سعر تقارب 800 ضعف) لا تعكس ربحًا فوريًا، بل تعكس توقعات لتحقيق أرباح كبيرة في المستقبل – تمامًا مثل شراء سيارات تسلا قبل 10 سنوات، على أمل أن تحل السيارات الكهربائية محل السيارات التقليدية.

3. دعم المساهمين البارزين: شركات كبيرة مثل “شونوي شونوي” و“ميتوان” و“تينسنت” و“سيداروست” مساهمة في الشركة، مما يعطي ثقة للمستثمرين.

4. الأداء المالي الجيد: ارتفعت إيرادات “يوشو” من 159 مليونًا إلى 169.9 مليون يوان بين عامي 2023 و2025 (زيادة بنسبة 10 أضعاف)، ومن المتوقع أن تشكل أعمال الروبوتات البشرية أكثر من نصف إيرادات الشركة في عام 2025. لا يُستثمر في الشركات التي تخسر المال، بينما بدأت “يوشو” بالفعل في تحقيق أرباح، مما يعطي انطباعًا بأساس مالي قوي.

ثانيًا: “الماء البارد” قبل الإدراج: فقدان حصة السوق والشكوك في الاتجاه

هناك عدة مؤشرات تستحق الانتباه خلف احتفالات “يوشو”:

1. تغير حصة السوق في غضون نصف عام: من المتوقع أن تظل “يوشو” الأولى عالميًا في الشحنات في عام 2025، لكن قد تتجاوزها شركة “زهي يوان روبوتس” في النصف الأول من عام 2026 (8400 وحدة مقابل 5900 وحدة لـ“يوشو”). معظم المبيعات تأتي من أغراض البحث العلمي والتعليم والعروض، وليس للاستخدام الصناعي الفعلي.

2. شكوك حول اتجاه التطور: تشكك خبراء مثل لي فيفي في جدوى تطوير روبوتات بشرية الشكل، قائلة إنها مجرد حل وسط في تطور البشرية وليست الخيار الأمثل من الناحية الهندسية.

3. انخفاض القدرة على تحقيق الأرباح: ارتفعت الإيرادات بنسبة 48% في النصف الأول من عام 2026، لكن صافي الربح قبل خصم النفقات انخفض بنسبة 19% بسبب التكاليف العالية المتعلقة بالبحث والتطوير والترويج.

ثالثًا: تباين في أداء القطاع: ارتفاع أسهم “يوشو” بينما انخفضت أسهم قطاع الروبوتات

ارتفع سعر أسهم “يوشو” بشكل كبير، لكن أسهم القطاع بأكمله انخفضت بنسبة 8.38% (28 سهمًا في الانخفاض). السبب بسيط: كان السوق يركز سابقًا على مفهوم الروبوتات البشرية، والآن بعد ظهور شركة “يوشو” الفعلية، بدأ الناس في التركيز على الشركات التي لديها تقنيات حقيقية وقدرة على تحقيق أرباح. المؤسسات تقول إن منطق التسعير تغير، من “رواية القصص” إلى “مراقبة الأداء”.

رابعًا: المستقبل: قد لا يكون المبادرون في البداية هم الفائزون النهائيون

“يوشو” حاليًا شركة بارزة، لكن من غير الواضح ما إذا كانت ستظل كذلك في النهاية:

1. القطاع لا يزال في مراحله الأولى، والمسار التقني غير محدد: تشبه هذه المرحلة سوق السيارات الكهربائية في عام 2015، حيث اختفت العديد من الشركات الرائدة. روبوتات بشرية الشكل لا تزال في مرحلة التطور، ولا يزال يتعين حل المشكلات الأساسية (مثل تطبيقها في البيئات الصناعية وخفض التكاليف). فقط من سينجح في تطوير نموذج أعمال مربح سيبقى في السوق.

2. نقاط ضعف الشركات الصينية: تتمتع الشركات الصينية بقدرات قوية في التصنيع (97% من الإنتاج العالمي)، لكن التكنولوجيا والبرمجيات الأساسية ما زالت تحت سيطرة الشركات الأمريكية. إذا اقتصرت الشركات الصينية على تصنيع الهياكل دون التركيز على التكنولوجيا، قد ينتهي بها المطاف كمجرد مصانع للتجميع بدون جودة عالية.

3. دروس من الماضي: شركات رائدة سابقًا مثل “نوكيا” و“ياهو” فشلت في الحفاظ على مكانتها. قيمة سوق “يوشو” العالية تعكس ثقة السوق، لكن يجب إثبات ذلك من خلال الأداء والتقنيات.

خامسًا: ماذا على المستثمرين العاديين أن يفعلوا؟

  • بالنسبة للمستثمرين العاديين: تتقلبات أسعار أسهم “يوشو” كبيرة، والتقييمات المرتفعة حاليًا تعكس رهانًا على المستقبل مع مخاطر عالية.
  • يجب اختيار الشركات التي لديها تقنيات حقيقية وقدرة على تحقيق أرباح، وتجنب الاستثمار في شركات تعتمد فقط على مفاهيم غير مؤكدة.
  • روبوتات بشرية الشكل هي قطاع طويل الأجل، لذا لا داعي للإسراع في الاستثمار؛ يمكن الانتظار حتى تتطور التقنيات ويتم تأسيس نماذج أعمال مربحة.

خلاصة

إدراج “يوشو” يمثل علامة بارزة في مسار الروبوتات البشرية، لكن المنافسة الحقيقية لم تبدأ بعد. فقط من سيتمكن من حل المشاكل الفعلية ومواكبة التطورات التقنية سيكون الفائز النهائي.

(انتهى النص)