虎嗅

العنوان العربي: صعود أصحاب السلاسل التجارية: شركة “يوشو” تسرع عملية تطوير الروبوتات ذات الشكل البشري

原文:链主崛起:宇树“催熟”人形机器人

ملخص المحتوى الرئيسي

شركة “يوشو تكنولوجي”، كأول شركة صينية لروبوتات بشرية الشكل في سوق الأسهم A، شهدت ارتفاعًا هائلاً في سعر أسهمها بست مرات في يوم الإدراج. وقد استطاعت أن تصبح “رئيسة سلسلة التوريد” في الصناعة بفضل الإمدادات الصينية والسيطرة المثالية على التكاليف؛ حيث تمكنت من خفض أسعار الروبوتات البشرية بأكثر من 400 ألف يوان خلال عامين، مع الحفاظ على هامش ربح يتراوح بين 44% و60%. كما ساهمت في تحويل شركات المكونات العليا من التصنيع المخصص إلى الإنتاج القياسي. لكن لديها نقطة ضعف فادحة: “الدماغ” (نموذج الخوارزمية للتفكير الذاتي) للروبوتات لم يصل بعد إلى مرحلة النضج، ومعظم الروبوتات المباعة حاليًا تُستخدم من قبل المؤسسات البحثية في أغراض الدراسة، ولا تزال بعيدة عن القدرة على العمل الفعلي في المصانع.

أولاً: سر يوشو كـ “رئيسة لسلسلة التوريد”: السيطرة المثالية على التكاليف، ومساعدة الإمدادات الصينية

مؤسس شركة يوشو، “وانغ شينغشينغ”, معروف بتوفيره للمال إلى أقصى حد؛ حتى عندما لا تكون الشركة في حاجة إلى تمويل، يهتم بمن سيدفع تكاليف الفنادق أثناء الاجتماعات. هذا الحساسية للتكاليف، بالإضافة إلى خبرة صناعة التصنيع الصينية على مدى عقود، جعلت يوشو الشركة الوحيدة في الصناعة التي تبيع كميات كبيرة وتحقق أرباحًا.

  • الابتكار المستجبر: في بداية تأسيس الشركة، كانت صغيرة جدًا، لذلك لم يكن الموردون راغبين في تصنيع مكونات مخصصة لها، فاضطرت يوشو إلى تطوير هذه المكونات الأساسية بنفسها (مثل المحركات والمفاصل وأجهزة الليدار). نتيجة لذلك، استطاعت السيطرة على تكاليف الإنتاج؛ فقد انخفض سعر الروبوت البشري من 590 ألف يوان في عام 2023 إلى 160 ألف يوان في عام 2025، مع زيادة هامش الربح.
  • تطور سلسلة التوريد: بدأت الشركات العليا في تغيير منتجاتها المخصصة إلى منتجات قياسية لتلبية طلبات يوشو (مثل مكونات القيادة التي تنتجها شركة “زويو تكنولوجي”، والتي تغطي 95% من احتياجات الروبوتات الآن)، كما زادت القدرة الإنتاجية (200 ألف وحدة سنويًا). مرونة الإمدادات الصينية سمحت ليوشو بالإنتاج بكميات كبيرة وتحقيق أرباح، مما جعلها رائدة في الصناعة.

ثانيًا: تطور سلسلة التوريد العليا: من “التصنيع المخصص يدويًا” إلى “الإنتاج الصناعي الضخم”, لكن هناك عقبات

طلبات يوشو تؤثر على سلسلة التوريد، لكن هناك مشاكل لا يمكن حلها بعد:

  • الانتقال من التصنيع اليدوي إلى الإنتاج الصناعي: كانت أجزاء الروبوتات مخصصة في السابق، والآن أصبحت قياسية، مما يشير إلى دخول الصناعة مرحلة جديدة. حتى الشركات القديمة مثل “أوديوي”، التي كانت تصنع أجهزة الاستشعار لمدة 27 عامًا، دخلت سوق الروبوتات المكنسة وباعت ملايين الأجهزة في ثلاث سنوات.
  • التحديات في التكنولوجيا: لا تزال هناك حاجة إلى استيراد بعض المكونات الراقية (مثل أجهزة الاستشعار ذات الدقة العالية ورقائق الذكاء الاصطناعي)؛ كما أن مفاصل الروبوتات تحتاج إلى تبريد جيد (كان يتم رش الماء خلال المسابقات، والآن يتم استخدام مراوح لكنها عرضة للأعطال)، مما يعيق دخول هذه الروبوتات إلى المصانع التي تحتاج إلى عمليات مستمرة.

ثالثًا: نقص “الدماغ”: الروبوتات قادرة على الحركة لكنها لا تستطيع التفكير، والاستثمارات كبيرة لكنها غير فعالة

قامت يوشو بتطوير هيكل الروبوت (الجزء المادي) بشكل رائد عالميًا، لكن “الدماغ” (نموذج الذكاء الاصطناعي) لا يزال غير مكتمل:

  • تركيز الاستثمار في التطوير: ركزت يوشو على تطوير الهيكل في السنوات السابقة، وبدأت فقط في استثمار التطوير الخاص بـ “الدماغ” في عام 2024. جزء من الأموال المجمعة من الإدراج (4.2 مليار يوان) سيُستخدم لتطوير هذا النموذج.
  • التحديات التقنية: تطوير الروبوتات الذكية يتطلب بيانات من العالم الفعلي (مثل قوى الاحتكاك ومعلومات السوائل)، وتكلفة جمع هذه البيانات مرتفعة للغاية؛ كما أن رقائق الذكاء الاصطناعي المستوردة من شركة “إنفيديا” باهظة الثمن، والرقائق المحلية لا توفر قوة حسابية كافية. مستوى ذكاء الروبوتات حاليًا يعادل مستوى القيادة الذاتية من الدرجة الثالثة، ولا تزال غير قادرة على أداء المهام المعقدة في بيئات غير متحكم بها.

رابعًا: لمن تُباع الروبوتات؟ معظمها للمؤسسات البحثية، ولا تزال بعيدة عن الاستخدام الصناعي الفعلي

تشكل الصين 97% من إجمالي شحنات الروبوتات البشرية العالمية، لكن هيكل العملاء يدل على أن الصناعة لا تزال في مراحلها الأولى:

  • العملاء الرئيسيون في البحث العلمي: 73.6% من إيرادات يوشو من الروبوتات البشرية في عام 2025 جاءت من المؤسسات البحثية والتعليمية، بينما كانت نسبة التطبيقات الصناعية فقط 9%. أكبر خمسة عملاء مجتمعين تشكلون 12% فقط من إيرادات الشركة، ولا توجد شركات كبيرة في هذا المجال.
  • مثل أجهزة الكمبيوتر في الماضي: الروبوتات الحالية تعمل كـ “منصات للتطوير”؛ الشركات الناشئة التي تطور رقائق الذكاء الاصطناعي في أمريكا تستخدم روبوتات يوشو (لا يمكن شراء روبوتات “تسلا”). لا يزال هناك حاجة إلى تطور النماذج والبيانات قبل أن تصبح الروبوتات قادرة على العمل بشكل فعلي في المصانع.

خلاصة

أثبتت يوشو أن التصنيع الذكي الصيني يمكن أن يجعل الروبوتات رخيصة وقابلة للتسويق عالميًا، لكن لجعلها قادرة على العمل بشكل فعلي في المصانع، لا بد من حل مشكلة “الدماغ” – وهذه ليست مشكلة يوشو وحدها، بل تشكل تحديًا للصناعة بأكملها. يتطلب الأمر تقدمًا مشتركًا في مجالات النماذج والبيانات ورقائق الذكاء الاصطناعي. شركة يوشو الآن تشبه شركات أجهزة الكمبيوتر في الماضي، التي ركزت أولاً على تطوير الهاردوار وانتظرت نمو بيئة البرمجيات.