虎嗅

عنوان باللغة العربية: منطقة أخرى ذات إجمالي الناتج المحلي يبلغ تريليونًا، على وشك الظهور

原文:又一个万亿GDP大区,要来了

ملخص المحتوى الرئيسي

تدور هذه الأخبار حول فكرة أن "جوهر المنافسة بين المدن يتمثل في منافسة الأقاليم والمناطق القوية"، وتتناول ثلاثة مواضيع رئيسية: أولاً، انتظار توسع نادي المدن التي تبلغ قيمتها التريليونية، حيث يوجد حاليًا ثلاث مناطق (بودونغ، هايديان، نانشان)، ومن المتوقع أن تنضم إليها مناطق مثل تشاويانغ، تيانهي، والمنطقة الجديدة بينهاي في السنوات القادمة، لتصل إلى ست مناطق بحلول عام 2030؛ ثانيًا، "كود النجاح" للمدن التي تبلغ قيمتها التريليونية، والذي ينقسم إلى ثلاثة أنماط: مراكز التجارة المالية (CBD)، ومراكز الابتكار العلمي والتكنولوجي، ومراكز التصنيع المتقدمة؛ ثالثًا، مزايا وعيوب نموذج "مدينة واحدة، منطقة واحدة مهيمنة"، حيث تعتمد بعض المدن على منطقة قوية واحدة، لكن هناك مخاطر كبيرة أيضًا، والنموذج الناضج يتمثل في وجود عدة مراكز ونقاط نمو متعددة.

التفسير المفصل

1. توسع نادي المدن التي تبلغ قيمتها التريليونية: أي المناطق ستنضم، وما مدى قوتها؟

هناك حاليًا ثلاث مناطق في البلاد تبلغ قيمتها التريليونية: بودونغ في شنغهاي (1.88 تريليون)، هايديان في بكين، ونانشان في شنتشن. وهناك العديد من المناطق التي ستنضم قريبًا:

  • تشاويانغ في بكين: تخطط لتجاوز حاجز التريليون بحلول عام 2026، ومع هايديان القائمة أصلاً، ستصبح بكين أول مدينة تضم منطقتين بقيمة تريليونية؛
  • تيانهي في قوانغتشو: تسعى لتحقيق التريليون بحلول عام 2030، وقد وصلت الآن إلى 700 مليار، ومن المحتمل جدًا تحقيق ذلك بناءً على معدل النمو؛
  • المنطقة الجديدة بينهاي في تيانجين: الهدف هو تجاوز 900 مليار بحلول عام 2027، وقد وصلت الآن إلى حوالي 800 مليار، وعلى الرغم من أنها تم تجاوزها من قبل بودونغ، إلا أنها لا تزال ضمن المجموعة الأولى.

ما مدى قوة هذه المناطق؟ على سبيل المثال، GDP لبودونغ يتجاوز GDP لمدن كاملة مثل تيانجين ونينغبو، وكذلك أكثر من ثماني مقاطعات مثل جيلين وهيلونغجيانغ وقانسو. يجدر بالذكر أن هناك 4 مقاطعات في البلاد لم تصل قيمتها التريليونية بعد، ومن بين أكثر من 330 مدينة على مستوى المقاطعة، هناك فقط 29 مدينة بقيمة تريليونية - إذًا، قوة اقتصادية كبيرة لمنطقة واحدة يمكن أن تضاهي قوة مدينة أو حتى مقاطعة بأكملها.

2. كيف تصبح المدن التي تبلغ قيمتها التريليونية "قوية جدًا"؟ لكل نمط أسلحته الخاصة

ليس من قبيل الصدفة أن تصبح المدن هذه قوية جدًا، فلكل منها "أسلحتها الرئيسية":

  • نمط مراكز التجارة المالية (CBD): مثل تشاويانغ في بكين، وتيانهي في قوانغتشو، ولوجيازوي في شنغهاي. هذه المناطق هي الأكثر ازدهارًا في المدينة، وتجمع بين البنوك والأوراق المالية والمراكز التجارية الفاخرة، وتلعب دور مراكز مالية دولية ومراكز استهلاكية. من بين أفضل 30 CBD في العالم، هناك أربعة في الصين (CBD في بكين، لوجيازوي في بودونغ، ووسط هونغ كونغ، وCBD في تيانهي في قوانغتشو).
  • نمط مراكز الابتكار العلمي والتكنولوجي: مثل هايديان في بكين (منطقة تشونغقوانتسون)، ونانشان في شنتشن (مقرات شركات مثل تينسنت وهواوي)، وبودونغ في شنغهاي. هذه المناطق تعتمد على التكنولوجيا العالية، وصناعات مثل الإنترنت والذكاء الاصطناعي والشرائح تجلب دخلاً كبيرًا. التكنولوجيا لا تجلب الأرباح فقط، بل تدفع أيضًا إلى ترقية الصناعة، مثل استخدام الذكاء الاصطناعي لجعل المصانع أكثر كفاءة.
  • نمط التصنيع المتقدم: مثل لونغغانغ في شنتشن (أشباه الموصلات والاتصالات)، وهوانغبو في قوانغتشو (السيارات والأدوية الحيوية)، وشونده في فوشان (الأجهزة المنزلية الذكية). هذه المناطق تعتمد على التصنيع المتقدم لإنتاج منتجات عالية الجودة، مثل معدات 5G في لونغغانغ والأجهزة المنزلية في شونده، وهي مشهورة على المستوى الوطني والعالمي.

هناك أيضًا منطقة "شاملة" مثل بودونغ في شنغهاي، التي تجمع بين مركز تجاري مالي ومراكز للابتكار العلمي والتكنولوجي، بالإضافة إلى صناعات التصنيع مثل الطائرات الكبيرة والسيارات الكهربائية الجديدة، ولذلك يُقال "شنغهاي هي بودونغ، وبودونغ هي شنغهاي".

3. نموذج "مدينة واحدة، منطقة واحدة مهيمنة": أي المدن تتبع هذا النموذج، وما هي المخاطر؟

بعض المدن تعتمد اقتصاديًا على منطقة واحدة بشكل كبير، مثل:

  • المنطقة الجديدة بينهاي في تيانجين: حيث يشكل GDP أكثر من 40% من إجمالي GDP لتيانجين، والصناعات متشابهة جدًا (كلاهما في مجال البتروكيماويات وتصنيع المعدات)؛
  • بودونغ في شنغهاي: تشكل أكثر من ثلث GDP لشنغهاي، ولها مستوى إداري وقدرة على التطور مماثلة لمدينة كاملة؛
  • هوانغداو في تشينغداو، وشونده في فوشان**: حيث يشكل GDP أكثر من 30% من إجمالي GDP للمدينة.

على الرغم من أن هذا النموذج قد يؤدي إلى تطور سريع للمدينة، إلا أنه يحمل مخاطر كبيرة: إذا واجهت هذه المنطقة مشكلات، فإن ذلك قد يؤثر على المدينة بأكملها. على سبيل المثال، تشانغتشو كعاصمة لمقاطعة جيلين، إذا تباطأ اقتصادها، فإن ذلك سيؤثر على المقاطعة بأكملها؛ وبالمثل، إذا اعتمدت منطقة ما بشكل كبير على صناعة واحدة (مثل العقارات أو نوع معين من التصنيع)، فإن تقلبات في هذه الصناعة قد تؤدي إلى انخفاض الاقتصاد المحلي وبالتالي تأثير سلبي على المدينة بأكملها.

4. الاتجاه المستقبلي: النموذج المستقر يعتمد على وجود عدة مراكز ونقاط نمو

النموذج الاقتصادي الإقليمي الناضج يجب أن يكون "لا يضع كل بيضه في سلة واحدة"، مثل شنتشن:

  • نانشان تركز على الابتكار العلمي والتكنولوجي (تينسنت وهواوي)، وفوتيان على التجارة المالية (بورصة شنتشن)، وباوآن ولونغغانغ على التصنيع (الإلكترونيات والاتصالات)، ومنطقة التعاون بين شنتشن وشانتو تستوعب الصناعات الخارجية.

هذا يضمن أن لكل منطقة مزاياها الخاصة، وحتى إذا واجهت منطقة مشكلات، يمكن للمناطق الأخرى تعويض ذلك، مما يساعد على توزيع المخاطر.

بالطبع، ليست كل مدينة قادرة على تطبيق نموذج متعدد المراكز (خاصة المدن الصغيرة التي تفتقر إلى الموارد)، ولكن تحفيز حيوية جميع المناطق والمقاطعات لتطوير صناعاتها الخاصة هو ما يجب على جميع المدن فعله - في النهاية، المنافسة بين المدن تعتمد على قوة كل منطقة وكل مقاطعة.

تريد هذه الأخبار أن توضح لنا أن التطور الحضري لا يجب أن يعتمد فقط على "المظاهر" (مثل بناء ناطحات سحاب كبيرة)، ولكن أيضًا على "الجوهر" (قوة الصناعات في المناطق والمقاطعات). ويجب على المناطق القوية أن تستغل مزاياها، وفي نفس الوقت تتجنب مخاطر "الهيمنة الأحادية" لكي تتقدم بثبات وبشكل أكبر.