第一财经

العنوان العربي: ما السبب وراء تحول صناديق الاستثمار الجديدة إلى “صناديق ذات عائد منخفض جدًا” بمجرد إطلاقها، حيث لا يتجاوز نسبة العائد الإيجابي أربعين في المئة؟

原文:正收益占比不足四成!次新基金为何一登场就沦为“毛基”

ملخص المحتوى الرئيسي

أداء الصناديق الاستثمارية الجديدة هذا العام، وخاصة تلك التي تحمل علامة “التكنولوجيا”, كان متباينًا للغاية: أكثر من 60% منها خسرت أموالها، بينما حقق أفضل الصناديق عائدًا قدره 58%، بينما خسر أسوأها ما يقارب 40%، مما يعكس فارقًا في الأداء يزيد عن 97%. بعض الصناديق خسرت نصف قيمتها الإجمالية (حوالي 0.6 دولار للوحدة الاستثمارية) بعد شهرين فقط من تأسيسها. المفتاح يكمن في وتيرة واتجاه اختيار الأسهم من قبل مديري الصناديق؛ فالذين بدأوا بشراء الأسهم مبكرًا واختاروا الاتجاه الصحيح في قطاع التكنولوجيا حققوا أرباحًا كبيرة، بينما من اشتروا الأسهم في وقت متأخر أو اختاروا اتجاهًا خاطئًا تكبدوا خسائر فادحة. في ظل تقلبات السوق الحالية، من المتوقع أن يتغير أسلوب الاستثمار بين قطاع التكنولوجيا والأصول ذات العائدات الثابتة، لذا يُنصح بتجنب القطاعات المزدحمة والتركيز على الاتجاهات التي تستند إلى منطق صناعي قوي.

مدى تباين أداء الصناديق الجديدة؟

الأرقام تتحدث بوضوح: حتى تاريخ 19 أغسطس، من بين 280 صندوقًا استثماريًا جديدًا تم إنشاؤه هذا العام، فقط 109 صناديق حققت أرباحًا (أقل من 40%).

  • الصناديق التي حققت أفضل العوائد: صندوق “Ping An Semiconductor Leading Selection A” (تم إنشاؤه في يناير) حقق عائدًا قدره 58%، وصندوق “Rongtong Technology Precision Selection A” (تم إنشاؤه في فبراير) حقق عائدًا قدره 52.87%، وكلاهما استفاد من ارتفاع أسهم التكنولوجيا في النصف الأول من العام.
  • الصناديق التي خسرت أكثر: صندوق “Shangyin Technology Pioneer A” (تم إنشاؤه في يناير) خسر ما يقارب 40%، بينما صندوق “Guotai Haitong New Energy Precision Selection A” (تم إنشاؤه في يونيو) خسر 35.54% في غضون شهرين فقط، مما أدى إلى انخفاض قيمته الإجمالية إلى 0.64 دولار للوحدة الاستثمارية.
  • الفروق بين الصناديق: حتى تلك التي تحمل نفس اسم “التكنولوجيا” وتم إنشاؤها في نفس الوقت، يمكن أن تختلف أرباحها بنسبة تصل إلى 100%؛ أي أن استثمارًا قدره 100,000 دولار قد يعود بأرباح تتراوح بين 58,000 و40,000 دولار، اعتمادًا على اختيار الأسهم ووتيرة الشراء.

لماذا بعض الصناديق حققت أرباحًا كبيرة بينما خسرت أخرى؟

السبب الرئيسي يكمن في وتيرة واتجاه اختيار الأسهم:

  • الصناديق التي حققت أرباحًا: تم إنشاؤها بين يناير وفبراير (قبل بدء الارتفاعات في السوق)، وقامت بشراء أسهم التكنولوجيا مثل أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي في الوقت المناسب، مما سمح لها باستغلال فرص الارتفاعات.
  • الصناديق التي خسرت:

1. اختارت اتجاهًا خاطئًا: مثل صندوق “Shangyin Technology Pioneer A”، الذي اشترى أسهم في قطاع الإعلام (التي لم ترتفع أسعارها)، ثم اشترى أسهمًا في قطاعات الإلكترونيات والاتصالات في الربع الثاني (وسط تراجع أسهم التكنولوجيا)، مما أدى إلى خسائر فادحة.

2. اختارت الوقت الخطأ: مثل صندوق “Guotai Haitong New Energy Precision Selection A”, الذي تم إنشاؤه في ذروة ارتفاعات أسهم التكنولوجيا في يونيو، واشترى أسهمًا في قطاعات مثل البطاريات الليثيومية (التي ارتفعت بنسبة 217% في النصف الأول من العام)، وانخفضت أسعارها بشكل كبير بعد ذلك.

لماذا تعتبر وتيرة اختيار الأسهم مهمة جدًا؟

فترة إنشاء الصناديق هي “الفرصة” أمام مديريها لشراء الأسهم (ويُسمح بإكمال عملية الشراء خلال 6 أشهر)، لكن في الممارسة العملية يتم ذلك عادةً خلال فترة تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر. الفروق في الوتيرة تؤدي إلى نتائج مختلفة جدًا:

  • الشراء السريع: إذا كان الاتجاه صحيحًا، يمكن تحقيق أرباح كبيرة؛ وإلا، قد تكون الخسائر فادحة.
  • الشراء البطيء: قد يؤدي إلى تفويت فرص الارتفاعات قصيرة الأجل، لكنه يسمح بمراقبة السوق بشكل أفضل وتجنب شراء الأسهم بأسعار مرتفعة.

مثلاً، صندوق “Ping An Semiconductor” اشترى أسهمه تدريجيًا واستفاد من ارتفاعات قطاع التكنولوجيا بعد فترة طويلة، بينما صندوق “Shangyin Technology Pioneer” اشترى أسهمه في وقت مبكر وواجه تراجعات سريعة.

كيف يجب التصرف في ظل تقلبات السوق الحالية؟

يمكن تلخيص رأي الخبراء بشكل بسيط:

  • ارتداد قطاع التكنولوجيا: ليس ارتفاعًا طويل الأمد، بل مجرد تعويض عن الانخفاضات السابقة؛ يجب النظر إلى الأداء الفعلي للصناديق (مثل وجود طلبات حقيقية على منتجات شركات الذكاء الاصطناعي) قبل مواصلة الارتفاع.
  • الأسلوب المستقبلي المتوازن: لن يكون هناك تركيز حصري على قطاع التكنولوجيا؛ قد تحقق الأصول ذات العائدات الثابتة (مثل الفحم والبتروكيماويات) فرصًا في النصف الثاني من العام.
  • نصائح للمستثمرين العاديين:

1. تجنب القطاعات المزدحمة (مثل أسهم الذكاء الاصطناعي التي ارتفعت بشكل كبير مؤخرًا).

2. شراء الأسهم في القطاعات ذات المنطق الصناعي القوي أو التي تدفع أرباحًا عالية (مثل أشباه الموصلات).

3. عدم شراء الصناديق الجديدة بشكل عشوائي؛ انظر إلى أسلوب مديري الصناديق في اختيار الأسهم وتجنب تلك التي تُنشأ في ذروة السوق.

خلاصة بكلمات واحدة

شراء صناديق استثمارية جديدة لا يعني اتخاذ قرارات عشوائية؛ من المهم مراعاة توقيت إنشاؤها، وتيرة عمل مديري الصناديق، وجودة الأسهم التي يتم شراؤها. في ظل تقلبات السوق، من المهم “اتباع الإيقاع الصحيح” أكثر من مجرد التركيز على قطاع معين.