第一财经

عنوان باللغة العربية: متغير جديد في مراحل التصفيات: وصول سيارة “شين شين لونغ” إلى ووهان، ومشاركة كبيرة من الأصول الحكومية المحلية

原文:淘汰赛中的新变量:新神龙落地武汉,地方国资深度入局

ملخص المحتوى الرئيسي

في 20 أغسطس، تم تأسيس شركة “شينلونغ تكنولوجي” في ووهان برأس مال قدره 8.2 مليار يوان، من خلال استثمارات مشتركة من شركة دونغفنغ للسيارات، وشركة ستيلانتيس (شركة عالمية للسيارات)، بالإضافة إلى ثلاث شركات محلية للأصول الحكومية في ووهان (مجموعة تشانغجيانغ الصناعية، ووهان جينكونترول، وإيكاي كايتشوانتو)، وشركة شينلونغ للسيارات. هذا التأسيس يمثل اختراقًا للنموذج التقليدي للمشاريع المشتركة في صناعة السيارات، حيث كان الطرف الأجنبي يقدم التكنولوجيا بينما كان الطرف الصيني مسؤولًا عن تسويق المنتجات. أصبح النموذج الجديد يعتمد على دور دونغفنغ الرئيسي في تطوير تكنولوجيا الطاقة الجديدة، بالإضافة إلى مشاركة الأطراف الأجنبية في تقديم العلامات التجارية والقنوات العالمية، بينما تقوم الشركات المحلية للأصول الحكومية بدعم الصناعة. الهدف من ذلك هو تحويل صناعة السيارات في ووهان إلى قطاع اقتصادي ضخم بقيمة عشرات المليارات، من خلال التحول نحو الطاقة الجديدة، وإعادة تأهيل القدرات الإنتاجية القديمة، وتطوير التكنولوجيا المحلية، واستخدام الشبكات الأجنبية للتوسع في الأسواق الخارجية. ومع ذلك، تواجه هذه المبادرة تحديات تتعلق بالمنافسة في السوق والتعاون بين الشركاء الصينيين والأجانب.

التفسير التفصيلي

1. نموذج المشاريع المشتركة الجديد: من “الاتباع السلبي” إلى “اتخاذ القرارات بشكل استباقي”

في المشاريع المشتركة التقليدية، كان الطرف الأجنبي يمتلك حقوق التكنولوجيا الرئيسية بينما كان الطرف الصيني مسؤولًا عن الإنتاج والمبيعات، مما يحد من دور الطرف الصيني في اتخاذ القرارات. أما في هذه المبادرة الجديدة:

  • تغير في حقوق التكنولوجيا: تتولى دونغفنغ مسؤولية تطوير تكنولوجيا الطاقة الجديدة والاتصالات الذكية (مثل أنظمة البطاريات والمحركات الكهربائية في السيارات الكهربائية)، بينما تقدم شركة ستيلانتيس العلامات التجارية وشبكات المبيعات العالمية لطرازات جيب. هذا يعني أن الصين تطور التكنولوجيا بنفسها، بينما تساعد الشركة الأجنبية في تسويق المنتجات حول العالم.
  • تنوع أصحاب الملكية: انضمت ثلاث شركات محلية للأصول الحكومية، والتي تمتلك مجتمعة حوالي 49% من الأسهم، مما يجعلها أكبر مجموعة مساهمة. في الماضي، كان هناك شريكان فقط (صيني وأجنبي)، لكن الآن تشارك الحكومة المحلية بأموال حقيقية في اتخاذ القرارات، مما يضمن استقرار الشركة وعدم نقلها إلى مكان آخر بسهولة.

2. إعادة تأهيل القدرات الإنتاجية القديمة: تحويل “المصانع القديمة” إلى “ورش عمل جديدة للطاقة الجديدة”

لدى شركة شينلونغ للسيارات تاريخ يزيد عن 30 عامًا في منطقة إيكاي كايتشوان بووهان، ولديها خطوط إنتاج متطورة وعمال ماهرون، لكنها كانت تصنع سيارات تعمل بالوقود. الآن، يجب عليها التحول:

  • تغيير خطوط الإنتاج: تحويل خطوط إنتاج السيارات التقليدية إلى خطوط مرنة قادرة على إنتاج أنواع مختلفة من السيارات الكهربائية والهجينة، حيث سيتم إطلاق أربع طرازات جديدة في عام 2027 (مثل سيارات جيب الرياضية وسيارات بيجو للاستخدام اليومي). هذا يساعد على استخدام المعدات القديمة بشكل أكثر كفاءة وإنتاج طرازات جديدة.
  • تحفيز مصانع القطع: يتطلب إنتاج السيارات الكهربائية قطعًا مثل البطاريات والمحركات الكهربائية وأنظمة التحكم، وستُمنح هذه الطلبات أولوية للشركات المحلية في ووهان، مما يساعد على تحويلها إلى شركات قادرة على إنتاج هذه القطع.

3. التطوير التكنولوجي في ووهان: نقل “المختبرات الخارجية” إلى المدينة

في الماضي، كانت مراكز البحث والتطوير لشركات المشاريع المشتركة تقع في الخارج (مثل فرنسا)، بينما كانت ووهان مجرد قاعدة إنتاج. الآن، تقوم شركة شينلونغ تكنولوجي بتطوير التكنولوجيا في ووهان:

  • جذب المواهب: سيعمل فريق دولي للبحث والتطوير في ووهان، مما يساعد على تطوير المواهب المحلية في صناعة السيارات، خاصة في مجالات مثل مواد البطاريات والرقائق المستخدمة في السيارات.
  • تعزيز الابتكار: يحفز هذا التطور شركات التكنولوجية المحلية على الانتقال إلى ووهان، مثل الشركات المصنعة للرقائق، لمساعدة في تطوير تكنولوجيا السيارات.

4. دور الشركات المحلية للأصول الحكومية: ليس مجرد “إنفاق الأموال”, بل “الحفاظ على الأصول وتعزيز التحول”

لا تهدف الشركات المحلية للأصول الحكومية إلى تحقيق أرباح سريعة، بل لديها ثلاث أهداف رئيسية:

  • الحفاظ على أساسات الصناعة: شركة شينلونغ هي إحدى الشركات الرئيسية في منطقة إيكاي كايتشوان، وإذا فشل التحول، قد يؤدي ذلك إلى فقدان آلاف الوظائف وعدم وجود طلبات للشركات المصنعة للقطع. مشاركة الأصول الحكومية تساعد على استقرار الشركة وتجنب خسارة أصولها القيمة.
  • دفع التحول نحو الطاقة الجديدة: تحتاج مقاطعة هوبي إلى تطوير قطاع سيارات بقيمة عشرات المليارات، ولا يمكن الاعتماد فقط على الشركات المحلية المستقلة (مثل لانتو ومينغشي)؛ يجب أن تشارك الشركات المشتركة أيضًا في التحول نحو الطاقة الجديدة. مشاركة الأصول الحكومية تساعد شركة شينلونغ على استخدام تكنولوجيا صينية، بدلاً من الاعتماد على التقنيات الأجنبية.
  • جذب الاستثمارات: تعتبر شركة شينلونغ رائدة في الصناعة، واستقرارها يساعد على جذب المزيد من الشركات المصنعة للقطع والبرمجيات والمواد إلى ووهان، مما يخلق دورة إيجابية تشمل إنتاج السيارات وتوريد القطع والابتكار.

5. التحديات: النجاح يعتمد على “المنتجات والتعاون بين الشركاء”

على الرغم من أن النموذج الجديد يبدو مثيرًا، إلا أنه يواجه تحديات:

  • المنافسة الشديدة في السوق: سوق السيارات الكهربائية يشهد منافسة شرسة، حيث تتنافس الشركات الجديدة (مثل نيو لي وإيلي) مع الشركات التقليدية (مثل بي واي دي وفولكس فاغن) على الحصص. سيكون نجاح السيارات الجديدة من شركة شينلونغ مهمًا لتحقيق هذا الهدف.
  • كفاءة التعاون بين الشركاء: يجب أن تتعاون دونغفنغ والشركات الأجنبية بشكل فعال؛ على سبيل المثال، هل يمكن دمج تقنيات دونغفنغ مع التصاميم العلامات التجارية الأجنبية وشبكات المبيعات العالمية؟ ستؤثر هذه العوامل على نجاح المشروع.

الخلاصة

تأسيس شركة شينلونغ تكنولوجي يمثل خطوة مهمة في تحول صناعة السيارات في ووهان من التصنيع التقليدي إلى استخدام الطاقة الجديدة والتوسع العالمي. يحل هذا النموذج المبادرات المشتركة التقليدية، ويسمح للشركات المحلية للأصول الحكومية بلعب دور أكثر فعالية في تطوير الصناعة. ومع ذلك، يعتمد النجاح على جودة المنتجات وفعالية التعاون بين الشركاء. بالنسبة لووهان، هذا ليس مجرد إطلاق شركة جديدة، بل إشارة إلى تحول كامل في صناعة السيارات المحلية.