第一财经

العنوان العربي: الأدوية مدرجة في التأمين الصحي، لكن لا يمكن تقديم مطالبات السداد؟ هيئة التأمين الصحي الوطنية تؤكد مرة أخرى على قاعدة "السداد وفقًا للحالة المرضية" كحد أحمر ترجمة العنوان: الأدوية مدرجة ضمن نظام التأمين الصحي، إلا أنه لا يمكن تقديم طلبات للحصول على تعويضات مالية بشأنها. هيئة التأمين الصحي الوطنية تذكر مرة أخرى بأهمية قاعدة "السداد وفقًا للحالة المرضية" كحد أساسي يجب الالتزام به.

原文:药进医保,却报不了?国家医保局重申“对症报销”红线

ملخص المحتوى الرئيسي

أصبحت وتيرة إدراج الأدوية المبتكرة في نظام التأمين الصحي أسرع، لكن المرضى غالبًا ما يواجهون مشكلة عدم قبول تكاليف هذه الأدوية من قبل التأمين. السبب في ذلك يعود إلى أن بعض الأدوية المؤمن عليها (خاصة تلك التي تم التفاوض عليها على المستوى الوطني) لها قيود صارمة متعلقة بالاستخدامات المسموح بها، ولا يتم تحديث قائمة الاستخدامات المؤمن عليها بسرعة كافية لمواكبة التغيرات في نشرات الأدوية أو الإرشادات السريرية. تقوم الدولة بتنظيم وصفات الأطباء من خلال نظام مراقبة ذكي يعتمد على “مكتبتين” (مكتبة المعرفة ومكتبة القواعد) لمنع هدر الأموال نتيجة الاستخدامات غير المصرح بها. يجب على الأطباء مراعاة كل من الجانبين السريري والقانوني عند وصف الأدوية؛ ولكي تُدرج استخدامات جديدة ضمن نطاق التأمين، يجب إثبات قيمتها السريرية وجودتها مقابل التكلفة. ومع ذلك، فإن سياسة التجديد البسيطة للاستخدامات الحالية تساعد في تخفيف هذا التناقض، حيث يركز الهدف من الرقابة على تنظيم استخدام الأموال وليس على تقييد الأدوية نفسها.

تفسير التفاصيل

1. لماذا لا يتم قبول تكاليف بعض الأدوية المؤمن عليها؟

القيود المفروضة على الاستخدامات هي السبب الرئيسي. العديد من الأدوية المؤمن عليها، وخاصة تلك التي تم التفاوض عليها على المستوى الوطني، لها شروط محددة للاستخدام، مثل استخدامها فقط للأطفال أو لفترات علاجية معينة، أو كما هو الحال مع 8 أدوية تم إضافتها حديثًا والتي مقتصر استخدامها على المرحلة الثانية من العلاج.

  • ماذا يعني ذلك؟ ببساطة، يجب أولاً استخدام أدوية من المرحلة الأولى (مثل دواء الميتفورمين لعلاج مرض السكري) وإذا لم تنجح هذه الأدوية أو كان المريض غير قادر على تحملها، يمكن استخدام الأدوية المؤمن عليها.
  • التأخير في التحديث هو المشكلة الرئيسية: نشرات الأدوية والإرشادات السريرية تضيف باستمرار استخدامات جديدة، لكن قائمة التأمين لا تتغير بنفس السرعة. على سبيل المثال، تم إضافة دواء “تيليبروتيد” كخيار أول لعلاج مرض السكري من النوع الثاني هذا العام، لكن التأمين لا يغطي هذا الاستخدام حتى الآن، لذلك إذا وصف الطبيب هذا الدواء وفقًا للاستخدامات الجديدة، سيتعين على المريض دفع التكاليف من جيبه.

2. “مكتبتا التأمين”: أدوات رقابية ذكية لمراقبة وصفات الأطباء

“مكتبتا التأمين” هما الأدوات الأساسية لمراجعة نظام التأمين بشكل ذكي، وتعملان كـ “أجهزة إنذار” تحذيرية للأطباء أثناء وصف الأدوية:

  • مكتبة المعرفة: تحتوي على سياسات التأمين، نشرات الأدوية، والمعايير الطبية وغيرها من المعلومات الأساسية.
  • مكتبة القواعد: تحتوي على معايير لتحديد ما إذا كان استخدام دواء ما مسموحًا به، مثل “عدم وجود أدلة على فشل الأدوية من المرحلة الأولى يعتبر انتهاكًا للقواعد”.

العديد من المستشفيات في البلاد متصلة بهذا النظام، وإذا خالف الطبيب القواعد أثناء وصف الأدوية، سيتم إظهار تحذير فورًا؛ وإذا استمر في الوصف بشكل غير قانوني، قد يتم محاسبة الطبيب عند تفتيش مفاجئ أو خلال فحص داخلي للمستشفى. هناك أكثر من 600 قاعدة متعلقة بالاستخدامات المسموح بها، مما يجعل الرقابة دقيقة للغاية.

3. المعضلة التي يواجهها الأطباء

على الأطباء مراعاة كلا الجانبين: العلاج السريري المناسب والامتثال لقواعد التأمين:

  • يجب عليهم اختيار أفضل دواء وفقًا لأحدث الإرشادات السريرية ونشرات الأدوية (مثل استخدام دواء تيليبروتيد كعلاج أول لمرض السكري).
  • في الوقت نفسه، يجب عليهم التأكد من أن الوصفة تتوافق مع قواعد التأمين؛ وإلا لن يتم تغطية التكاليف من قبل التأمين، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف المريض وقد يعرض الطبيب للعقوبات.

على سبيل المثال، إذا وصف الطبيب دواء تيليبروتيد كعلاج أول وفقًا للاستخدامات الجديدة، فإن التكاليف ستتحملها المريض، وإذا لم يفعل ذلك قد يؤثر ذلك على فعالية العلاج.

4. كيف يمكن إدراج استخدامات جديدة في نطاق التأمين؟

لا يكفي تحديث قائمة الاستخدامات، بل يجب أن تخضع هذه الاستخدامات لـ “تقييم” من قبل السلطات المختصة:

  • القيمة السريرية: يجب أن تكون الاستخدامات الجديدة أكثر فعالية وأقل ضررًا من الخيارات الحالية.
  • القيمة الاقتصادية الصحية: يجب أن تكون التكلفة مبررة مقابل الفائدة المتوقعة.

لكن هناك أخبار جيدة: المزيد والمزيد من الأدوية التي تم التفاوض عليها على المستوى الوطني يتم إدراجها في نظام التأمين بسهولة من خلال سياسة التجديد البسيطة، دون الحاجة إلى تخفيض أسعار كبيرة، مما يساعد في حل مشكلة وجود أدوية غير مغطاة من قبل التأمين.

5. الرقابة ليست لتقييد الأطباء، بل لمنع هدر الأموال

السبب في الرقابة الصارمة هو اكتشاف حالات كثيرة من الاستخدامات غير المصرح بها سابقًا، حيث كان الأطباء يوصفون أدوية مباشرة دون استخدام أدوية من المرحلة الأولى، مما أدى إلى إسراف في العلاج وهدر أموال التأمين.

تهدف “مكتبتا التأمين” إلى تنبيه الأطباء مسبقًا حول ما يمكن تغطيته من قبل التأمين، وليس لمنعهم من استخدام أدوية جديدة؛ حيث أوضحت السلطات المسؤولة عن التأمين أن نطاق الدفع يحدد متى يتم دفع التكاليف، وليس لتقييد استخدام الأدوية.

بهذا، يمكن للجميع فهم أن القيود المفروضة على التأمين ليست مقصودة لإزعاج المرضى، بل لضمان استخدام الأموال بشكل فعال. وعندما يواجه الأطباء أو المرضى مشاكل في الحصول على تغطية تأمينية، يمكنهم معرفة سبب المشكلة والاتجاهات المحتملة لحلها.