第一财经

**عنوان الترجمة:** جوجل تتحالف مع مارفيل لتوسيع إنتاج رقائق TPU، وشبكة حقوق الملكية لرقائق الذكاء الاصطناعي في أمريكا الشمالية تزداد كثافةً **تفسير العنوان:** تعلن شركة جوجل عن تعاونها مع شركة مارفيل لتوسيع إنتاج رقائق TPU (Tensor Processing Units)، وهي الرقائق المستخدمة في أنظمة الذكاء الاصطناعي. هذا التحالف يُعزز من مكانة جوجل في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي، خاصةً في أمريكا الشمالية، حيث تزداد شبكة حقوق الملكية لهذه التقنيات كثافةً. يُظهر ذلك قوة جوجل ومارفيل في هذا المجال، وتأثيرهما على

原文:谷歌牵手Marvell扩军TPU,北美AI芯片股权网愈织愈密

ملخص المحتوى الرئيسي

قامت جوجل بتوسيع شراكاتها لتطوير رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بها (TPUs) لتشمل شركة مارفيل (Marvell) وشركة أمدا (AMD)، في محاولة لتقليل اعتمادها على شركة بوتينج (Broadcom). تزداد التعاونات بين شركات الذكاء الاصطناعي وشركات تصنيع الرقائق في وادي السيليكون تنوعًا، وتتشكل شبكات معقدة من المصالح من خلال عمليات الاستثمار المشترك. من المتوقع أن تزداد شحنات رقائق TPU الخاصة بجوجل بنسبة 70% إلى 80% هذا العام، مما يسرع من جهودها للتخلص من اعتمادها الكامل على رقائق الجرافيك من شركة نفيديا (NVIDIA). تواجه شركة بوتينغ ضغوطات قصيرة الأجل بسبب فقدان بعض الطلبات، بينما تحافظ شركة نفيديا على ميزتها التنافسية من خلال تقنياتها المتقدمة.

1. جوجل تغير “شركائها في رقائق TPU”: مارفيل تتصدر، بوتينغ تتراجع

كانت رقائق TPU السابقة الخاصة بجوجل تعتمد بشكل أساسي على منتجات شركة بوتينغ، لكنها وقعت الآن اتفاقية مع شركة مارفيل تشمل مكونات أساسية مثل مسرعات التفسير الذكائي ووحدات التحكم في التخزين والشبكات والذاكرة. ارتفع سعر سهم شركة مارفيل بنسبة 10% تقريبًا بعد الإعلان عن هذه الخطوة، بينما انخفض سعر سهم شركة بوتينغ بنسبة 4.6%. هناك أيضًا شائعات تفيد بأن جوجل قد تدعو شركة أمدا للمشاركة في تطوير الجيل العاشر من رقائق TPU.

لماذا تغير جوجل شركائها؟ تريد جوجل عدم الاعتماد على مورد واحد فقط؛ فالشراكات المتعددة تساعدها على تنويع مصادرها والحصول على رقائق تلبي احتياجاتها بشكل أفضل (مثل التركيز على الكفاءة بدلاً من القوة الحسابية فقط).

2. “لعبة الاستثمار المشترك” في وادي السيليكون: حصص متبادلة لربط المصالح بعمق

هذه الشراكة لا تقتصر فقط على شراء الرقائق، بل تشمل أيضًا استثمارات مالية:

  • قدمت شركة مارفيل خيارات شراء لجوجل بسعر 206.58 دولار للسهم، لشراء ما يصل إلى 58.97 مليون سهم من أسهمها (بقيمة محتملة تبلغ 12.18 مليار دولار)، ولكن جوجل لن تتمكن من الحصول على كل الأسهم إلا إذا حققت شركة مارفيل إيرادات بقيمة 500 مليون دولار سنويًا من المبيعات المخصصة لجوجل.
  • قدمت شركة أمدا في السابق حقوقًا مشابهة لشركة ميتا (Meta)؛ كما استثمرت شركات نفيديا وجوجل وأمدا بمبالغ كبيرة في تطوير منصات الذكاء الاصطناعي مثل أنثروبيك (Anthropic).

الهدف؟ ربط مصالح الشركتين بشكل وثيق: تضمن لشركات تصنيع الرقائق طلبًا مستقرًا، بينما تحصل شركات الذكاء الاصطناعي على إمدادات موثوقة؛ لا يمكن لأي منهما الاستغناء عن الآخر.

3. ازدهار شحنات رقائق TPU الخاصة بجوجل هذا العام: زيادة بنسبة 70% إلى 80%

تتوقع شركة جيفونز (Gefenius Research) أن تزداد شحنات رقائق TPU الخاصة بجوجل بنسبة 70% إلى 80% هذا العام، وأن تشكل حوالي 70% من خوادم الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

لماذا هذا النمو؟

  • سرعة نشر خوادم جوجل لتقنيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تحديث رقائق TPU كل عام (بمعدل مرة واحدة)؛ حيث تزيد أداء الجيل الثامن من رقائق TPU بنسبة 2.8 مقارنة بالجيل السابع، مع استهلاك أقل للطاقة.
  • وجود عدد كبير من العملاء: جوجل تستخدم هذه الرقائق في خوادمها الخاصة، بالإضافة إلى توريدها لشركة أنثروبيك؛ كما تفكر شركة ميتا في استخدام رقائق جوجل بحلول عام 2027 (بطلبات تقدر بمليارات الدولارات).
  • دعم السلسلة التوريدية: ارتفعت حصة شركة بوتينغ في قدرات التغليف المتقدمة لشركة تايوان سيميسونيك (TSMC) من 13% إلى 22%، مما يعكس زيادة الطلب على رقائق TPU.

4. جوجل تريد التحكم في تطورها الخاص بدلاً من الاعتماد على نفيديا

كانت جوجل تعتمد سابقًا على رقائق الجرافيك من شركة نفيديا، لكنها تسعى الآن للتخلص من هذا الاعتماد:

  • تركز رقائق نفيديا على القوة الحسابية الإجمالية، بينما تهتم جوجل أكثر بكفاءة إنتاج المحتوى (مثل سرعة وتكلفة كتابة المقالات باستخدام الذكاء الاصطناعي، وإنشاء الصور) وقدرة التوسع عبر المجموعات من الرقائق لمعالجة المهام الكبيرة.
  • تمكّن رقائق TPU الخاصة بجوجل جوجل من اتخاذ قرارات استراتيجية مستقلة؛ فهي لا تستخدمها فقط داخليًا، بل يمكنها أيضًا بيعها لشركات أخرى في مجال الذكاء الاصطناعي (مثل أنثروبيك) دون الحاجة إلى الاعتماد على شركة نفيديا.

5. المشاكل التي تواجهها بوتينغ واستراتيجية نفيديا

  • ضغوط بوتينغ: بعد فقدان بعض الطلبات من جوجل، كانت توقعات إيراداتها في الربع القادم أقل من التوقعات السوقية، ولم ترفع هدفها لعام 2027 والذي يبلغ 10 مليار دولار.
  • رد فعل نفيديا: أطلقت نفيديا منصة فيرا روبن (Vera Rubin)، التي تتميز بأعلى كفاءة لكل واط من الطاقة وأقل تكلفة لإنتاج الرموز (tokens)، وهي مستخدمة بالفعل في خدمات جوجل كلاود ومايكروسوفت أزور (Microsoft Azure)، مما يظهر قدرة نفيديا التنافسية من خلال تقنياتها المتقدمة.

بتحليل هذه الأخبار بشكل مفصل، يمكن للقارئ غير الملم بالمصطلحات المالية والتجارية فهم توجهات جوجل في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي، وشبكات المصالح بين شركات وادي السيليكون، والمنافسة الأساسية في هذه الصناعة.