虎嗅

العنوان العربي: بعد تسريع عملية GraphWorkflow بنسبة 62.5٪، ما الذي يجب على مجموعة العملاء (Agent) حله بالفعل؟

原文:GraphWorkflow 提速62.5% 后,Agent 蜂群真正要解决什么?

الخلاصة الرئيسية

لقد ساعد إطلاق فريق Swarms لأداة GraphWorkflow مؤخرًا في تسريع عملية جدولة المهام المتعددة الوكلاء، لكن القيمة الحقيقية لهذه الورقة البحثية لا تكمن في رقم “62.5% من التسريع” نفسه، بل في الإشارة المهمة التي توفرها: أن الأنظمة المتعددة الوكلاء (المعروفة باسم “المستعمرات”) قد دخلت مرحلة جديدة من التطور، حيث لم يعد الأمر يتعلق فقط بمدى ذكاء النماذج، بل بقدرة التنظيم والتعاون بين الوكلاء. المستعمرات ليست ببساطة مجموعة من الوكلاء الأكثر عددًا، بل يجب التركيز على كيفية جعل هذه المجموعة الذكية تعمل بكفاءة، دون هدر للوقت أو ارتكاب أخطاء جماعية، وتقديم النتائج بشكل موثوق.

أولاً: لا تخدعوا بمفهوم “المستعمرة”… فهي ليست مجرد مجموعة عشوائية من الوكلاء

تُطلق العديد من المنتجات على وجود عدة وكلاء يعملون في نفس الوقت مسمى “المستعمرة”, لكن في الواقع، المستعمرة الحقيقية هي نظام لا يحتوي على تحكم مركزي، حيث يتصرف كل وكيل بناءً على معلومات محلية، مما يؤدي إلى سلوك جماعي (مثل طريقة عثور النمل على الطريق). أما الأنظمة المتعددة الوكلاء المتاحة حاليًا، فهي أشبه بـ “مجموعات مشاريع مؤقتة”:

  • الوكيل الفردي: يشبه الموظف الماهر الذي يعمل بمفرده، وهو مناسب للمهام الخطية والقصيرة (مثل كتابة رسالة بريد إلكتروني).
  • المشرف/العامل: يقوم مدير المشروع بقيادة عدد من المساعدين (مثل نظام Anthropic، حيث يقوم الوكيل الرئيسي بتقسيم المهام والوكلاء الفرعيين بالبحث عن المعلومات).
  • أنظمة سير العمل المرسومة بالرسوم البيانية: مثل عمليات المراجعة الامتثالية أو الاختبارات الجماعية، وتنتمي أداة GraphWorkflow وLangGraph إلى هذه الفئة.
  • المستعمرات الديناميكية: يمكن للوكلاء أن يقرروا في منتصف العملية ما إذا كانوا سيقومون بتقسيم المهام أم لا، أو أي شركاء يجب البحث عنهم (مثل نظام Kimi Agent Swarm الذي يمكنه تنسيق 300 وكيل فرعي بشكل ديناميكي).
  • المستعمرات اللامركزية تمامًا: لا تزال قيد الاختبار في المختبرات (مثل محاكاة تحرك الطيور)، ولا تزال بعيدة عن الاستخدام العملي.

لذلك، جوهر المستعمرة هو مسألة تنظيمية: كيفية جعل عدة وكلاء يعملون معًا من خلال التقسيم والتواصل ومشاركة المعلومات لإنجاز مهام لا يمكن لوكيل واحد إنجازها بمفرده.

ثانيًا: لماذا نحتاج إلى أنظمة متعددة الوكلاء؟ لأن الوكيل الواحد لا يكفي

أصبحت النماذج أكثر ذكاءً، لكن بعض المهام لا يمكن حلها ببساطة عن طريق إعطاء المزيد من الوقت:

  • نطاق العمل واسع: على سبيل المثال، البحث عن حقائق متطابقة في 100 تقرير؛ يحتاج الوكيل الواحد إلى مراجعة كل تقرير على حدة، مما قد يؤدي إلى تأخير، بينما يمكن لعدة وكلاء البحث في اتجاهات مختلفة في نفس الوقت.
  • قيود التفكير الأحادي: يركز الوكيل الواحد على اتجاه واحد ويتجاهل الطرق الأخرى، بينما يمكن لعدة وكلاء العمل على طرق متعددة في نفس الوقت (مثل البحث عن معلومات عامة ومستندات أصلية والتحقق من النتائج).

مثال Anthropic واضح: استخدام الوكيل الرئيسي للتنسيق مع الوكلاء الفرعيين يؤدي إلى نتائج أفضل بنسبة 90%، لكن تكلفة استخدام الوكلاء تزيد 15 مرة… ليست كل المهام مناسبة لهذا النهج! على سبيل المثال، قد تكون هناك أجزاء قليلة في مهام البرمجة يمكن تنفيذها بشكل متوازي، مما قد يزيد من الخسائر أثناء التنسيق بين الوكلاء.

ثالثًا: وراء تسريع عمليات الجدولة: بدأت التكاليف التنظيمية في التأثير على أداء النظام

تسريع أداة GraphWorkflow يعود إلى تحسين عملية جدولة المهام: يتم تجميع خرائط سير العمل المحددة مسبقًا ثم تنفيذها مرارًا وتكرارًا، مما يقلل من الوقت اللازم لتحديد من ينتظر من ومن يقدم النتائج لمن. لكن الدراسة قيمت فقط تكلفة جدولة المهام على جهاز واحد في حالة ثابتة، ولم تقم بقياس سرعة النماذج نفسها… فاستدعاء النماذج يستغرق عدة مللي ثوانٍ، لذا فإن تحسينات جدولة العمليات قد لا تكون ذات تأثير كبير.

لكن هذا يشير إلى مشكلة: عندما يزداد عدد الوكلاء إلى عشرات أو مئات، تصبح التكاليف التنظيمية العامل الأكبر في تحديد أداء النظام. تمامًا مثل الشركات الكبيرة، حيث يتطلب الأمر وقتًا لتنسيق الأعمال وتحديد من يقوم بماذا ومن ينتظر من ومن يجب إعادة المحاولة في حالة حدوث خطأ… هذه المهام التنظيمية لم تعد مجرد ميزات إضافية، بل أصبحت ضرورية لاستمرارية عمل النظام. لذلك، عندما نناقش المستعمرات، نتحدث كثيرًا عن مصطلحات هندسية مثل “سير العمل” و”أدوات الجدولة” و”دمج الحالات”, وهذا بسبب هذه الحقيقة.

رابعًا: ثلاثة تحديات رئيسية في إدارة المستعمرات: تقسيم المهام، تذكر المعلومات، والتحقق من الأخطاء

تقسيم المهام بين الوكلاء يبدو كمسألة إدارية بسيطة، لكنه يواجه تحديات كبيرة:

  • تقسيم المهام: كيفية تقسيم المهام بطريقة فعالة وعادلة بين الوكلاء؟
  • تذكر المعلومات: كيفية الحفاظ على سلامة واستخدام المعلومات أثناء تنفيذ المهام؟
  • التحقق من الأخطاء: كيفية اكتشاف وتصحيح الأخطاء بشكل فعال؟

خامسًا: الخلاصة

إدارة أنظمة متعددة الوكلاء تتطلب تفكيرًا هندسيًا دقيقًا ومهارات إدارية عالية، بالإضافة إلى أدوات وتقنيات متطورة. مع تطور هذه التقنيات، من المتوقع أن تصبح المستعمرات أكثر فعالية وأهمية في المستقبل.