虎嗅

العنوان المترجم إلى العربية: "وصل الأمر إلى هذه النقطة، على المبدعين الشباب أن يتصرفوا بحزم."

原文:事已至此,年轻创作者干就完了

ملخص المحتوى الرئيسي

شهد هذا الصيف موجة من النشاط في مجال إنتاج الأفلام والمسلسلات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، لكن مشكلة توظيف الطلاب المتخصصين في الإنتاج السينمائي التقليدي لم تختفِ؛ حيث ما زالوا يعملون في وظائف أساسية مثل تصنيف البيانات وإنتاج المسلسلات القصيرة، وإن كان ذلك بأشكال مختلفة. تناقش المقالة تأثير الذكاء الاصطناعي على التعليم السينمائي، والممارسات الإبداعية، واختيارات المهن من خلال مقابلات مع ثلاثة من المتخصصين: أستاذ جامعي يُدعى جيو فان، ومبدعة تُدعى فيدا، وشخص غير تقليدي يعمل في مجال الذكاء الاصطناعي يُدعى بو يو. يشير التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي قد خفض عتبة الدخول إلى هذا المجال، وقامت الجامعات بسرعة بتعديل مناهجها لتتكيف مع التغيرات، مما أتاح للطلاب فرصًا للتقدم بشكل أسرع، لكنهم يواجهون أيضًا تحديات في التعبير عن أنفسهم بشكل فعال. كما أن استخدام الذكاء الاصطناعي يوفر الوقت والمال للمبدعين، لكنه يزيد من الضغوط النفسية، ويتطلب تعاونًا جماعيًا للتغلب على العقبات. بالإضافة إلى ذلك، يستخدم المتخصصون التقليديون في الإنتاج السينمائي تقنيات الذكاء الاصطناعي للتواصل مع الجمهور بشكل أفضل، بينما يبحث المبدعون الشباب عن مسارات مهنية أكثر تنوعًا. يعتقد الجميع أن الذكاء الاصطناعي لا يهدف إلى استبدال الإنتاج السينمائي التقليدي، بل قد يساعد في “إعادة اختراع السينما”، وهو أمر مثير للتطلعات في المستقبل.

أولاً: تغيرات في الفصول الدراسية الجامعية: الذكاء الاصطناعي يصبح العنصر الرئيسي

دخل الذكاء الاصطناعي إلى الفصول الدراسية الجامعية بسرعة أكبر من المتوقع. خلال عطلة الصيف الماضية، قامت إحدى الجامعات التطبيقية بتدريب المعلمين على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، والآن يتم تناول 50%-60% من المناهج حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي. تم أيضًا تغيير قواعد إعداد المشاريع النهائية للطلاب: يمكن للطلاب الحصول على شهادتهم بعد إنتاج عمل فيديو بطول 20 دقيقة، بينما يمكن للمجموعات المكونة من شخصين إنتاج فيلم طويل بطول 50 دقيقة، والمجموعات المكونة من ثلاثة أشخاص إنتاج فيلم طويل بطول 90 دقيقة.

هذه التغييرات لها جوانب إيجابية وسلبية: فقد أصبحت كتابات الطلاب أكثر جمالاً بفضل الذكاء الاصطناعي، لكنهم فقدوا بعض الإحساس بالواقع في نصوصهم. كما أن بعض الطلاب ذوي المهارات الأقل في الكتابة اضطروا إلى تعديل السيناريوهات والقصص مرارًا وتكرارًا، لكن النتائج كانت أفضل من المتوقع. من ناحية أخرى، قلل الذكاء الاصطناعي من عتبة الدخول إلى هذا المجال، مما أتاح للطلاب فرصًا للتفوق على نظرائهم. لكن بعض الطلاب ما زالوا يفضلون الإنتاج التقليدي ويعتقدون أن هذه الفرص قد تقل في المستقبل.

ثانيًا: الإبداع باستخدام الذكاء الاصطناعي: توفير المال لكن زيادة الضغوط النفسية

تجربة المبدعة فيدا في إنتاج فيلم تجاري بطول 60 دقيقة باستخدام الذكاء الاصطناعي تعكس هذه النقاط: كانت تكاليف التصوير الحقيقي مرتفعة، لذا تعلمت استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج فيلم تجريبي، مما أتاح لها الحصول على فرص للتطوير لاحقًا. على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يوفر المال، إلا أنه يزيد من العبء النفسي على المبدعين، حيث يتعين عليهم القيام بعدة مهام في وقت واحد. تحتاج إلى فريق عمل متنوع لتجاوز العقبات. تشير فيدا إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مفيدة، لكنه لا يحل محل المهارات الإبداعية البشرية الحقيقية.

ثالثًا: المتخصصون التقليديون في الإنتاج السينمائي يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتواصل مع الجمهور

تحولت بو يو، المتخصصة في الإنتاج السينمائي التقليدي، إلى مجال الرسوم المتحركة باستخدام الذكاء الاصطناعي بسبب خبرتها في التسويق. تعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في تحسين جودة الأعمال الفنية وفهم احتياجات الجمهور. ترى أن الذكاء الاصطناعي لا يهدف إلى استبدال الإنتاج السينمائي التقليدي، بل يمكن أن يساعد في إبداع أشكال فنية جديدة. تشير إلى أن نموذج الأعمال التجارية لهذا المجال سيتشكل أثناء عملية الإنتاج، وأن المبدعين المتحمسين سيساعدون في تحسين فهم الجمهور لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

رابعًا: المبدعون الشباب: ليس لديهم “حلم بالسينما”, لكن مساراتهم المهنية أكثر تنوعًا

لاحظ جيو فان أن طلابه مختلفون عن جيله: في الماضي، كان الطلاب يطمحون إلى إنتاج أفلام للعرض في دور السينما أو مسلسلات طويلة، بينما يختار الطلاب اليوم مسارات مهنية متنوعة بناءً على اهتماماتهم. يستخدم بعض الطلاب تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج صور ثنائية الأبعاد أو إعداد محتوى ترويجي للشركات. لا يرون تناقضًا بين الفن والتكنولوجيا، ويهتمون بالجانب العملي أكثر من الجانب الفني. على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي لم يحل مشكلة التوظيف، إلا أنه أتاح لهم مرونة أكبر في اختيار مساراتهم المهنية.

خامسًا: استنتاج

يمكن القول أن الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا مهمًا في تطوير الإنتاج السينمائي، لكنه لا يهدف إلى استبدال الإبداع البشري. يمكن أن يساعد في تحسين جودة الأعمال وتوسيع إمكانيات المبدعين، لكنه يتطلب فريق عمل متنوع ومهارات إبداعية. من المتوقع أن يستمر تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي في المستقبل، مما قد يؤثر بشكل إيجابي على صناعة السينما.