虎嗅

عنوان باللغة العربية: انخفاض الفوائد، ومع ذلك شهدت بعض البنوك زيادة كبيرة في الودائع الثابتة على العكس من التوقعات؛ حيث زادت ودائع الأفراد في بنك الزراعة بمقدار 942.2 مليار يوان مقارنة بنهاية العام الماضي، بينما زادت في بنك الصين الصناعي والتجاري بمقدار 1 تريليون يوان… كما شهد رصيد الودائع الثابتة للشركات زيادة كبيرة أيضًا.

原文:利息减少,一些银行定期存款却逆势大增,农行个人定存比上年末增加9422亿元,工行同比增加1万亿元……公司定存余额也大增

ملخص الأساسيات

في النصف الأول من عام 2026، شهدت البنوك المدرجة ظاهرة “معاكسة للمنطق السائد”: حيث استمر حجم الودائع الثابتة في النمو (على سبيل المثال، زادت الودائع الثابتة الشخصية لدى بنك الزراعة بمقدار 942.2 مليار يوان، وزادت لدى بنك الصين الصناعي بمقدار 1 تريليون يوان)، لكن متوسط تكلفة الفائدة على الودائع انخفض بشكل ملحوظ. السبب الرئيسي وراء ذلك هو أن الودائع ذات الفائدة المرتفعة التي قام بها الأفراد والشركات خلال السنوات القليلة الماضية قد انتهت الآن، وعند إعادة الإيداع، تقدم البنوك فائدة أقل مما كانت عليه في السابق، مما أدى إلى انخفاض التكلفة الإجمالية. ومع ذلك، فإن المؤشر الأساسي لأرباح البنوك، وهو “الفارق في الفائدة الصافي” (الفرق بين فائدة القروض وفائدة الودائع)، ارتفع قليلاً فقط، نظرًا لانخفاض فائدة القروض أيضًا. ما إذا كانت البنوك ستتمكن من مواصلة خفض التكاليف في المستقبل يعتمد على ثلاثة عوامل رئيسية: ما إذا كانت الأموال المستحقة ستستمر في الإيداع لفترات طويلة، وما إذا كانت أسعار الفائدة على الودائع الثابتة الجديدة ستكون أقل، وما إذا كانت الودائع الجارية ستزداد.

التحليل التفصيلي

1. الظاهرة المتناقضة: كيف يمكن أن تزداد الودائع الثابتة وتنخفض تكلفة الفائدة في الوقت نفسه؟

قد يعتقد الناس العاديون أنه كلما زادت الودائع الثابتة، يجب أن تزداد الفائدة التي تدفعها البنوك، لكن البيانات للنصف الأول من عام 2026 تظهر العكس:

  • من حيث الحجم: بلغ رصيد الودائع الثابتة الشخصية لدى بنك الزراعة 14.3 تريليون يوان، بزيادة قدرها 942.2 مليار يوان مقارنة بنهاية العام الماضي؛ وبلغ متوسط رصيد الودائع الثابتة الشخصية لدى بنك الصين الصناعي 13.37 تريليون يوان، بزيادة قدرها 1 تريليون يوان على أساس سنوي. كما زادت الودائع الثابتة للشركات، حيث زادت بمقدار 578.4 مليار يوان لدى بنك الصين الصناعي.
  • من حيث التكلفة: انخفضت نسبة الفائدة على الودائع الثابتة الشخصية لدى بنك الزراعة من 2.1% إلى 1.67%، وانخفضت لدى بنك الصين الصناعي من 2.04% إلى 1.69%؛ وانخفضت نسبة الفائدة على الودائع الجارية لدى بنك بينغآن بمقدار 38 نقطة أساس (0.38%).

لماذا يحدث هذا؟ السبب ليس أن عدد الودائع الثابتة قد انخفض، بل بسبب الفرق في الفائدة بين “الودائع القديمة” ذات الفائدة المرتفعة و”الودائع الجديدة”: الودائع ذات الفائدة المرتفعة (مثل أكثر من 3%) التي تم إيداعها في السابق قد انتهت الآن، وعند إعادة الإيداع، تقدم البنوك فائدة تبلغ حوالي 1.6% فقط، مما يؤدي إلى انخفاض متوسط التكلفة الإجمالية حتى مع زيادة الودائع الثابتة الجديدة.

2. المنطق وراء ذلك: انتهاء الودائع ذات الفائدة المرتفعة واستبدالها بودائع جديدة ذات فائدة منخفضة

خلال السنوات القليلة الماضية، كان الناس يفضلون إيداع أموالهم لفترات طويلة (مثل 3 أو 5 سنوات) للحصول على عوائد أعلى، وأصبحت هذه الودائع عبئًا ثقيلًا على البنوك من ناحية التكلفة. في النصف الأول من عام 2026، بدأت هذه الأعباء في التقليل:

  • ذكر بنك الصين الصناعي أن نفقات الفائدة انخفضت بمقدار 38.5 مليار يوان بسبب انخفاض متوسط نسبة الفائدة على الودائع بمقدار 30 نقطة أساس؛
  • وأشار بنك الزراعة أيضًا إلى أن عوامل أسعار الفائدة كانت السبب الرئيسي وراء انخفاض النفقات.

ببساطة: لنفترض أنك أودعت 100 ألف يوان لمدة 3 سنوات بفائدة 3% العام الماضي؛ هذا العام، عند انتهاء المدة، إذا أعدت إيداع 100 ألف يوان، فإن البنك سيدفع فائدة بنسبة 1.6% فقط. على الرغم من أنك لا تزال تودع لفترة طويلة، إلا أن الفائدة التي تدفعها البنك انخفضت من 3000 يوان إلى 1600 يوان، مما أدى إلى انخفاض التكلفة الإجمالية.

3. تحسن محدود في الفارق في الفائدة: انخفضت تكلفة الديون، لكن فائدة القروض انخفضت أيضًا

المصدر الرئيسي لأرباح البنوك هو “الفارق في الفائدة”: دخل فائدة القروض مطروحًا من نفقات فائدة الودائع. على الرغم من انخفاض تكلفة الودائع، إلا أن فائدة القروض انخفضت أيضًا، لذلك لم يكن تحسن الفارق في الفائدة واضحًا:

  • في الربع الثاني من عام 2026، كان الفارق في الفائدة الصافي للبنوك التجارية 1.41% فقط، بزيادة قدرها 0.01 نقطة مئوية مقارنة بالربع الأول؛
  • كان هناك تباين بين البنوك: ارتفع الفارق في الفائدة لدى البنوك الكبيرة (مثل بنك الصين الصناعي وبنك الزراعة)، بينما ظل مستقرًا لدى البنوك المساهمة (مثل بنك التجارة)، واستمر في الانخفاض لدى البنوك الأجنبية.

لماذا؟ لأن الضغوط على جانب القروض لم تخف بعد: فأسعار فائدة الرهن العقاري وأسعار فائدة القروض للشركات ما زالت في انخفاض، مما قلل من “الهامش” الذي تحصل عليه البنوك من الفروق في الفائدة.

4. هل يمكن مواصلة خفض التكاليف في المستقبل؟ يعتمد ذلك على ثلاثة “مؤشرات رئيسية**

لن يستمر مزايا انخفاض تكلفة الودائع إلى الأبد، وما إذا كان بالإمكان الحفاظ عليها في المستقبل يعتمد على ثلاثة متغيرات:

  • المؤشر الأول: هل ستستمر الأموال المستحقة في الإيداع لفترات طويلة؟ إذا تحولت الأموال المستحقة إلى ودائع قصيرة الأجل (مثل أقل من سنة)، فستنخفض الفائدة وستستمر التكلفة في الانخفاض؛ إذا تم إعادة الإيداع لمدة 3 أو 5 سنوات، فقد ترتفع التكلفة مرة أخرى.
  • المؤشر الثاني: هل يمكن خفض أسعار الفائدة على الودائع الثابتة الجديدة أكثر؟ أسعار الفائدة على الودائع الثابتة التي تقدمها البنوك حاليًا منخفضة جدًا، فهل يمكن خفضها أكثر؟ يعتمد ذلك على اتجاه أسعار الفائدة في السوق وقبول العملاء.
  • المؤشر الثالث: هل يمكن زيادة الودائع الجارية؟ فائدة الودائع الجارية منخفضة جدًا (مثل 0.05% لدى بنك الصين الصناعي للودائع الشخصية)، وهي أرخص أنواع الودائع بالنسبة للبنوك. إذا استطاعت البنوك جذب العملاء لإبقاء أموالهم في الحسابات الجارية من خلال خدمات مثل دفع الرواتب وإدارة الثروات، فيمكن تحقيق استقرار التكلفة.

على سبيل المثال، كانت تكلفة الودائع لدى بنك التجارة منخفضة دائمًا بسبب نسبة الودائع الجارية العالية، حيث يفضل العملاء إبقاء أموالهم في الحسابات الجارية لإجراء عمليات مالية والتحويلات.

5. تحول البنوك: من “السعي وراء الودائع” إلى “إدارة التكاليف” ثم إلى “الاحتفاظ بالعملاء”

كان منطق البنوك في الماضي هو “كلما زادت الودائع الثابتة كان ذلك أفضل”, لكن الوضع تغير الآن:

  • الخطوة الأولى: من “توسيع الحجم” إلى “إدارة التكاليف”: لم تعد البنوك تركز فقط على كمية الودائع الثابتة، بل على مدى ارتفاع فائدتها؛
  • الخطوة الثانية: من “إدارة التكاليف” إلى “إدارة العملاء”: من خلال الخدمات المالية (مثل دفع الرواتب نيابة عن الشركات) وإدارة الثروات (مثل الصناديق والمنتجات المالية)، لجعل العملاء يفضلون إبقاء أموالهم في الحسابات الجارية أو المنتجات ذات الفائدة المنخفضة، مما يوفر الاستقرار ويقلل التكاليف.

في المستقبل، لن تعتمد القدرة التنافسية للبنوك على حجم الودائع الثابتة، بل على قدرته