虎嗅

عنوان الخبر باللغة العربية: إعلان أبل عن تغيير في القيادة وإطلاق شاشة قابلة للطي، هل ستتمكن أبل بقيادة تينوس من مواكبة العصر؟

原文:苹果换帅加折叠屏发布会,特努斯接手的苹果还能跟上时代吗?

ملخص المحتوى الرئيسي

شهدت شركة أبل مؤخرًا تغييرات كبيرة في الإدارة العليا. وعلى الرغم من أن قاعدة مستخدميها أصبحت أصغر سنًا (مع زيادة نسبة مستخدمي جيل زد)، إلا أن وتيرة الابتكار لدى الشركة بدأت تتباطأ، ويبدو أن تحديثات المنتجات أصبحت أكثر تحفظًا، مما أثار تساؤلات لدى العديد من المستخدمين القدامى ومراقبي السوق: هل أبل، التي كانت تقود الصناعة بابتكاراتها الثورية، تفقد “روحها الشابة”؟

تحليل مفصل للأمور

1. من تم تغييره في هذه المرة، وماذا يعني ذلك بالنسبة لأبل؟

لم يتم ذكر المناصب بالتحديد في الأخبار، لكن عادةً ما يشير هذا النوع من التغييرات إلى مناصب إدارية رئيسية (مثل المسؤولين عن تصميم المنتجات أو اتخاذ القرارات الاستراتيجية، وقد يشمل ذلك أيضًا ترتيبات خلافة الرئيس التنفيذي). التأثير الأساسي لهذه التغييرات هو احتمال تعديل الاتجاه الاستراتيجي: ففي عهد ستيف جوبز، ركزت أبل بشكل كبير على كفاءة سلسلة التوريد والأرباح (وهي الآن واحدة من أكبر الشركات من حيث القيمة السوقية في العالم، وتعتمد على أرباحها المستقرة من أجهزة آيفون وماك)، فهل سيعيد القادة الجدد التركيز على الابتكار؟ هل سيتم تسريع تطوير أجهزة الهواتف ذات الشاشات القابلة للطي أو الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أو إطلاق منتجات أكثر جاذبية للمستخدمين الشباب؟ هذا أمر حاسم لمسار منتجات أبل خلال السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة.

2. هل تغير عمر مستخدمي أبل يمثل فرصة أم خطرًا للشركة؟

زيادة عدد المستخدمين الشباب (مثل أولئك الذين ولدوا في الألفية الجديدة) تبدو أمرًا إيجابيًا من الناحية النظرية، حيث توفر قاعدة سوق أكبر، ويمكن للولاء للعلامة التجارية أن يستمر مع الوقت. لكن هناك مخاطر أيضًا: قد لا تتطابق احتياجات المستخدمين الشباب مع توجهات أبل الحالية. على سبيل المثال، يفضل الشباب القيمة مقابل السعر (أسعار أجهزة آبل الرائدة مرتفعة جدًا)، ويحبون المزيد من التخصيص (نظام أبل مغلق ولا يوفر مساحة كبيرة للتخصيص مقارنة بنظام أندرويد)، ويتابعون الابتكارات الجديدة (مثل نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة في أندرويد أو أجهزة الشاشات القابلة للطي، حيث تتأخر أبل في مواكبة هذه التطورات). إذا لم تقم أبل بتعديلات، قد ينتقل هؤلاء المستخدمون إلى منتجات منافسة مثل أجهزة أندرويد الرائدة أو الهواتف المحلية.

3. في أي جوانب يتجلى “شيخوخة” أبل؟

أكثر الأمور وضوحًا هو تباطؤ الابتكار في المنتجات: في السنوات الأخيرة، لم تشهد أجهزة آيفون ابتكارات جذرية مثل تلك التي قدمها جوبز (مثل آيفون 4 الذي غير مفهوم الهواتف الذكية، أو جهاز آيباد الذي أسس فئة الأجهزة اللوحية). بعض الميزات حتى مأخوذة من أنظمة أندرويد (مثل واجهة الشاشة المزودة بفتحة، والاتصالات الفضائية التي قدمتها هواوي أولاً). كما أن إغلاق نظام أبل وعدم القدرة على تثبيت التطبيقات بحرية يجعل المستخدمين الشباب يشعرون بعدم الراحة، بينما يتوافق النظام المفتوح لأندرويد بشكل أفضل مع عاداتهم. أيضًا، خدمات أبل مثل Apple Music وApple TV ليست شائعة في السوق المحلي مقارنة بمنصات البث الخاصة.

4. هل يمكن لأبل أن تعود إلى حيويتها بعد التغييرات الإدارية؟

هناك احتمال، لكن ذلك يعتمد على “الشجاعة” لدى القادة الجدد. إذا استطاع الفريق الجديد تنفيذ التغييرات التالية، فقد تعود أبل إلى روحها الشابة:

① إطلاق طرازات أكثر ملاءمة للمستخدمين: مثل تحديث سلسلة SE (التي لا تزال تحتوي على تصميم قديم ومواصفات غير متطورة)، أو إطلاق جهاز رائد بسعر بين 3000 و5000 يوان لجذب الطلاب؛

② تسريع تطوير مجالات جديدة: مثل أجهزة الهواتف ذات الشاشات القابلة للطي أو الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي؛

③ تخفيف إغلاق النظام: مثل السماح للمستخدمين بتخصيص النظام بشكل أكبر أو تقليل رسوم متجر التطبيقات لجذب المطورين الشباب.

لكن إذا استمرت أبل في الاعتماد على نجاحاتها السابقة وربح الأموال من قيمة علامتها التجارية، فمن الصعب عكس اتجاه “الشيخوخة”.

5. ما تأثير ذلك على المستهلكين العاديين؟

① تنوع خيارات المنتجات: إذا استمرت أبل في التحفظ، يمكننا النظر إلى خيارات أخرى مثل أجهزة أندرويد ذات الشاشات القابلة للطي (مثل هواوي Mate X5 أو شاومي Mix Fold3)، أو الهواتف المدعومة بالذكاء الاصطناعي (مثل هونور Magic6)، أو الهواتف المحلية ذات القيمة الجيدة (مثل هونغمي K70 أو OnePlus Ace3)؛

② قد نشهد منتجات أبل أكثر ملاءمة للأسعار: إذا أرادت أبل جذب المستخدمين الشباب، قد تطلق طرازات أرخص أو تقدم خصومات أكبر أثناء العروض؛

③ مراقبة اتجاهات الابتكار: إذا دفع القادة الجدد بالابتكار، قد تأتي أجهزة آيفون أو ماك جديدة مفاجئة (مثل واجهات أكثر ذكاءً أو تصاميم أكثر راحة).

بشكل عام، تعتبر تغييرات الإدارة في أبل إشارة إلى أن الشركة تدرك مشكلة “الشيخوخة” وتحاول استعادة حيويتها من خلال التغييرات الإدارية. لكن ما إذا كانت ستتمكن من العودة إلى ما كانت عليه في الماضي يعتمد على المنتجات والاستراتيجيات الجديدة. بالنسبة لنا كمستهلكين عاديين، ستزداد الخيارات في السوق، وهو أمر إيجابي في النهاية.