虎嗅

الأرباح تتضاعف، والأموال تقترب من النفاد: كيف استطاعت الشركة التي بدأت بخدمات القطارات فائقة السرعة أن تنجح في مجال المياه الفاخرة من خلال البيرة وأسعار الصرف والمبيعات بالتقسيط؟

原文:利润翻倍,现金见底:靠高铁起家的5100,如何靠啤酒、汇率和赊销讲高端水的故事?

ملخص المحتوى الرئيسي

أظهرت نتائج النصف الأول لشركة 5100 تسانغ بينغتشوان مظهرًا مبهرًا على السطح (زيادة في الإيرادات بنسبة 31% وتضاعف الأرباح)، لكن وراء ذلك تكمن العديد من المشاكل:

  • ما يقرب من 40% من الأرباح يأتي من عائدات التحويل الأجنبي والمساعدات الحكومية غير المستقرة؛
  • انخفض النقد بشكل كبير (من 96.74 مليون إلى 7.57 مليون)، بينما تراكمت الديون؛
  • نمات أعمال البيرة بسرعة، لكن هامش الربح الإجمالي مرتفع بشكل غير طبيعي (بفضل عائدات الترخيص غير المتكررة)؛
  • ارتفعت المستحقات التجارية بشكل كبير (أكثر من زيادة الإيرادات)، مما يزيد من مخاطر التحصيل؛
  • خسرت الشركة 1 مليار خلال السنوات الثلاث الماضية، والمنافسة في سوق المياه الفاخرة شرسة، وحجم الشركة صغير وقنوات التوزيع ضعيفة، بالإضافة إلى مشاكل في الامتثال لقواعد الإدراج.

أولاً: هل تضاعفت الأرباح حقًا؟ احذروا من “العائدات الورقية” والمصادر غير المتكررة

بلغت الأرباح في النصف الأول 71.37 مليون، وقد يبدو الأمر كتضاعف، لكن إذا نظرنا عن كثب:

  • عائدات التحويل الأجنبي هي “ثروة ورقية”: تستخدم الشركة الدولار الهونغ كونغي في الحسابات، لكن التقارير معدة بالرنمينبي، وعند ارتفاع قيمة الرنمينبي، قلت الديون بالدولار الهونغ كونغي المستحقة، مما أدى إلى زيادة مبلغ 22.29 مليون في الأرباح الورقية، لكن هذا المبلغ لم يدخل حسابات الشركة (إنه مجرد تغيير رقمي). الأمر الأكثر سخرية هو أن هناك خسائر في التحويل الأجنبي بقيمة 21.25 مليون، مما يعني أن الربح الفعلي بعد الخصم هو أقل بـ 20 مليون من صافي الأرباح.
  • المساعدات الحكومية غير مضمونة: تلقت الشركة 5.71 مليون كمساعدات حكومية، لكن الإعلان يشير إلى أنها “ممنوحة حسب تقدير الحكومة”، مما يعني أنها قد لا تُمنح في العام المقبل، وليست دخلاً ثابتًا.
  • تمثل هذين البندين ما يقرب من 36% من الأرباح قبل الضرائب: وهذا يعني أن ما يقرب من 40% من الأرباح يأتي من مصادر عرضية وليس من بيع المياه أو البيرة.

ثانيًا: أين ذهب النقد؟ الضغط المالي أكبر من الجبال

رغم أن الشركة حققت أرباحًا قدرها 71.37 مليون في النصف الأول، إلا أن النقد في الحسابات انخفض من 96.74 مليون إلى 7.57 مليون (بفارق 89.17 مليون):

  • المستحقات التجارية ابتلعت النقد: ارتفعت المستحقات التجارية من 205 ملايين إلى 301 مليون، مما يعني أن البضائع المباعة لم تُدفع ثمنها وتحولت إلى ديون.
  • الاقتراضات الجديدة لسداد القديمة لا تكفي: زادت القروض البنكية من 321 مليون إلى 480 مليون، بينما النقد في الحسابات هو 7.57 مليون فقط. الأكثر خطورة هو أن هناك قروضًا بنكية تجب سدادها خلال عام واحد بقيمة 349 مليون، بالإضافة إلى سندات قابلة للتحويل بقيمة 194 مليون، مما يعني أن إجمالي الديون يقارب 550 مليون، والنقد غير كافٍ، مما يعرض الشركة لخطر الإفلاس في أي وقت.

ثالثًا: هل نمو أعمال البيرة سريع حقًا؟ هامش الربح الإجمالي مرتفع بشكل مشكوك فيه

زادت إيرادات البيرة بنسبة 82%، وارتفع هامش الربح الإجمالي من 18.8% إلى 48.8% (أعلى من شركات مثل تشينغداو وهوارون للبيرة)، هل هذا طبيعي؟

  • هامش الربح الإجمالي مدعوم بعائدات الترخيص: يُقال إن ارتفاع هامش الربح يعود إلى “زيادة الكمية والأسعار بالإضافة إلى تحسين هيكل المنتجات”, لكن في التقرير السنوي السابق، ارتفع هامش الربح أيضًا بسبب “تأكيد عائدات الترخيص” (وقد تم تأكيد 4.3 مليون هذا العام أيضًا). عائدات الترخيص هي مرة واحدة أو غير متكررة، ولا تأتي من بيع البيرة نفسها، لذلك فإن هامش الربح مرتفع بشكل مصطنع.
  • هناك مشاكل في تقدير الديون المعدومة: قامت الشركة بتقدير ديون معدومة بقيمة 7.97 مليون، لكن معظمها يتعلق بـ “أصول مالية أخرى” (وليس المستحقات التجارية)، بينما ارتفعت المستحقات التجارية بمقدار 95.76 مليون، وتم تقدير ديون بقيمة 11 ألف فقط، مما يعني أن هناك مشكلة كبيرة في التعامل مع الموزعين (إذا هربوا، فإن الأموال ستضيع).

رابعًا: ارتفاع المستحقات التجارية بشكل كبير: الديون أكثر من الإيرادات، مما يزيد من مخاطر التحصيل

ارتفعت المستحقات التجارية بمقدار 95.76 مليون، وهو ما يعادل 1.8 ضعف زيادة الإيرادات (52.59 مليون)، مما يعني أن الشركة باعت بضائع بقيمة 1 يوان ولم تتلقَّ سوى 0.18 يوان:

  • هيكل الديون غير طبيعي: انخفضت المستحقات التجارية التي تزيد عن سنتين من 96.57 مليون إلى 41.81 مليون، لكن من المفترض أن تزداد هذه المبالغ خلال العام، ولم توضح الشركة ما إذا تم تحصيلها أم تم إلغاؤها (الإلغاء يعني الاعتراف بعدم القدرة على التحصيل).
  • فترات الائتمان مرنة جدًا: فترات الائتمان للموزعين تتراوح بين 90 إلى 180 يومًا، لكن المستحقات التي تقل عن 6 أشهر ارتفعت من 114 مليون إلى 202 مليون، مما يشير إلى أن العديد من الموزعين لم يدفعوا حتى الآن، وعلى الرغم من أن الإدارة تقول إن عمليات التحصيل بعد انتهاء الفترة جيدة، إلا أنه لا توجد بيانات محددة، مما يثير الشكوك.

خامسًا: الوضع الحالي للشركة: خسائر كبيرة في الماضي، تحديات كبيرة في المستقبل

  • خسائر تاريخية: خسرت الشركة 745 مليون في عام 2019، ومن 2022 إلى 2024 خسرت 10 مليار، بإجمالي خسائر قدرها 18 مليار، واعتمدت على إصدار سندات قابلة للتحويل للاستمرار في العمليات (مما أدى إلى تضخم رأس المال).
  • صعوبة الدخول إلى سوق المياه الفاخرة: يبلغ حجم سوق المياه الفاخرة 24.2 مليار، لكن إيرادات أعمال 5100 تقل عن 300 مليون سنويًا (بسعر المصنع)، مقارنة بشركات مثل كونلون شان وبايسوي شان (بإيرادات سنوية تصل إلى مليارات). ترغب الشركة في بناء قاعدة لمياه الأطفال، لكن ليس لديها ميزة تنافسية مقارنة بشركات مثل نونغفو شانتشوان التي تبيع مياه الأطفال منذ عشر سنوات.
  • مشاكل في الامتثال: يفتقر مجلس الإدارة إلى مديرين مستقلين ذوي خبرة مالية، وعدد أعضاء لجنة المراجعة أقل من 3 أشخاص، مما يتعارض مع قواعد الإدراج. تقول الشركة إنها ستعوض هذا النقص خلال 3 أشهر، لكن إذا لم تفعل، قد تواجه خطر تعليق التداول.
  • قنوات التوزيع والترويج ضعيفة: بعد فقدان قنوات السكك الحديدية، اعتمدت الشركة على قنوات خاصة (الطيران والفنادق) وبطاقات الاستلام، لكن الإيرادات من هذه البطاقات زادت بمقدار 3.35 مليون فقط (مما يدل على ضعف المبيعات)؛ بدأت الشركة أعمالها في الخارج (ماليزيا وهونغ كونغ وماكاو)، لكنها لم تكشف عن إيراداتها؛ تبدو تكاليف الترويج كبيرة (أكثر من 20 مليون)، لكن الاستثمار الفعلي في النقد كان 4.5 مليون فقط (معظمه دفعات للموزعين ولا يتطلب دفعًا نقديًا).

خلاصة

تبدو نتائج النصف الأول لشركة 5100 تسانغ بينغتشوان جيدة على السطح، لكنها في الواقع ضعيفة من الداخل: الأرباح مدعومة بمصادر غير متكررة، النقد محدود والديون مرتفعة، ومخاطر التحصيل كبيرة، بالإضاف