虎嗅

عبارة بومبيو التي نفى فيها الصين قبل سبع سنوات، يقوم ترامب الآن بتصعيدها إلى “حركة جديدة لتوسيع النفوذ”

原文:蓬佩奥七年前否定中国的那句话, 正被特朗普升级为“新圈地运动”

ملخص المحتوى الرئيسي

تقوم الولايات المتحدة بنقل مبادئ “مذهب مونرو” (التي تنص على أن “أرضي هي أرضي”) إلى القطب الشمالي، وتطبيق ما يُعرف بـ “مذهب مونرو الشمالي”، حيث تعتبر القطب الشمالي جزءًا من نطاق نفوذها الخاص. تستخدم الولايات المتحدة وسائل مثل الاحتكار على الموارد، والردع العسكري، والضغوط الدبلوماسية لإعادة تشكيل النظام في القطب الشمالي، والهدف الأساسي من ذلك هو الحفاظ على هيمنتها العالمية.

أولاً، لماذا أصبح القطب الشمالي فجأة محط اهتمام الولايات المتحدة؟

في الماضي، كان الجليد في القطب الشمالي سميكًا، مما جعل الولايات المتحدة تعتبره حاجزًا طبيعيًا للأمان ولم تكن بحاجة إلى التدخل فيه؛ لكن مع الاحتباس الحراري وذوبان الجليد، أصبحت الممرات المائية في القطب الشمالي قابلة للملاحة، واكتشفت فيها موارد مثل النفط والغاز والعناصر النادرة، مما رفع من قيمته الاستراتيجية بشكل كبير. تعتبر الولايات المتحدة القطب الشمالي “الساحل الرابع” لها، مماثلًا للأطلسي والمحيط الهادئ والبحر الكاريبي، وتعتبر أي نشاط غير صديق لها تهديدًا.

الهدف الرئيسي من ذلك هو الصين: فالولايات المتحدة تنكر صفة الصين كدولة قريبة من القطب الشمالي (حيث يقول ترامب إنه لا توجد سوى دول قريبة من القطب الشمالي أو غير قريبة منه، ولا يوجد نوع ثالث)، وتصف الصين بأنها “دولة غريبة”, وتستخدم أنشطة البحث العلمي والشحن والاستثمار الصينية كذرائع للتهديدات الأمنية.

ثانيًا، السيطرة على الموارد: ليس فقط النفط والغاز، بل أيضًا قطع “مصدر الحياة” للصين من العناصر النادرة

تسعى الولايات المتحدة إلى الاحتكار على الموارد الاستراتيجية في القطب الشمالي، مثل النفط والغاز والعناصر النادرة:

  • داخليًا: ألغت إدارة ترامب الحظر على تطوير الموارد في القطب الشمالي الذي فرضته إدارة بايدن، وبسطت إجراءات المراجعة البيئية، مما سمح بتسريع تقدم مشاريع النفط والغاز في ألاسكا، بهدف خفض أسعار النفط العالمية وتقليل دخل روسيا من الطاقة وجعل أوروبا أقل اعتمادًا على روسيا.
  • خارجيًا: تعتبر غرينلاند نقطة انطلاق لتحقيق أهدافها (حيث توجد كميات كبيرة من العناصر النادرة)، وتستخدم “قانون الإنتاج الدفاعي” لإنشاء صناديق لتمويل شركات أمريكية وحليفة لتطوير هذه الموارد؛ كما تقوم بمراجعات دقيقة للشركات من دول ثالثة لمنع الشركات الصينية من المشاركة في استخراج المعادن في القطب الشمالي، بهدف إنشاء نظام موارد خالٍ من الصين.

ثالثًا، الردع العسكري: بدلاً من نشر قوات كبيرة، تستخدم الولايات المتحدة الردع لمنع الآخرين من الدخول

تعتمد الولايات المتحدة على الردع لمنع الآخرين من التدخل في القطب الشمالي، من خلال:

  • تحديث التكنولوجيا: نشر رادارات ذات مدى أطول وأقمار صناعية عسكرية لمراقبة المنطقة بشكل أفضل والحماية من الصواريخ فائقة السرعة.
  • نشر قوات خفيفة: استخدام السفن غير المأهولة وشبكات المراقبة التكنولوجية العالية لتوفير التكاليف والحفاظ على الردع (وهو ما يتوافق مع رغبات الحزب الجمهوري في تقليل النفقات).
  • إجبار الحلفاء على الدفع: تطالب كندا ودول الناتو في شمال أوروبا بتحمل تكاليف البنية التحتية العسكرية في القطب الشمالي (مثل السفن المجهزة لكسر الجليد ومحطات الرادار)، وإلا تهددهم بتقليل الدعم العسكري.

هذه الإجراءات تدمر الأجواء التعاونية السابقة في القطب الشمالي، وتحوله من مكان للتعاون العلمي إلى ساحة للتنافس العسكري، وقد تتعرض الرحلات البحرية والأبحاث العلمية الصينية للتدخل من قبل الولايات المتحدة بحجة الأمن.

رابعًا، الدبلوماسية الماكرة: تجنب المنصات متعددة الأطراف وإجبار الحلفاء على معاداة الصين

لم تعد الولايات المتحدة تعتمد على المنصات متعددة الأطراف مثل مجلس القطب الشمالي، بل تستخدم الدبلوماسية التفاوضية:

  • إضعاف المنصات متعددة الأطراف: رفضت إدارة ترامب التوقيع على وثائق المجلس المتعلقة بتغير المناخ، وتفضل الآن التعاون مع الناتو والعلاقات الثنائية، مما يجعل إدارة القطب الشمالي تركز على الأمن أكثر من البيئة والعلوم.
  • إجبار الحلفاء على الامتثال: تستخدم الولايات المتحدة وعودًا أمنية لإجبار الحلفاء على التعاون، مثل في قضية غرينلاند، حيث تطالب دولًا مثل الدنمارك وكندا بالتبعية لسياسات الولايات المتحدة في تطوير الموارد والبنية التحتية، مما يقلل من مساحة التعاون مع الصين.
  • الاستبعاد من خلال القواعد: لا تقول الولايات المتحدة بشكل مباشر إن الصين غير مرحب بها، بل تستخدم معايير تقنية ومراجعات الاستثمار وقيودًا على الأبحاث العلمية لرفع العقبات أمام الصين.

الجوهر: انعكاس لهيمنة الولايات المتحدة في القطب الشمالي

في الواقع، تسعى الولايات المتحدة إلى تحويل المنطقة القطبية الشمالية، التي تعتبر ميراثًا مشتركًا للبشرية، إلى ملكية خاصة بها، وتريد إنشاء نظام يقوم على مبدأ “القوي يحدد القواعد والضعيف مقيد”. إذا نجحت الولايات المتحدة في السيطرة على القطب الشمالي، فمن المحتمل أن يتم تطبيق نفس النهج في استكشاف المحيطات العميقة والقمر في المستقبل.

بالنسبة للصين، يجب الالتزام بالقانون الدولي (مثل اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار) والتعاون مع الدول غير القريبة من القطب الشمالي والدول المحايدة، لمنع القطب الشمالي من أن يصبح ساحة للمنافسة العسكرية المغلقة.

(تم تقديم التحليل بلغة بسيطة ليفهمها الجمهور العام، مع الحفاظ على دقة المصطلحات المالية والتجارية.)