虎嗅

المعلم الذي أنفق آلاف اليوانات لتخصيص عروض PPT، عالق في فصل دراسي يعتمد على التكنولوجيا الذكية

原文:花费万元定制PPT的老师,困在AI课堂的表演里

ملخص المحتوى الرئيسي

النية الأساسية من سياسات تمكين التعليم بالذكاء الاصطناعي جيدة، لكن التنفيذ على المستوى الأساسي أدى إلى تحويلها إلى شكليات فارغة: فقد تحولت المسابقات التعليمية إلى عروض لإظهار مهارات الذكاء الاصطناعي، وأجبر المعلمون على تعلم أدوات الذكاء الاصطناعي لإنجاز مهام سطحية فقط، مما أدى إلى ظهور سلسلة من الأعمال المتعلقة بإعداد المواد التعليمية المخصصة وبيع الدورات والمعدات. وراء ذلك تكمن مشاكل مثل قلق المعلمين المهني (حيث ترتبط نتائج المسابقات بترقياتهم الوظيفية)، وعادات نظام التقييم القائمة، وصعوبة استخدام التكنولوجيا، ونقص المعدات. في النهاية، أصبح تمكين التعليم بالذكاء الاصطناعي مجرد شكلية جميلة من الخارج، بينما لا يزال جوهر التعليم الحقيقي (تبادل الأفكار وتدفق المشاعر) يحتاج إلى مشاركة البشر.

أولاً: تحول التعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي إلى عرض للمهارات

تتطلب السياسات دمج الذكاء الاصطناعي مع التعليم، لكن في المسابقات التعليمية أصبح الأمر مجرد استخدام للذكاء الاصطناعي من أجل الاستعراض. على سبيل المثال، أُجبر معلم الجغرافيا وانغ زايآن في لياونينغ على إضافة شخصيات رقمية في عروضه حول خرائط التضاريس، وفي دروس اللغة الصينية كان عليه الاتصال بشاعر لي باي، وفي دروس التاريخ كان عليه التحدث مع الإمبراطور تشين شي هوانغ – وهذه الأمور لا علاقة لها بمحتوى الدروس، بل الهدف الوحيد هو إظهار استخدام الذكاء الاصطناعي للحكام. يقوم المعلمون بتحسين عروضهم عدة مرات قبل المسابقة، ويعدلون العروض باستخدام برامج العروض التقديمية (PPT) والنصوص حرفياً، ثم يقدمونها كمسرحيات، بينما يقوم الطلاب بدور المشاهدين. حتى أن بعض المعلمين أصيبوا بالقرحة المعدية والاكتئاب بسبب ضغط المسابقات، وقد حدثت حوادث مأساوية مثل سقوط معلم على منصة المسابقة في هايكو.

ثانياً: من يستفيد من هذه الشكليات؟

لقد لاحظ رجال الأعمال الأذكياء الفرصة، مثل فريق غاوشان في شاندونغ. يقومون بثلاثة أمور رئيسية:

1. إعداد المواد التعليمية المخصصة بالذكاء الاصطناعي: تكون الطلبات في موسم المسابقات (من مارس إلى مايو ومن سبتمبر إلى نوفمبر) في أعلى مستوياتها، حيث تتراوح أسعار المجموعة الواحدة من المواد بين 800 و10 آلاف يوان. قام معلم في إحدى البلدات الصغيرة بإنفاق 5 آلاف يوان لإعداد عرض تعليمي يحتوي على شخصيات رقمية ومشاهد ثلاثية الأبعاد، وبعد فوزه تم نقله إلى مدرسة في المدينة، مما جعل المزيد من المعلمين يرغبون في شراء هذه المواد لتحسين مظهر مدارسهم.

2. بيع دورات تعليمية حول مهارات استخدام الذكاء الاصطناعي: يعلمون المعلمين كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، لكن معظم المعلمين ليس لديهم الوقت لتعلم هذه الأدوات، لذا يستمرون في طلب إعداد المواد التعليمية المخصصة منهم.

3. بيع معدات الواقع الافتراضي (VR): تشتري المدارس هذه المعدات لتحسين مظهرها، لكن معظم المعلمين لا يعرفون كيفية استخدامها، مما يؤدي إلى بقاء المعدات غير مستغلة. فقط الجامعات (مثل كليات الهندسة الميكانيكية والكهربائية) هي التي تحتاجها بشكل فعلي. يبلغ متوسط دخل موظفي فريق غاوشان الشهري 15 ألف يوان (بينما المتوسط المحلي هو 7 آلاف يوان)، ويعتمدون على قلق المعلمين لتحقيق أرباحهم.

ثالثاً: لماذا لا يستطيع المعلمون الهروب من هذا الوضع؟

ليس لأن المعلمين لا يريدون تحسين جودة التعليم باستخدام الذكاء الاصطناعي، بل لأن الواقع يجبرهم على المشاركة:

1. ارتباط المسابقات بترقيات الوظيفية: تعتبر نتائج المسابقات معياراً أساسياً للترقيات الوظيفية؛ فالفوز بجائزة أولى في مسابقة على مستوى مقاطعة تضيف 5 نقاط إلى التقييم، وللحصول على ترقية عالية في تيانجين يجب إجراء مسابقتين علنيتين على مستوى المدينة. يحتاج المعلمون إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين نتائجهم والحصول على زيادات في الراتب.

2. نقص الوقت: أظهرت دراسة نشرتها مجلة "المربين" أن 96.7% من المعلمين ينامون أقل من 8 ساعات يومياً، وعليهم أيضاً التعامل مع مهام غير تعليمية، مما يجعلهم غير قادرين على تعلم أدوات الذكاء الاصطناعي. لذلك، يضطرون إلى تأجير خدمات خارجية لإعداد عروضهم في آخر لحظة.

3. المتطلبات الإلزامية للسياسات: تعتبر المسابقات استخدام الذكاء الاصطناعي معياراً أساسياً للتقييم، وبدونه لا يمكن الحصول على نتائج جيدة.

رابعاً: الأسباب الجذرية وراء فشل تطبيق التعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي

1. نقص المعدات: لا يمتلك الطلاب أجهزة مناسبة (مثل الهواتف المحمولة)، ويعارض الآباء استخدام الشاشات الذكية (خوفاً من أضرارها بالعيون)، مما يجعل من المستحيل تحقيق التفاعل الفعلي باستخدام الذكاء الاصطناعي، ويقتصر الأمر على تحسين العروض التقديمية التقليدية.

2. عدم تغيير نظام التقييم: لا تزال الامتحانات تركز على الحفظ الروتيني (مثل حفظ أسماء الأماكن الجغرافية)، ولا تساعد الأسئلة المفتوحة التي يمكن حلها باستخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين الدرجات، لذلك لا يشعر المعلمون بالحافز لاستخدام هذه التقنيات.

3. صعوبة استخدام التكنولوجيا: لم تُصمم أدوات الذكاء الاصطناعي خصيصاً للتعليم، ويحتاج المعلمون إلى تعلم كيفية تنزيلها وكتابة التعليمات وإعداد الأنظمة، مما يستغرق وقتاً ويكون معقداً. على سبيل المثال، استغرق وانغ زايآن وقتاً أطول في إعداد نظام لأسئلة الاختبار مقارنة بكتابة الكود.

خامساً: جوهر التعليم الحقيقي: البشر الذين لا يمكن للذكاء الاصطناعي استبدالهم

يمكن للذكاء الاصطناعي كتابة الوثائق وإعداد المواد التعليمية، لكنه لا يستطيع استبدال التفاعل بين البشر. على سبيل المثال، عندما تحدث وانغ زايآن عن نقص المياه في آسيا الغربية، اقترح أحد الطلاب فكرة "شن حرب" – وعلى الرغم من الحاجة إلى توجيههم، إلا أن هذا كان نتيجة تفكيرهم الخاصة وهو أكثر أهمية من الإجابات القياسية. لا يمتلك الذكاء الاصطناعي تدفق المشاعر ولا يمكنه التقاط شرارات التفكير لدى الطلاب. جوهر التعليم هو البشر: إرشاد المعلمين وفضول الطلاب، وهذه الجوانب لا يمكن للذكاء الاصطناعي نسخها.

الخاتمة: كان من المفترض أن يجعل تمكين التعليم بالذكاء الاصطناعي التعليم أكثر كفاءة، لكن الواقع يجعله مجرد أداة للشكليات. لكي يخدم الذكاء الاصطناعي التعليم بشكل فعال، يجب أولاً حل مشاكل نظام التقييم ونقص المعدات وصعوبة استخدام التكنولوجيا، وعدم جعل المعلمين يضيعون طاقتهم في العروض الشكلية، بل إعادة الوقت إلى التعليم الحقيقي.