虎嗅

الخريجون الجدد المحاصرون في فترة التدريب المهني الرسمي

原文:被转正实习困住的应届生

ملخص المحتوى الرئيسي

تركز هذه الأخبار على مشاكل الباحثين عن عمل من خريجي العام 2026: حيث تحولت عمليات التوظيف الخريفية من قبل الشركات إلى طريقة للتقييم تقوم على "التدريب أولاً ثم التحويل إلى موظفين دائمين" (والتي تُعرف باسم "تدريب خريفي مؤقت"). يواجه الخريجون ضغوطاً دراسية في الوقت نفسه الذي يقومون فيه بأداء مهام الموظفين الدائمين كمتدربين، ويواجهون مخاطر مثل عدم احتساب الوعود الشفهية، واختفاء فرص التحويل إلى موظفين دائمين فجأة، ومعايير التقييم غير الواضحة. في النهاية، إما أن يفوتوا فرصة التوظيف الخريفية ويجدوا أنفسهم في موقف ضعيف، أو يضطرون إلى التسوية تحت ضغوط البحث عن عمل. السبب الجوهري هو أن سوق العمل يعاني من فائض في العرض مقارنة بالطلب (12.7 مليون خريج، بينما ارتفع الطلب بشكل طفيف فقط)، مما يدفع الشركات إلى استخدام طرق منخفضة التكلفة لاختيار المواهب، بينما يصبح الخريجون هم من يتحملون هذه المخاطر.

تفسير مفصل للمحتوى

1. لماذا تفضل الشركات أن يقوم الخريجون بالتدريب أولاً؟

ببساطة، تريد الشركات "إنفاق أقل ما يمكن واختيار الأشخاص المناسبين":

  • تجربة منخفضة التكلفة في ظل عدم اليقين الاقتصادي: رواتب المتدربين أقل من رواتب الموظفين الدائمين (مثل وو تينغ التي تتقاضى 120 يواناً في اليوم)، ولا تحتاج الشركات إلى دفع التأمينات الاجتماعية أو صندوق الإسكان، مما يتيح لها مراقبة مدى ملاءمتك للوظيفة بأقل تكلفة ممكنة.
  • الخوف من تكلفة توظيف أشخاص غير مناسبين: بعد الجائحة، ارتفع معدل استقالة الطلاب، لذا تريد الشركات اختبار المتقدمين لعدة أشهر قبل توظيفهم بشكل رسمي.
  • انتشار هذه الممارسة في الصناعات: كانت شركات المالية والوساطة تستخدم هذه الطريقة سابقاً، وابتداءً من عام 2025، اتبعتها أيضاً صناعات الإنترنت والإعلانات. تظهر تقارير من موقع "نيو كي" أن أكثر من 80% من الشركات زادت من استثماراتها في برامج التدريب، معتبرة إياها وسيلة للتقييم المسبق للمتقدمين.

على سبيل المثال، في مقابلة مع شركة كبيرة، أخبر الموظفون في قسم الموارد البشرية في الجولة الأخيرة أنهم سيقدمون عرض عمل مؤقت فقط لمعرفة مدى ملاءمة المتقدم بعد شهرين من التدريب.

2. الضغوط المتعددة التي يواجهها الخريجون

يعيش الخريجون في ظل ثلاثة أدوار مختلفة في نفس الوقت:

  • دور الطالب: يجب عليهم إكمال أبحاثهم العلمية والتحضير للتخرج.
  • دور المتدرب: يتقاضون رواتب منخفضة ولا يتمتعون بنفس الحماية التي يتمتع بها الموظفون الدائمون.
  • دور الموظف المحتمل: يقومون بمهام الموظفين الدائمين (مثل وو تينغ التي تتعامل مع 300 بيانات في اليوم، وهو ما يزيد بخمس مرات عن المتدربين العاديين)، ويتعرضون لضغوط من المدراء لإكمال المهام بسرعة.

هذا الوضع يسبب القلق الدائم لدى الخريجين حول مستقبلهم: "ماذا عن أبحاثي العلمية؟ هل سأتمكن من التحول إلى موظف دائم؟"

3. الوعود الشفهية التي لا تتحقق

أكبر مشكلة هي أن الشركات تقدم وعوداً غير ملزمة:

  • عدم احتساب الوعود الشفهية: تم إخبار تاي لاي بموافقته على التحويل إلى موظف دائم، لكن بعد انتظار شهرين أُخبر أنه لا توجد فرصة له.
  • معايير التقييم غير واضحة: تم تحديد متطلبات التقييم بدقة (مثل الدقة والسرعة)، لكن لم يتم ذكر كلمة "تحويل إلى موظف دائم" في أي من المستندات.
  • اختفاء الفرص بشكل مفاجئ: تُلغى فرص التحويل إلى موظف دائم بسبب تغيرات في أهداف الأعمال أو أداء الأقسام.

نتيجة لذلك، يقوم الخريجون بالعمل دون مقابل لعدة أشهر، ويفوتون فرصة التوظيف الخريفية المهمة.

4. هل "الاختيار المتبادل" مجرد ذريعة؟

تدعي الشركات أن "التدريب المسبق هو اختيار متبادل"، لكن الخريجين ليس لديهم خيار حقيقي:

  • إذا اكتشفوا أن الوظيفة غير مناسبة بعد شهرين من التدريب، يكون قد انتهت فترة التوظيف الخريفية، ولا توجد فرص أخرى.
  • يمكن للشركات رفض طلبات التحويل إلى موظف دائم بحجة "الأداء غير المرضي" أو "عدم توافر فرص"، مما يجعل الخريجين يضيعون فترة البحث عن عمل الأكثر فعالية.

في الواقع، "الاختيار المتبادل" هو في الواقع اختيار أحادي من قبل الشركات، ولا يوجد خيار حقيقي للخريجين.

5. هل التسوية أم المقاومة؟

يواجه الخريجون صعوبة في اتخاذ قرار:

  • بعضهم يقاوم (مثل مانغو الذي رفض جميع عروض التدريب وطلب عرض عمل رسمي)، بينما يستسلم آخرون (مثل تاي لاي الذي قبل عرضاً بعد رفض جميع العروض الأخرى).
  • يحاول البعض تعديل مواقفهم (مثل شي شي التي تغيرت نظرتها وقررت التركيز على البحث عن فرص في الشركات الحكومية بعد فشل محاولاتها الأولى).

الواقع القاسي هو أن هناك 12.7 مليون خريج، بينما ارتفع الطلب على التوظيف بنسبة 2.3% فقط، مما يجبر الطلاب على قبول قواعد التدريب المسبق قبل التحويل إلى موظفين دائمين.

خاتمة

تسلط هذه الأخبار الضوء على المشاكل الحقيقية التي يواجهها الخريجون في سوق العمل. النصيحة الأكثر فائدة لهم هي الحصول على اتفاقيات مكتوبة (مثل العقود الثلاثية)، وعدم الاعتماد على الوعود الشفهية، والاحتفاظ بأدلة على التفاعلات مع الشركات، وتوسيع نطاق بحثهم عن عمل لضمان فرصة أفضل. بالنسبة للشركات، قد تكون هذه الطريقة فعالة على المدى القصير، لكنها قد تؤدي إلى فقدان ثقة الخريجين على المدى الطويل. يجب أن تكون ميزانية سوق العمل عادلة وتشمل مصالح الطرفين.

(انتهى النص)