第一财经

هل سيتم منع مساعدك الذكي الشخصي (AI) من الدخول عبر التطبيقات؟ “التصريح المزدوج” هو بمثابة “سور حماية” للكيانات الذكية.

原文:你的AI助手要被App挡在门外?“双重授权”是针对智能体的“花园围墙”

تلخيص بلغة بسيطة للمحتوى الأساسي:

الهاتف الذكي الأول الذي يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي والذي يتم إنتاجه بكميات كبيرة على وشك الإطلاق رسميًا، وكان الجميع يتطلعون إلى يوم يتمكن فيه الذكاء الاصطناعي من مساعدتهم في مقارنة الأسعار بين التطبيقات المختلفة، والحصول على التذاكر، وتجميع النقاط للحصول على خصومات دون الحاجة إلى القيام بذلك يدويًا، لكن المنصات الإلكترونية بدأت تقيم حواجز بشكل خفي: فهي تستخدم التقنيات لمنع أدوات الذكاء الاصطناعي الخارجية من العمل داخل تطبيقاتها.

لقد عُقدت ندوات قانونية لمناقشة هذا التناقض بشكل مفصل، حيث تم توضيح أن المستخدمين قد وافقوا بالفعل على أن يقوم الذكاء الاصطناعي بتنفيذ العمليات نيابة عنهم، فلماذا تحتاج المنصات إلى إذن إضافي للسماح بذلك؟ الذكاء الاصطناعي في جوهره هو أداة رقمية تساعد المستخدمين، وليس زائرًا مستقلًا يحتاج إلى موافقة المنصة، ولا يوجد سبب يمنع المنصات من منع أدوات الذكاء الاصطناعي الخارجية إلا في حالات محفوفة بالمخاطر مثل تحويل مبالغ كبيرة من المال. الآن، سواء كانت الأحكام القضائية في الولايات المتحدة أو قواعد الرقابة في الاتحاد الأوروبي، فإنها تسعى جميعًا إلى منع المنصات من منع مزايا الذكاء الاصطناعي لمصلحتها التجارية الخاصة، بهدف جعل تقنية الذكاء الاصطناعي تخدم الناس العاديين وليس أداة لاحتجازهم.

---

تفسير مفصل لكل نقطة:

1. لماذا لا يمكن استخدام ميزات الذكاء الاصطناعي في مقارنة الأسعار بين التطبيقات؟ السبب هو خوف المنصات من فقدان أرباحها:

الكثير من الناس رأوا عروضًا توضيحية لكيف يمكن للذكاء الاصطناعي مقارنة أسعار المنتجات نفسها في تطبيقات مثل تاوباو وجينغدونغ وبيندودو، وتخطي إعلانات التطبيقات تلقائيًا والانتقال مباشرة إلى الصفحة المطلوبة، لكن عندما حاولوا استخدام هذه الميزات، وجدوا أنها غير متاحة بسبب الحواجز التي وضعتها المنصات. إذا فكرت من وجهة نظر المنصة، ستفهم: المنصة تكسب أرباحها من الإعلانات ووقت إقامة المستخدمين على تطبيقها، وعندما يقوم الذكاء الاصطناعي بتخطي هذه الخطوات، تفقد المنصة هذه المصادر. لذلك، حتى مع إطلاق الهواتف الذكية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، تقوم المنصات بوضع حواجز لحماية أرباحها، مدعية أنها تخشى من سرقة بيانات المستخدمين أو تعطيل أنظمتها.

2. الخبراء حددوا طبيعة الذكاء الاصطناعي: إنه مجرد أداة رقمية تساعد المستخدمين:

التوافق الرئيسي في الندوات القانونية هو أن الذكاء الاصطناعي ليس كائنًا ذو وعي ذاتي ولا يحتاج إلى موافقة المنصة للعمل داخل تطبيقاتها، وهو مشابه تمامًا للفأرة التي تستخدمها المستخدمون أو الشخص الذي يقوم بشراء الأشياء نيابة عنهم. من الطبيعي أن يقوم المستخدمون بمقارنة الأسعار والطلبات يدويًا، ولا يوجد سبب يمنع المنصات من السماح بذلك عبر الذكاء الاصطناعي، باستثناء الحالات المحفوفة بالمخاطر.

3. الخارج قد وضع بالفعل قواعد لحل هذه المشكلة:

في الولايات المتحدة، قضت المحاكم بأن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يعتبر انتهاكًا لحقوق المستخدمين، بينما في الاتحاد الأوروبي، تنص قواعد الرقابة على أن المنصات يجب أن تمنح أدوات الذكاء الاصطناعي نفس حقوق الوصول إلى بيانات المستخدمين. هذه القواعد تهدف إلى منع المنصات من استخدام الذكاء الاصطناعي كوسيلة لحماية مصالحها التجارية.

4. التوازن بين مصالح المستخدمين والمنصات وشركات التكنولوجيا:

المشكلة ليست بيضاء أو سوداء، ويجب إيجاد توازن يقبله الجميع. يجب على المنصات عدم استخدام حقوقها الاحتكارية لمنع أدوات الذكاء الاصطناعي، ولا يجب على أدوات الذكاء الاصطناعي انتهاك خصوصية المستخدمين، ويجب أن تكون هناك ضوابط واضحة للعمليات المختلفة. الهدف النهائي هو جعل تقنية الذكاء الاصطناعي تخدم الناس بشكل فعال، وليس أداة لاحتجازهم.

5. الفائدة النهائية ستكون للمستخدمين العاديين:

الذكاء الاصطناعي سيحررهم من عناء مقارنة الأسعار والحصول على التذاكر يدويًا، وسيساعدهم في إنجاز المهام اليومية بسهولة، مما يجعل حياتهم أكثر راحة.