第一财经

المسؤول الفعلي عن مستشفى الأمراض النفسية حُكم عليه بالسجن 15 عامًا بتهمة الاحتيال على التأمين بمبلغ يقارب عشرة ملايين ورفض الاعتراف بالذنب

原文:骗保近千万且拒不认罪,这家精神病院实控人获刑15年

ملخص المحتوى الرئيسي

هذه هي إحدى الحالات النموذجية البارزة للاحتيال على صندوق التأمين الصحي التي كشفت عنها النيابة العامة العليا مؤخرًا: مستشفى خاص للأمراض النفسية في لينتشي بتبت، حيث قام خلال أكثر من عامين بجلب مرضى نفسيين من مختلف أنحاء تبت للإقامة في المستشفى دون تقديم أي خدمات علاجية حقيقية مقابل ذلك، واعتمدوا على تزوير أدوات التقييم وتقارير العلاج وغيرها من المستندات المزيفة لسرقة أكثر من 9.6 مليون يوان من صندوق التأمين الصحي. رفض المسيطر الفعلي على المستشفى الاعتراف بذنبه طوال الوقت، ظنًا منه أنه لن يتم إدانته بدون شهادات المرضى، لكن المحكمة استندت إلى سلسلة من الأدلة الموضوعية الكاملة وحكمت عليه بالسجن لمدة 15 عامًا وغرامة قدرها 500 ألف يوان في المحاكمتين الأولى والثانية، بينما تم الحكم على ستة من مديري المستشفى والعاملين في المجال الطبي بأحكام تتراوح بين 3 إلى 10 سنوات سجن. وقد أدى هذا الحادث إلى بدء حملة وطنية لفحص المؤسسات الطبية المعتمدة للرعاية النفسية، حيث سيتم محاسبة المخالفين بشدة بمجرد التأكد من ارتكابهم للاحتيال، مما يساعد على سد الثغرات في صندوق التأمين الصحي وحماية الحقوق القانونية للمرضى النفسيين، وهم الفئة الأكثر ضعفًا.

التفسير التفصيلي

1. كيفية الاحتيال: استغلال المرضى النفسيين كـ "آلات لسحب أموال التأمين"

لم يكن الهدف من إنشاء هذا المستشفى هو علاج المرضى، بل كان الهدف الرئيسي الحصول على أموال التأمين الصحي. كانت الطريقة بسيطة لكنها وقحة:

  • في الخطوة الأولى، أرسلوا أشخاصًا إلى لينتشي وشيغاتسه وأماكن أخرى في تبت لإقناع المرضى النفسيين بالإقامة في المستشفى لفترات طويلة، بغض النظر عن حاجتهم الفعلية لذلك.
  • في الخطوة الثانية، قاموا بتزوير جميع التكاليف الباهظة: قاموا بملء أدوات تقييم الحالة النفسية بشكل عشوائي، ولم يقدموا العلاجات الضرورية مثل الصدمات الكهربائية أو الفحوصات بالموجات فوق الصوتية، واكتفوا بالتوقيع على التقارير الفارغة.
  • في الخطوة الثالثة، قدموا هذه المستندات المزورة إلى إدارة التأمين الصحي للحصول على التعويضات، مما سمح لهم بسرقة آلاف اليوانات شهريًا من حسابات التأمين لكل مريض، وبعد أكثر من عامين، سرقوا ما يقرب من عشرة ملايين يوان.

2. لماذا أصبحت المستشفيات النفسية مناطق معرضة بشكل خاص للاحتيال؟

هناك أسباب واضحة لذلك:

  • شهادات المرضى غير موثوقة، حيث يعاني المرضى من أمراض نفسية ولا يتذكرون ما تناولوه أو ما إذا خرجوا من المستشفى، مما يجعل من الصعب عليهم التعرف على التزوير.
  • العديد من الإجراءات العلاجية غير ملموسة أو غير قابلة للتحقق، مثل أدوات تقييم الحالة النفسية التي يقوم بها الأطباء يدويًا، ولا توجد سجلات أو إيصالات استهلاك، مما يجعل من الصعب على موظفي التأمين اكتشاف التزوير حتى مع وجود أدلة مكتوبة.
  • في الماضي، نجح الكثيرون في الاحتيال باستخدام هذه الثغرات.

3. العقوبة الشديدة على المسيطر على المستشفى

في حالات سابقة، كانت العقوبات تقتصر على إلغاء صفة المستشفى كمؤسسة معتمدة للتأمين الصحي وغرامات مالية، لكن في هذه الحالة، حُكم على المسيطر بالسجن لمدة 15 عامًا بسبب إنكاره الاعتراف بالذنب رغم وجود أدلة كافية.

  • أصدرت النيابة العامة العليا هذه القضية كمثال وطني لتحذير الجميع من أن الاحتيال على صندوق التأمين الصحي ليس مجرد مخالفة بسيطة، بل جريمة خطيرة تستحق عقوبات شديدة.

4. بدء حملة وطنية للتصحيح

بعد اكتشاف هذه القضية، أصدرت إدارة التأمين الصحي الوطنية إشعارًا بإجراء تفتيشات مفاجئة على جميع المستشفيات النفسية المعتمدة، وسيتم معاقبة المخالفين بشدة، مما يحمي أموال التأمين الصحي ويضمن حصول المرضى النفسيين على الرعاية الطبية اللازمة.

الفائدة للمواطنين العاديين

هذه الحملة ستحسن من أمان أموال التأمين الصحي التي يدفعها المواطنون، حيث سيتم استخدامها لتغطية تكاليف العلاج وتحسين خدمات الرعاية الصحية للمرضى النفسيين، وسيتم منع المزيد من الاحتيالات.