第一财经

عودة موسم المعارض في الشرق الأوسط بقوة: إعادة تشغيل سلسلة الأعمال، وتباين في قرارات الشركات الصينية

原文:中东会展密集回归:商务链条重启,中企决策分化

تلخيص المحتوى الأساسي في جملة واحدة:

تتحدث هذه الأخبار عن المعارض الدولية التي توقفت لمدة نصف عام بسبب التقلبات السياسية في الشرق الأوسط في مارس من هذا العام، والتي بدأت تعود بشكل جماعي في سبتمبر. هذا ليس مجرد محاولة من الجهات المنظمة لإقامة فعاليات شكلية بدون جمهور، بل إنه إشارة واضحة إلى استعادة سلسلة التدفق التجاري في الشرق الأوسط بأكمله. ومع ذلك، فإن موقف الشركات الصينية التي تسعى للتوسع في الخارج معقد للغاية: فعلى الرغم من إدراكها أن الشرق الأوسط يمثل واحدة من الأسواق الناشئة القليلة في العالم ووجود فرص كبيرة للطلبات، إلا أنها تتردد في الاستثمار بشكل متهور. السوق يتميز بـ"الطلب الكبير لكن الجميع ينتظرون اليقين قبل المخاطرة بالتصرف"، والشرق الأوسط يتحول من سوق هامشي إلى منطقة جذب رئيسية للتجار حول العالم.

---

تفسير مفصل بشكل سهل:

1. إعادة افتتاح المعارض بشكل جماعي تعني أن الشرق الأوسط يقدم "تصريحًا للتجارة" للشركات العالمية:

يعتقد الكثيرون أن إقامة معرض تعني مجرد استئجار مكان لعرض المنتجات، لكن لكي ينجح المعرض، يجب توفير العديد من الشروط المسبقة: أن تكون الرحلات الجوية الدولية مستقرة، وأن يتم منح التأشيرات بسهولة، وأن يتم شحن البضائع في الوقت المحدد، وأن يكون المشترون حول العالم مستعدين للمشاركة في المعارض. إعادة افتتاح المعارض الكبرى مثل معرض الصناعات الخمسة في السعودية ومعرض التكنولوجيا LEAP في السعودية ومعرض الطاقة في دبي، والتي تأجلت بسبب الأوضاع السياسية في مارس، تدل على أن جميع العقبات التجارية قد تم التغلب عليها، مما يعطي الشركات العالمية ضمانًا بأن بيئة الأعمال في الشرق الأوسط قد عادت إلى طبيعتها. من المهم تصحيح مفهوم خاطئ شائع: لا ينبغي اعتبار الشرق الأوسط ككل كمنطقة مضطربة؛ فدول مثل الإمارات العربية المتحدة والسعودية وقطر ومصر تتمتع بأوضاع أمنية مستقرة وبيئات تجارية جيدة، ولم تتوقف الأعمال في هذه الدول أبدًا، رغم الأخبار السلبية.

2. الموقف المتناقض "الرغبة في كسب المال لكن التردد في المخاطرة" هو الوضع السائد في السوق حاليًا:

من التفاصيل الغريبة في المعارض الحالية أن معرض الصناعات الخمسة في السعودية كان من المتوقع أن يشارك فيه 300 شركة صينية، لكن في الواقع حضرت فقط 200 شركة، ولم يعد حجم المشاركة إلى مستويات ما قبل الوباء. ومع ذلك، فإن عدد الشركات المسجلة لدى منظمي المعارض أكبر من الأعوام السابقة. هذا التردد ليس بسبب عدم رغبة الشركات في التعامل مع الشرق الأوسط، بل بسبب الخسائر السابقة: بعض المنظمين تلقوا إشعارات بإلغاء المعارض في آخر لحظة، مما أدى إلى خسائر كبيرة في تكاليف السفر والفنادق وشحن البضائع وإيجارات المواقع. لذلك، تنتظر الشركات "اليقين" قبل المخاطرة بالمشاركة، وتفضل التأخير شهرين على المخاطرة غير الضرورية.

3. لماذا يفضل الجميع الانتظار بدلاً من التخلي عن الشرق الأوسط؟ فرص كسب المال هناك حقًا نادرة في أماكن أخرى:

في ظل الركود الاقتصادي العالمي، تتنافس الأسواق على أرباح ضئيلة، بينما يعتبر الشرق الأوسط سوقًا ناشئًا يستثمر بكثافة في التنمية: تخطط السعودية لإنفاق تريليونات الدولارات على مشاريع جديدة وبنية تحتية، وهناك طلب كبير على المواد الإنشائية والطاقة والإلكترونيات الاستهلاكية. دبي تعمل كمحور رئيسي لتصدير البضائع إلى أفريقيا والهند، والسعودية لديها سوق استهلاكية ضخمة. الشركات الصينية تسعى للاستحواذ على مواقع في السوق في الشرق الأوسط للتحضير للسنوات القادمة، حيث يمكن أن تفقد الموارد الجيدة إذا تأخرت.

4. المستقبل واضح: ستستمر معارض الشرق الأوسط في النمو:

تردد الشركات مؤقت فقط؛ بمجرد عودة أول مجموعة من المشاركين بأمان وإظهارهم لطلبات حقيقية، ستزداد أعداد المسجلين بشكل كبير. معرض دبي في ديسمبر شهد مشاركة أكثر من 1000 شركة صينية وحجز أكثر من 2000 موقع، والأعداد في تزايد. كان الشرق الأوسط في السابق خيارًا إضافيًا فقط، لكنه أصبح الآن سوقًا رئيسيًا، والمواقع والموارد محدودة. النمو سيشمل ليس فقط السعودية ودبي، بل أيضًا دول أفريقية مثل كينيا وغانا والمغرب، حيث تنمو الطلبات في مجالات البنية التحتية والآلات الزراعية والطاقة. ستتبع الشركات الصينية مسارًا يبدأ بدبي، ثم السعودية، ومن ثم أفريقيا، ومن المتوقع أن يتضاعف حجم السوق في الشرق الأوسط وأفريقيا خلال السنوات القادمة.