虎嗅

العنوان العربي: الليلة، وول ستريت تواجه اختبارًا كبيرًا في "ليلة البيانات غير الزراعية"

原文:今晚,华尔街迎来“非农夜”大考

تلخيص المحتوى الأساسي للخبر بلغة بسيطة:

باختصار، ستعلن الولايات المتحدة الأمريكية الليلة الساعة 8:30 بتوقيت بكين عن نتائج الوظائف الجديدة على مستوى البلاد لشهر أغسطس (تقرير الوظائف غير الزراعية). هذه هي آخر بيانات مهمة حول الوظائف قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر لاتخاذ قرار بشأن رفع أسعار الفائدة أم لا. في يوليو الماضي، فاجأت الولايات المتحدة الجميع بانخفاض عدد الوظائف بمقدار 23 ألف وظيفة، وتم تعديل بيانات الوظائف لشهري مايو ويونيو لتظهر انخفاضًا بمقدار 100 ألف وظيفة أيضًا، مما يشير إلى أن سوق العمل كان ضعيفًا بشكل غير معتاد خلال الصيف. الآن، تختلف توقعات المؤسسات في وول ستريت بشأن هذا التقرير بمقدار 150 ألف وظيفة؛ بعضها يتوقع زيادة بمقدار 125 ألف وظيفة، بينما يتوقع آخرون انخفاضًا بمقدار 25 ألف وظيفة، مما أدى إلى جدل كبير. الأمر الأكثر غرابة هو أن منطق السوق قد انقلب تمامًا: إذا كانت بيانات الوظائف جيدة جدًا، فقد ينخفض سوق الأسهم، وإذا كانت سيئة جدًا، فقد ينخفض أيضًا، والجميع راضون فقط عندما تكون البيانات في نطاق "لا زيادة ولا نقصان، بل تنخفض تدريجيًا".

---

تفسير مفصل للنقاط:

1. لماذا يتم اعتبار تقرير الوظائف غير الزراعية مهمًا جدًا؟

في الواقع، هذا التقرير هو تقييم شهري رسمي يصدره مكتب إحصاءات العمل الأمريكي لحالة التوظيف بين جميع العمال في البلاد باستثناء الفلاحين، حيث يتم حساب عدد الوظائف الجديدة مقارنة بالشهر السابق، ومقدار زيادة الأجور، وعدد الأشخاص الذين لا يجدون عملاً. تكمن أهمية تقرير أغسطس في أنه آخر بيانات كاملة قبل التصويت على رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 16 سبتمبر، ويعتبر بمثابة اختبار نهائي يساعد المسؤولين على تقييم حالة الاقتصاد. كما أن نتائج يوليو كانت مفاجئة للغاية، حيث شهدت الولايات المتحدة انخفاضًا في عدد الوظائف، وإذا كانت نتائج أغسطس سيئة أيضًا، فسيعني ذلك أن الصيف كان صيفًا بدون أي زيادة في الوظائف، مما يشير إلى تباطؤ الاقتصاد بشكل واضح.

2. ما هو الوضع الحالي في سوق العمل الأمريكي؟

يمكن وصف الوضع بأنه "انخفاض في التوظيف وانخفاض في عمليات الفصل": من الناحية العملية، لا يوجد نقص في الفرص الوظيفية، لكن لا يبدو أن هناك زيادة كبيرة في عدد العمال، ولا يلاحظ الناس حدوث عمليات فصل واسعة النطاق. أصحاب الأعمال يترددون في توظيف المزيد من الأشخاص بسبب تقلبات أسعار الطاقة وسياسات التعريفات، بالإضافة إلى التغييرات المحتملة في اللوائح الحكومية، مما يجعل من الصعب التنبؤ بتكاليف الشركات في الشهور القادمة. وبالمقابل، لا يجرؤون على فصل الموظفين بسهولة لأنهم اضطروا إلى رفع الأجور بشكل كبير في السنوات السابقة لجذب العمال. نتيجة لذلك، ظل معدل البطالة مستقرًا عند 4.1٪، ولا يفقد الكثيرون وظائفهم بشكل كبير، لكن الأشخاص الذين يرغبون في تغيير وظائفهم أو الذين تخرجوا حديثًا يواجهون صعوبات في العثور على عمل بسبب قلة الفرص.

3. لماذا تختلف توقعات المؤسسات في وول ستريت بشأن البيانات بمقدار 150 ألف وظيفة؟

عادةً ما تختلف توقعات المؤسسات بمقدار عشرات الآلاف من الوظائف، لكن هذه المرة تراوحت التوقعات بين زيادة بمقدار 125 ألف وظيفة وانخفاض بمقدار 25 ألف وظيفة، مما يعكس اختلافات كبيرة في تقييم البيانات. الأسباب تشمل:

  • وجود خلل في البيانات: خلال الـ16 عامًا الماضية، كانت القيم الأولية لتقرير أغسطس أقل من الواقع في 11 مرة، وتم تصحيح الأرقام لاحقًا بزيادة بمقدار 57 ألف وظيفة.
  • انتهاء صلاحية أوضاع العمل لـ300 ألف عامل من هايتي في نهاية يوليو، مما أدى إلى استبعادهم من الإحصاءات.
  • انخفاض عدد عمليات الفصل في أغسطس إلى أقل مستوى له في أربع سنوات، ومن المحتمل أن يتم تصحيح هذا الانخفاض في البيانات القادمة.

4. منطق السوق الغريب: الأخبار الجيدة قد تكون سيئة، والوضع المثالي هو عدم وجود زيادة أو نقصان كبير في الوظائف

في الماضي، كان من المتوقع أن ترتفع أسعار الأسهم مع تحسن سوق العمل، لكن الآن الأمور معكوسة:

  • إذا كانت الزيادة في الوظائف كبيرة جدًا (أكثر من 95 ألف وظيفة)، فهذا يعني أن الاقتصاد لا يزال قويًا، وسيؤدي ذلك إلى ارتفاع الأجور وزيادة الاستهلاك، مما يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة، مما قد يؤدي إلى انخفاض أسعار الأسهم بنسبة 0.5٪ إلى 1.25ً%.
  • إذا كانت الزيادة في الوظائف ضعيفة جدًا (أقل من 5 آلاف وظيفة) أو حتى كان هناك انخفاض، فقد يشعر الناس بالقلق من دخول الاقتصاد في حالة ركود مع استمرار ارتفاع الأسعار، مما قد يؤدي إلى تباطؤ الاقتصاد وعدم ارتفاع أسعار الأسهم.

تقدر مؤسسة مورجان ستانلي أن النطاق المثالي لأسعار الأسهم يتراوح بين 30 ألف و70 ألف وظيفة، حيث يُعتبر هذا النطاق مستقرًا ولا يشكل خطرًا على الاقتصاد، وتبلغ احتمالية حدوث ذلك 30٪.

5. لا تتأثروا بتصريحات وسائل الإعلام: تقرير الوظائف غير الزراعية لا يحدد ما إذا كان مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة أم لا

تروج العديد من المواقع المالية لفكرة أن تقرير الوظائف سيحدد ما إذا كان سيتم رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، لكن هذا غير دقيق. أكبر مشكلة يواجهها مجلس الاحتياطي الفيدرالي هي ارتفاع أسعار المستهلكات، وحتى لو كانت بيانات الوظائف ضعيفة، فإنه قد يقرر رفع أسعار الفائدة إذا استمرت أسعار المستهلكات مرتفعة. الوضع الوحيد الذي قد يمنع رفع أسعار الفائدة هو حدوث انخفاض متكرر في الوظائف، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ المجلس.