虎嗅

العنوان الصيني: الطقس القاسي هذا العام كثير لدرجة أنه أدى إلى انهيار الأنظمة. العنوان المترجم إلى العربية: الطقس الشديد هذا العام كثير للغاية، لدرجة أنه أثر سلبًا على البنية التحتية والأنظمة الاجتماعية.

原文:今年的极端天气多到崩溃了

ملخص المحتوى الأساسي

يقدم هذا المقال نظرة شاملة على الأحداث الجوية الشديدة التي حدثت في جميع أنحاء العالم خلال صيف عام 2025: في الداخل، كانت هناك أمطار غزيرة قياسية متتالية في مقاطعتي تشجيانغ وفوجيان، وانهيارات طينية مدمرة ناتجة عن انقطاع الأنهار الجليدية عند ميناء جيلونغ في التبت، وثلاثة أعاصير ضربت نفس الشارع في مقاطعة تشجيانغ خلال 50 يومًا فقط، بالإضافة إلى عواصف رعدية وفيضانات جبلية وارتفاعات حرارة متتالية في العديد من المقاطعات؛ أما في الخارج، فقد تسببت موجات حرارة شديدة في وفاة آلاف الأشخاص في أوروبا، ووفاة ملايين الحيوانات في اليابان وكوريا وجنوب آسيا، بالإضافة إلى حرائق غابات خارجة عن السيطرة أدت إلى تدمير ملايين الأفدنة من الأراضي في أمريكا وكندا. تشير الأسباب الرئيسية وراء هذه الكوارث إلى تأثير "النينيو الشديد" الأقوى في التاريخ مع الاحتباس الحراري العالمي على المدى الطويل، ويكشف المقال عن حقيقة مفاجئة: الضرر الناجم عن الأحوال الجوية الشديدة لا يصيب الأرض التي عاشت لمليارات السنين، بل البشرية نفسها التي حافظت على نظام مستقر للحياة لمئات السنين.

---

تفسير مفصل وسهل الفهم

1. الأحوال الجوية الشديدة هذا العام ليست مجرد حوادث عابرة، بل هي انهيارات قياسية

يعتقد الكثيرون أن الأمطار الغزيرة والحرارة الشديدة تحدث كل صيف، لكن هذا العام كان الوضع أكثر تطرفًا بكثير من التجارب السابقة:

  • في الصين، كانت كمية المطر في يوم واحد في مدينة رويان بمقاطعة تشجيانغ تعادل سكب مياه 24 بحيرة زيهو من السماء، وتم تدمير جسر قديم عمره ألف عام في فوجيان بواسطة فيضانات جبلية، وتم تدمير مبنى الميناء في جيلونغ بالتبت بالكامل بسبب الانهيارات الطينية، حتى أن الهليكوبترات لم تجد مكانًا للهبوط؛ والأكثر إثارة للدهشة هو أن ثلاثة أعاصير ضربت نفس الشارع في يوهوان بمقاطعة تشجيانغ خلال 50 يومًا، مما يعني أن نفس المكان تعرض للأعاصير ثلاث مرات متتالية، وفي قوانغشي، كانت الأمطار الغزيرة قد تسببت في فيضانات بعد أن تأثرت المنطقة بالأعاصير مؤخرًا.
  • الوضع في الخارج أكثر تطرفًا: انخفض منسوب مياه نهري الراين والدانوب في أوروبا إلى درجة أن السفن الكبيرة لم تستطع الإبحار، وتوفي 15,800 شخص في ألمانيا بسبب الحرارة الشديدة هذا الصيف، وهو أعلى رقم منذ عشر سنوات؛ في كوريا، توفي 900,000 حيوان و1.4 مليون سمكة بسبب الحرارة، وامتدت حرائق الغابات في كندا إلى أمريكا الشمالية، مما يعد أكثر خطورة من السنوات السابقة.

لم تحدث هذه الكوارث بشكل منفصل، بل حدثت جميعًا خلال فترة قصيرة تزيد قليلاً عن شهرين، كما لو أن الطبيعة كانت تتصرف بشكل غير متوقع تمامًا.

2. تكرار الأحوال الجوية الشديدة ليس مجرد صدفة: عاملان رئيسيان يسببان الفوضى

هذه الظواهر الجوية غير الطبيعية ليست عشوائية، بل نتيجة تأثير عاملين معًا:

الأول هو الاحتباس الحراري العالمي على المدى الطويل: كلما ارتفعت درجة الحرارة بمقدار 1 درجة مئوية، يزداد محتوى بخار الماء في الهواء بنسبة 7٪، مما يعني أن كمية المطر تزداد بشكل كبير. في المناطق ذات الارتفاعات العالية، انكمشت الأنهار الجليدية في هضبة التبت بنسبة 24ًا خلال الستين عامًا الماضية، مما جعلها أكثر عرضة للانهيارات الطينية.

الثاني هو "النينيو الشديد" هذا العام: ارتفعت درجة حرارة المياه في منطقة وسط المحيط الهادئ بشكل غير طبيعي، مما أدى إلى تغييرات في توزيع الأمطار ودرجات الحرارة حول العالم، مما أدى إلى جفاف في بعض المناطق وحرارة شديدة في أخرى.

3. لا تعتقد أن الأحوال الجوية الشديدة لا تؤثر عليك، فهي تؤثر على حياتك بشكل مباشر

تؤثر الأحوال الجوية الشديدة على أسعار الطعام والنقل والطاقة، وقد تؤدي إلى زيادة تكاليف التأمين، وتزيد من احتمالية انقطاعات الكهرباء، وتؤثر على الأمان الشخصي. يجب أن ندرك أن الأنظمة التي بنيناها لم تكن مصممة لمواجهة هذه التغيرات الجذرية.

4. ما نحتاج إلى حمايته ليس الأرض، بل البيئة التي جعلت حياة البشر ممكنة

يكشف المقال عن خطأ شائع: لا يوجد شيء اسمه "إنقاذ الأرض"، فالأرض عاشت لمليارات السنين وتحملت درجات حرارة أعلى وبرودة أكبر من تلك التي نعيشها الآن، وانبعاثات الغازات الدفيئة التي يسببها البشر لا تؤثر عليها بشكل كبير. ما نحتاج إلى حمايته هو البيئة التي بنيناها بجهد كبير لضمان حياة مستقرة.

5. تنبيه للناس العاديين: الأحوال الجوية الشديدة ستصبح أكثر شيوعًا، لذا يجب تغيير عاداتنا

يجب أن نستعد للأحوال الجوية الشديدة المتكررة، وأن نتجنب المناطق المعرضة للفيضانات والانهيارات الأرضية، وأن نشتري تأمينًا يغطي هذه الحالات، وأن ندرك أن التجارب السابقة لم تعد صالحة للتطبيق في المستقبل.