虎嗅

الذكاء الاصطناعي بعد سبعين عامًا: جعل GPT-6 الذكاء الاصطناعي الشامل (AGI) حقيقة واقعية

原文:AI七十年:GPT-6把AGI带进现实

ملخص المحتوى الرئيسي

تناولت هذه المقالة، المكتوبة من قبل مستثمر في مجال التكنولوجيا، الصورة النمطية السائدة لدى الجمهور حول الذكاء الاصطناعي العام (AGI): حيث كان الجميع يركزون في الماضي على قدرات النماذج الكبيرة على الأداء وما إذا كانت قادرة على التفكير بمستوى البشر، واعتبروا “الذكاء المماثل للإنسان” نقطة التحول الحاسمة لتطور الذكاء الاصطناعي العام. لكن في الواقع، النقطة الحقيقية للتحول ليست الاختراقات التقنية في المختبرات، بل ما إذا كان بإمكان الذكاء الاصطناعي خلق قيمة اقتصادية حقيقية بشكل مستقر وبتكلفة منخفضة وبشكل مستمر، أي أن يتحول من أداة للإجابة على الأسئلة إلى “عامل رقمي” قادر على أداء المهام بشكل مستقل. تستعرض المقالة مسار تطور الذكاء الاصطناعي على مدار السبعين عامًا الماضية، مشيرة إلى أن تقدمه لم يأتِ نتيجة اختراع تقني واحد بارز، بل بسبب توافر جميع العوامل المطلوبة مثل البيانات والقوة الحاسوبية ووسائل التفاعل. وتشير إلى أن الذكاء الاصطناعي العام سيؤدي إلى ثورة إنتاجية ثالثة بعد الثورة الصناعية التي نسخت القوة البدنية على نطاق واسع والإنترنت التي نسخت المعلومات مجانًا، حيث سيؤدي إلى إعادة هيكلة قواعد تسعير سوق العمل العالمية بشكل جذري وتغيير منطق توزيع الثروة في المجتمع بأكمله.

---

تفسير مفصل وسهل الفهم

1. النقطة الأولى المعاكسة للمفاهيم الشائعة: معيار النجاح للذكاء الاصطناعي العام ليس “الذكاء المماثل للإنسان”, بل “القدرة على العمل مثل العمال”

كان النقاش حول الذكاء الاصطناعي العام يدور حول ما إذا كان بإمكان النماذج الكبيرة حل المسائل الرياضية بدقة أو كتابة الكود بسرعة أو تفوق البشر في الأداء، لكن من وجهة نظر أصحاب الأعمال، كل هذه الأمور غير ذات فائدة. عند توظيف موظف، لا يتم اختبار قدرته على حل المسائل الرياضية المعقدة، بل يهم فقط ما إذا كان قادرًا على العمل بجد لمدة 8 ساعات متواصلة دون كسل، وإكمال مهام مثل البحث عن العملاء وتنظيم الجداول وإعداد الخطط وإرسال الرسائل دون الحاجة إلى مراقبته. العديد من النماذج الذكية عالية الأداء في المختبرات غير قابلة للاستخدام في بيئات العمل الحقيقية؛ فهي ترتكب أخطاء بسرعة وتحتاج إلى مراقبة بشرية، مما يجعل تكلفتها أعلى من تكلفة توظيف شخص حقيقي. لذلك، المعيار الحقيقي لنجاح الذكاء الاصطناعي هو قدرته على تقديم نتائج بشكل مستقل وبتكلفة أقل من تكلفة توظيف شخص حقيقي. عندما يصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على “العمل والحصول على أجر”, سيكون ذلك علامة على بداية عصر الذكاء الاصطناعي الحقيقي.

2. الذكاء الاصطناعي استغرق 70 عامًا ليتطور، ولم يحدث ذلك فجأة، بل بسبب توافر جميع العوامل المطلوبة

تم طرح مفهوم الذكاء الاصطناعي لأول مرة في عام 1956، لكن حدثت فقاعتان في الصناعة: فشلت محاولات الترجمة الآلية في الستينيات وفشلت أنظمة الخبراء في الثمانينيات. السبب ليس أن العلماء لم يكونوا أذكياء بما فيه الكفاية، بل لأن العالم لم يكن مستعدًا لذلك بعد. تمامًا كما لو حصلت مسبقًا على رسومات محرك سيارة فائقة السرعة، لكن لم يكن لديك البنزين عالي الجودة أو الطرق المعبدة، لذا لم يكن بإمكان المحرك أن يعمل. تطور الذكاء الاصطناعي اليوم يعود إلى توافر جميع العوامل المطلوبة مثل البيانات والقوة الحاسوبية ووسائل التفاعل: الإنترنت جمع الكثير من البيانات من خلال البحث والمحادثات ومشاركة الصور، مما أتاح للذكاء الاصطناعي التدريب على البيانات الكافية؛ ثم جعلت تقنيات مثل ChatGPT من استخدام الذكاء الاصطناعي أمرًا سهلًا للغاية، حيث يمكن لطفل في الثامنة من عمره استخدامها بمجرد أن يعرف اللغة الصينية. هذه العوامل مجتمعة سمحت للذكاء الاصطناعي بالخروج من المختبرات.

3. السوق الرئيسي الذي سيستهدفه الذكاء الاصطناعي ليس سوق البرمجيات، بل ميزانيات توظيف الشركات حول العالم

في السنوات القليلة الماضية، كانت أرباح صناعة الذكاء الاصطناعي تأتي من بيع المكونات الأساسية مثل رقائق الرسوميات والخوادم ووحدات الإرسال الضوئي، تمامًا كما كانت أرباح بناء السكك الحديدية تأتي من بيع الفولاذ والقضبان في القرن التاسع عشر. لكن بعد اكتمال بناء السكك الحديدية، كانت الثورة الحقيقية في الاقتصاد تأتي من الأنشطة مثل النقل والتجارة وإنشاء المصانع. السوق الكبير للذكاء الاصطناعي ليس سوق برمجيات الشركات، بل المليارات من الدولارات التي تنفقها الشركات سنويًا على توظيف العمال. في الماضي، كان على الشركات توظيف المزيد من الأشخاص لتوسيع أعمالها، لكن الآن يمكن لـ 20 شخصًا فقط إدارة 500 عامل رقمي بتكلفة أقل، دون الحاجة إلى تأمين اجتماعي أو إجازات، وبشكل مستمر على مدار 24 ساعة. ستظهر أيضًا العديد من الفرص الجديدة مثل أنظمة إدارة الموارد البشرية المخصصة للعمال الرقميين، وتحديد المسؤوليات ومراجعة سجلات العمل، وهي أسواق أكبر بكثير من سوق النماذج الكبيرة نفسها.

4. الذكاء الاصطناعي لن يؤدي إلى فقدان وظائف الجميع، لكنه سيعيد تحديد أسعار المهارات العادية

القلق الشائع من أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى فقدان وظائف الناس مبالغ فيه: لم تؤدي الثورة الصناعية إلى فقدان جميع العمال، بل خفضت أسعار الأعمال التي تتطلب القوة البدنية فقط؛ ولم يؤدي انتشار الكمبيوتر إلى فقدان جميع المحاسبين، بل أصبحت المهام المتكررة أقل قيمة؛ ولم يؤدي انتشار الإنترنت إلى فقدان جميع العاملين في مجال الإعلام، بل أصبحت المهارات البسيطة أقل ندرة. الذكاء الاصطناعي سيخفض أسعار المهارات التي لا تتطلب إبداعًا خاصًا أو مسؤولية أو تفاعلًا مع البشر، مثل إعداد العروض التقديمية أو كتابة النصوص أو تنظيم العقود. بينما ستصبح المهارات التي لا يمكن للآلات نسخها بكميات كبيرة أكثر قيمة، مثل الثقة في التفاوض مع العملاء أو القدرة على إنشاء محتوى جذاب أو اتخاذ قرارات مسؤولة.

5. طريقة بسيطة لتقييم اتجاهات التكنولوجيا: لا تتبع المفاهيم الرائعة، بل انظر إلى ما إذا كانت تحقق أرباحًا

سواء كان الأمر يتعلق بالذكاء الاصطناعي العام أو الروبوتات البشرية الشكل أو الاندماج النووي القابل للتحكم أو الحوسبة الكمومية، لا داعي للانتباه إلى ما تقوله وسائل الإعلام عن التقنيات الثورية. يمكنك استخدام خمس معايير بسيطة لتحديد ما إذا كانت هذه التقنيات ستنجح حقًا: أولاً، هل تكلفتها قد انخفضت إلى مستوى يمكن لأصحاب الأعمال الصغار تحملها؟ ثانيًا، هل تم بناء البنية التحتية اللازمة؟ ثالثًا، هل أداؤها مستقر؟ رابعًا، هل من السهل استخدامها من قبل الناس دون الحاجة إلى تعلم مهارات خاصة؟ خامسًا، هل سيكون ربح أصحاب الأعمال من استخدامها أكبر من تكلفتها؟ جميع التقنيات التي تغير العالم حقًا لا تظهر فجأة في المختبرات، بل عندما يجد الكثير من أصحاب الأعمال أن استخدامها أكثر ربحية من الطرق التقليدية، يبدأ الجميع في استخدامها تلقائيًا. الانفجار الحقيقي للذكاء الاصطناعي لن يأتي عند إعلان تحقيقه في المختبرات، بل عندما يرغب أصحاب الأعمال في استخدامه لإدارة أعمالهم.

---

هذا هو الترجمة العربية للمحتوى المقدم.