虎嗅

ماذا حدث الآن مع تلك الشركات الاستهلاكية التي تدفقت بأعداد كبيرة إلى سوق الأسهم في هونغ كونغ؟

原文:那批扎堆去港股的消费公司,现在怎么样了

خلاصة المحتوى بجملة واحدة:

في السنوات القليلة الماضية، تم استثمار مليارات اليوانات في الاستهلاك والاستثمار المحلي، مما أدى إلى ظهور عدد كبير من الشركات التي كانت تنتظر الإدراج في البورصة لتحقيق الربح. في العامين الماضيين، توجهت هذه الشركات بشكل جماعي نحو بورصة هونغ كونغ. عند إدراجها، استغلت البورصة موجة التعافي الاستهلاكي لتحقيق ارتفاعات في أسعار أسهمها، حيث وصلت شركات مثل لاوبو غولدن وبابو مات وميشوي إلى أعلى مستويات لها تاريخيًا. لكن بعد انخفاض حماس السوق، انخفض سعر أسهم حوالي 60% من هذه الشركات عن سعر الإصدار، وكانت هناك العديد من الحالات التي شهدت انخفاضًا حادًا في أسعار الأسهم. السبب الجوهري هو فقاعة "المفاهيم الجديدة" و"النمو المرتفع" التي تم ترويجها في السوق الأولية، والتي انفجرت عندما وصلت إلى بورصة هونغ كونغ التي لا تقبل القصص الوهمية. في النهاية، فقط الشركات التي يمكنها حقًا تحقيق أرباح حقيقية استطاعت الحفاظ على تقييماتها العالية.

---

تفسير مفصل:

1. السبب وراء موجة إدراج الشركات الاستهلاكية في بورصة هونغ كونغ ليس "التعافي الاستهلاكي"، بل "الضغط لتحقيق النتائج":

يعتقد الكثيرون أن السبب في توجه العديد من الشركات الاستهلاكية نحو بورصة هونغ كونغ هو تحسن الوضع الاستهلاكي ورغبة الجميع في الاستفادة من الفرصة، لكن الواقع مختلف تمامًا: 90% من هذه الشركات كانت مضطرة للإدراج. في الفترة ما بين 2019 و2021، كان هناك استثمار مجنون في القطاع الاستهلاكي، حيث تدفقت مليارات اليوانات إلى هذا المجال. سواء كنت تصنع الشاي بالحليب أو تبيع الألعاب العصرية أو تدير متجرًا للخبز، طالما كنت تستطيع تقديم قصة عن "شبكة متاجر واسعة" أو "علامة تجارية وطنية جديدة"، كان المستثمرون يتنافسون على تمويلك. حتى إذا كنت تخسر أموالًا أو كانت مبيعاتك تنمو بسرعة، كان التقييم الذي يتم منحكه أعلى. لكن أموال المستثمرين لها "مدة صلاحية"؛ عادةً ما يجب عليهم تحقيق الربح وإعادة الأموال إلى المستثمرين خلال 5-8 سنوات، وقد وقعت العديد من الشركات والمستثمرين على اتفاقيات مضمونة. بعد عام 2022، تراجع الاستثمار في القطاع الاستهلاكي بشكل كبير، وأصبحت بورصة هونغ كونغ المخرج الوحيد المتاح للشركات الاستهلاكية. في الواقع، كانت هذه الشركات مجرد مشاريع تنتظر الخروج من السوق بعد خمس أو ست سنوات من الاستثمار، ولم يكن الأمر يتعلق برغبة الشركات في الإدراج، بل بانتهاء مدة الاستثمار.

2. الحماس قبل الإدراج يتحول إلى خيبة أمل بعد الإدراج، والشركات الثلاثة تواجه نتائج مختلفة:

قبل الإدراج، قامت هذه الشركات بتقديم قصص جذابة، واستغلت البورصة التعافي الاستهلاكي لتحقيق ارتفاعات في أسعار أسهمها. لكن بمجرد الإدراج، تم كشف الحقيقة: حوالي 60% من الشركات الجديدة انخفض سعر أسهمها عن سعر الإصدار. الفئة الأولى هي الشركات الاستهلاكية التقليدية التي تم تجاهلها، مثل هايتيان وييه ودونغبنغ درينكس، التي كانت أعمالها مستقرة وكانت أرباحها تنمو بنسبة 5%-10% سنويًا، لكن البورصة لم تعترف بها كشركات مربحة، ولم يكن هناك من يرغب في منحها تقييمات عالية. الفئة الثانية هي الشركات الاستهلاكية الجديدة التي نفدت قصصها، مثل تونغ شيفو ويوجيان شياوميان، التي كانت تروي قصصًا عن "الألعاب العصرية للمتوسطين" و"شبكات مطاعم صينية واسعة"، لكن البورصة لم تعد تصدق هذه القصص. الفئة الثالثة هي الشركات النادرة التي نجحت، مثل غومينغ وليوليومي، التي ركزت على أسواقها الخاصة وحققت أرباحًا حقيقية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار أسهمها بعد الإدراج.

3. الشركات الثلاث الرائدة في قطاع الاستهلاك في بورصة هونغ كونغ اختارت طرقًا مختلفة بعد الإدراج:

الشركات الثلاث التي أثارت اهتمامًا كبيرًا في بورصة هونغ كونغ، بابو مات ولاوبو غولدن وميشوي بينغتشنغ، انخفض سعر أسهمها بنسبة 70%、50% و40% على التوالي من أعلى مستوياتها. اختارت كل منها طريقًا مختلفًا للتعامل مع الوضع: بابو مات قررت التحكم في نموها بشكل أكبر، بينما اعتمدت لاوبو غولدن على ارتفاع أسعار الذهب، بينما حاولت ميشوي بينغتشنغ تحسين أدائها التشغيلي. النتائج أظهرت أن البورصة لا تقبل القصص الوهمية وتركز فقط على الأرباح الحقيقية.

4. البورصة لا تقبل القصص الوهمية، وكل شركة يجب أن تثبت قدرتها على تحقيق أرباح حقيقية:

في السوق الأولية، كان التركيز على إجمالي المبيعات، بغض النظر عن الخسائر، لكن البورصة تركز على الأرباح الصافية الفعلية. على سبيل المثال، شركة بلوكي تعتمد على حقوق ترخيص أوتمان لمبيعاتها، لكن البورصة لم تعتبرها شركة مربحة بسبب ذلك. أما شركة مينغمينغ التي افتتحت الآلاف من المتاجر، فقد ارتفع سعر أسهمها بعد الإدراج بسبب أدائها التشغيلي الجيد. الآن، تم كسر فقاعة قطاع الاستهلاك بشكل كامل، ولن تكون هناك فرصة للحصول على تقييمات عالية بمجرد اختراع مفاهيم جديدة أو إنفاق أموال. الشركات التي تركز على تحسين أدائها التشغيلي فقط هي التي ستبقى في السوق.