虎嗅

عنوان الخبر باللغة العربية: في ليلة عرض مسلسل “هو زي هوانغشي”، امتلأت دور السينما بالناس

原文:《后西游记》开播那晚,电影院里坐满了人

ملخص المحتوى الأساسي للخبر

يحلل هذا المقال ظاهرة غير متوقعة في صناعة الأفلام والتلفزيون لعام 2026: حيث حقق المسلسل الأول في الصين الذي تم إنتاجه بالكامل باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، والذي عُرض على التلفزيون، نجاحًا كبيرًا منذ بدايته، حيث احتل المرتبة الأولى في نسب المشاهدة في نفس الفترة الزمنية، مما أدى إلى ارتفاع سعر أسهم شركة المنتجة “مانغو سوبر ميديا” بنسبة 20% مرتين متتاليتين، وارتفعت أسهم شركات تعمل في مجال الأفلام والتلفزيون المرتبطة بتقنية الذكاء الاصطناعي بشكل كبير. في الوقت نفسه، بلغ إجمالي إيرادات الأفلام الحقيقية خلال عطلة الصيف في عام 2026 مبلغ 12.498 مليار يوان، وبلغ عدد المشاهدين 340 مليونًا، محققًا أرقامًا قياسية جديدة لثلاث سنوات متتالية، مما يتعارض مع التوقعات السابقة بأن ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى انحدار الأفلام والتلفزيون التقليدية. الاستنتاج النهائي مفاجئ للغاية: الذكاء الاصطناعي ليس عدوًا للأفلام والتلفزيون التقليدية، بل هو أداة تساعد على تحسين كفاءة الصناعة، وما يُدمره حقًا هو المحتوى الرديء والمتوسط الذي كان يعتمد في الماضي على الفروق في المعلومات والعمل غير الجاد، مما يدفع الصناعة نحو التركيز على الإبداع والتعبير الحقيقي.

---

تفسير سهل للنقاط الرئيسية

1. السوق المالية لا تهتم بالأداء، بل بـ“القيمة المتوقعة لتقنية الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام والتلفزيون”

كان الكثيرون متفاجئين عندما ارتفع سعر أسهم شركة “مانغو سوبر ميديا” بنسبة 20% مرتين متتاليتين، رغم أن التقارير النصف سنوية للشركة أوضحت أن أرباحها انخفضت بنسبة 73%، وأعلنت الشركة نفسها أن حصة الإيرادات المتعلقة بتقنية الذكاء الاصطناعي منخفضة جدًا ولا تستطيع دعم الأداء المالي. كما حذرت شركات أخرى مثل “هوان روي شي جي” و“بونا يينغ يي” من المخاطر المحتملة، مشيرة إلى أن تقنية الذكاء الاصطناعي لم تحقق بعد أي أرباح. لكن السوق المالية لم تهتم بهذه التحذيرات، واستمرت في الارتفاع، مما يدل على أن الاهتمام كان بالإمكانيات المستقبلية لتقنية الذكاء الاصطناعي في خفض تكاليف الإنتاج وإيجاد طرق جديدة لصناعة الأفلام والتلفزيون. حدثت حالات مماثلة من قبل: فقد ارتفع سعر أسهم شركة المنتجة للأفلام البسيطة “جي أ مو تشينغ شو” بنسبة 18% في يوم واحد بعد نجاحها، لكنه انخفض مرة أخرى بعد نصف شهر، مما يدل على أن الاهتمام كان مبنيًا على التوقعات فقط وليس على الأداء الفعلي. في النهاية، ستبقى الشركات التي تمتلك حقوق الملكية الفكرية الحصرية وتفهم جماليات المحتوى هي الفائزة، بينما ستفشل الشركات التي تعتمد فقط على شعبية تقنية الذكاء الاصطناعي.

2. لا توجد منافسة بين الأفلام والمسلسلات المنتجة باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي والأفلام الحقيقية: جمهور كل نوع منهما مختلف تمامًا

يعتقد الكثيرون أن تقنية الذكاء الاصطناعي ستأخذ مكان الأفلام والمسلسلات التقليدية، لكن في الواقع لا يوجد تداخل كبير بين جمهوريهما: جمهور المسلسلات والأفلام المنتجة باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي هم في الأساس أشخاص كانوا يشاهدون المسلسلات المجانية، والآن أصبح من الممكن إنتاج مسلسلات بتكلفة منخفضة جدًا (حوالي يوان واحد لكل ثانية)، مما يسمح بإنتاج أفلام بتكلفة منخفضة جدًا (حوالي 2000 يوان لمسلسل طوله 90 دقيقة)، ويمكن إنتاج أفلام بسرعة تتناسب مع سرعة قراءة الروايات، مما يزيد من عدد المشاهدين بشكل كبير. لكن هذا لم يؤثر على جمهور الأفلام التقليدية، حيث كان متوسط سعر التذاكر خلال عطلة الصيف منخفضًا جدًا، واعتمدت إيرادات الأفلام على رغبة الناس في الذهاب إلى السينما. الأفلام التقليدية مثل “أوديسا”، التي تكلفت 250 مليون يوان وتم تصويرها باستخدام تقنيات قديمة، حققت إيرادات كبيرة بسبب رغبة الناس في تجربة فريدة.

3. الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يكون سيدًا لصناعة الأفلام والتلفزيون، بل مجرد أداة

مهما كانت قدرات الذكاء الاصطناعي، هناك قيود أساسية لا يمكن تجاوزها تمنعه من أن يحل محل البشر في صناعة المحتوى: أولاً، القوانين تمنع الذكاء الاصطناعي من امتلاك حقوق الملكية الفكرية، مما يعني أن المحتوى الناتج عنه لا يمكن اعتباره أصلاً ماليًا قابلًا للتقييم أو التداول. ثانيًا، الذكاء الاصطناعي لا يمتلك تجربة حقيقية، ولا يمكنه إنتاج محتوى يعكس المشاعر الإنسانية الحقيقية. المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي يعتمد على أفلام ومقاطع فيديو من الماضي، ولا يمكنه إنتاج تفاصيل دقيقة تلمس مشاعر الناس. في النهاية، ما يُحدد جودة المحتوى هو الإبداع والتعبير الحقيقي الناتج عن العقل البشري.

4. البيانات توضح أن التأثير الحقيقي للذكاء الاصطناعي كان سلبيًا على المحتوى الرديء

في فبراير 2026، كان هناك 432 مسلسلًا جديدًا منتجًا باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، وبحلول يونيو انخفض العدد إلى 110 مسلسلات فقط، أي أن ثلاثة أرباعها اختفت. المحتوى الذي تم إلغاؤه كان رديئًا وغير جيد، وكان يعتمد على العمل غير الجاد والموارد المحدودة. الذكاء الاصطناعي يساعد فقط على تحسين جودة المحتوى، لكنه لا يستطيع إنتاج محتوى جيد بنفسه.

5. قوانين تطور تقنيات الأفلام والتلفزيون ثابتة: ما يموت دائمًا ليس المحتوى، بل الأشخاص الكسالى

مرت صناعة الأفلام والتلفزيون بمواقف مماثلة من قبل: عندما ظهرت الأفلام الصوتية في عام 1927، اعتقد الناس أن الأفلام الصامتة انتهت، لكن الصناعة دخلت عصرًا ذهبيًا. الآن، تقنية الذكاء الاصطناعي تحرر المبدعين من العمل الروتيني وتسمح لهم بالتركيز على الإبداع، مما يؤدي إلى تحسين جودة المحتوى. الذكاء الاصطناعي لا يستطيع أن يحل محل البشر في صناعة المحتوى، بل يساعد فقط على تحسين العملية.