虎嗅

أكبر مطور عقاري سكني في البلاد يخطط لبناء المزيد من مراكز الحوسبة العالية الأداء

原文:国内最大住房建筑商要盖更多算力中心

ملخص المحتوى الرئيسي

أظهرت أكبر شركة مدرجة في مجال البناء في الصين، “الصين للبناء”، أسوأ نتائج لها في النصف الأول من هذا العام منذ خمس سنوات: حيث بلغ إجمالي الإيرادات أقل من تريليون يوان، بانخفاض قدره 12% على أساس سنوي، بينما انخفض الربح الصافي بنسبة تقارب ربع القيمة. السبب الرئيسي في ذلك هو انتهاء العصر الذي كانت فيه الشركة تحقق أرباحاً كبيرة من خلال بناء المساكن والبنية التحتية التقليدية. ومع ذلك، تحتوي هذه النتائج على إشارات إيجابية: فقد زادت إيراداتها من مشاريع الصناعة مثل مصانع الطاقة الجديدة ومراكز الحوسبة، بالإضافة إلى المشاريع الكبيرة في الخارج، بنسبة تزيد عن 20%. كما أن أعمال العقارات التابعة لمجموعة “الصين للبناء”, التي كانت تُعرف سابقاً بأنها “أصحاب الأراضي الخفيين” في السوق العقاري، أصبحت الآن أكثر غموضاً بسبب السياسات العقارية الجديدة، مما يجعل مستقبل توسعها في هذا المجال غير مؤكد. وليست حالة “الصين للبناء” حالة فريدة؛ فجميع الشركات الكبرى في مجال البناء تواجه ضغوطاً في النصف الأول من هذا العام، وقد فشلت المنطقية القديمة للنمو في الصناعة، والآن تبحث جميع الشركات عن طرق جديدة للتطور.

---

تفسير مفصل

1. لماذا لم تعد “الشركة الرائدة في البناء” تحقق أرباحاً كبيرة؟

لقد استفادت “الصين للبناء” من النمو السريع في الصين خلال السنوات العشر الماضية بسبب التوسع الحضري: حيث كان هناك طلب كبير على المساكن والبنية التحتية، مما سمح للشركة بالحصول على العديد من المشاريع وتحقيق إيرادات تتجاوز التريليون يوان سنوياً. لكن في النصف الأول من هذا العام، توقف النمو بشكل مفاجئ بسبب انهيار الأعمال الرئيسية التي كانت تشكل 84% من إيراداتها: أولاً، أعمال بناء المساكن، حيث انخفض الاستثمار في تطوير العقارات بنسبة 18%، مما أدى إلى انخفاض في مساحات البناء الجديدة بنسبة 16% وبالتالي انخفاض الإيرادات بأكثر من 120 مليار يوان. ثانياً، أعمال البنية التحتية التقليدية مثل الطرق والمرافق البلدية، حيث انخفض الاستثمار بنسبة 3.6%، مما أدى إلى انخفاض الإيرادات بمقدار 27 مليار يوان. وهذا يعني أن الشركة التي كانت تعتمد بشكل كبير على هذه الأعمال أصبحت غير قادرة على تحقيق أرباح كبيرة.

2. لم تستسلم، بل غيرت استراتيجيتها لتركز على مشاريع جديدة

بدأت “الصين للبناء” في التوجه نحو مشاريع جديدة مثل بناء مصانع الصناعة ومراكز الحوسبة، حيث زادت الطلبات على هذه المشاريع بنسبة 24% في النصف الأول من العام، وأصبحت تشكل 36% من إجمالي الطلبات. كما زادت الطلبات على مراكز البيانات بنسبة 328%، مما يعني أن الشركة تمتلك فرصاً أكبر لتحقيق أرباح أعلى. هذه المشاريع تتطلب مهارات تقنية أعلى وتحقق أرباحاً أكبر، ومن المتوقع أن تساعد في تعويض الانخفاض في إيرادات أعمال بناء المساكن خلال السنوات القادمة.

3. السوق الخارجية أصبحت مصدراً رئيسياً للأرباح

مع التنافس الشديد في السوق المحلي، أصبح السوق الخارجي مصدراً مهماً لـ“الصين للبناء”: حيث زادت إيرادات الأعمال الخارجية بنسبة 27%، وزادت العقود الجديدة بنسبة 45%. تتمتع الشركة بمهارات تقنية عالية وقدرة على التحكم في التكاليف، مما يجعلها منافساً قوياً في الدول الآسيوية والشرق الأوسطية وأفريقيا، حيث هناك طلب كبير على مشاريع البنية التحتية الكبيرة. وقد ساعدت خبرتها المكتسبة في الصين في الحصول على عقود في هذه الدول.

4. تغيرت قواعد السوق العقاري

في السنوات السابقة، استحوذت شركات العقارات الخاصة على الأراضي بشكل كبير، لكن السياسات الجديدة غيرت هذه الوضعية، مما جعل من الصعب على الشركات مثل “الصين للبناء” مواصلة التوسع في هذا المجال. وقد أصبح مستقبل أعمال العقارات أكثر غموضاً.

5. الصناعة بأكملها بحاجة إلى تغيير

تعكس نتائج “الصين للبناء” وضع الصناعة بأكملها: فقط شركة “الصين للكيماويات”، التي تعمل في مجال البناء الكيميائي، حققت نمواً في الإيرادات والأرباح، بينما انخفضت إيرادات وأرباح الشركات الأخرى بشكل كبير. يجب على الصناعة بأكملها التكيف مع التغيرات الجديدة والبحث عن طرق جديدة للنمو.