虎嗅

ارتفاع أسعار الهواتف المحمولة يثير قلق الشركات المصنعة؛ هل هواوي قد حجزت بالفعل مصادر توريد للذاكرة طويلة الأمد؟ هل هواتف تاو تشيب ودو باو تستحق الشراء؟

原文:手机大涨,厂商慌了,华为或已锁定长期存储货源,韬芯片、豆包手机值得买吗?

ملخص الأخبار:

في الآونة الأخيرة، شهد سوق الهواتف المحمولة موقفًا غير متوقع تمامًا: على الرغم من انخفاض رغبة الناس في تغيير هواتفهم إلى مستويات منخفضة جدًا، حيث من المتوقع أن تنخفض مبيعات الهواتف العالمية بنسبة 16.7٪، وهو أكبر انخفاض منذ عقد، إلا أن جميع الشركات الرئيسية في هذا المجال قررت رفع أسعار هواتفها بشكل جماعي، بزيادات تتراوح بين 200 و1000 يوان. السبب وراء هذا التصرف غير العادي هو الطلب الكبير على رقائق الذاكرة بسبب انتشار خوادم الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار هذه الرقائق بنسبة 80٪ خلال نصف العام، مما رفع تكلفة مكونات الهواتف إلى الضعف. قامت شركة هواوي بالفعل بتوقيع اتفاقيات طويلة الأمد لضمان توريد الرقائق بأسعار ثابتة، بينما لا تزال الشركات الأصغر تكافح من أجل الحصول على الرقائق. الهواتف ذات الأسعار المنخفضة في السوق المحلي تتجه نحو الأسواق الآسيوية مثل جنوب شرق آسيا لزيادة المبيعات. تعتمد جميع الشركات على هواتف الذكاء الاصطناعي ورقائق “تاو” التي طورتها هواوي لجذب المستهلكين الذين يحافظون على ميزانياتهم، ومن المتوقع أن يستمر هذا الوضع حتى عام 2027 على الأقل، مما يجعل من الصعب على المستهلكين العاديين الاستفادة من فرص خفض الأسعار كما كان الحال في الماضي.

تفسير مفصل:

1. لماذا ترتفع أسعار الهواتف التي لا تباع بسهولة؟ السبب ليس رغبة الشركات في كسب أرباح غير مشروعة

في الماضي، كانت الطريقة الشائعة لتصريف المخزونات غير المباعة هي خفض الأسعار، لكن الآن ترتفع الأسعار بدلاً من ذلك بسبب ارتفاع التكاليف الإنتاجية بشكل كبير. كانت رقائق الذاكرة تمثل 10٪ إلى 15ًا فقط من تكلفة الهاتف، لكن الآن ارتفع سعرها بنسبة 80٪ خلال نصف العام بسبب الطلب الكبير عليها، مما جعلها تشكل ما يقرب من 30ًا إلى 40ًا من تكلفة الهاتف. علاوة على ذلك، أعلنت شركة كوالكوم عن زيادة أسعار رقائق الهواتف بنسبة كبيرة أيضًا. إذا استمرت الشركات في بيع الهواتف بالأسعار القديمة، فإنها ستخسر مع كل هاتف تبيعه.

ارتفع متوسط سعر الهاتف العالمي من 3300 يوان في عام 2025 إلى 4000 يوان في عام 2026، بزيادة قدرها 21٪، وهي أعلى زيادة في التاريخ. العروض مثل “أفضل سعر للعام” أو “خصومات موسم البداية” كانت مجرد خداع للمستهلكين، ومن المتوقع أن تستمر الأسعار في الارتفاع.

2. اختلافات كبيرة في وضع الشركات: هواوي مستعدة مسبقًا، بينما الشركات الأخرى لا تزال تكافح

تنقسم الشركات في السوق إلى معسكرين: هواوي توقعت مسبقًا نقص الرقائق ووقعت اتفاقيات طويلة الأمد لضمان توريد الرقائق بأسعار ثابتة، مما زاد مخزوناتها بمقدار 82.4 مليار يوان وأدى إلى زيادة تكاليف المواد بمقدار 110 مليار يوان. في المقابل، تواجه شركات مثل شاومي وأوبو وفيفو صعوبات كبيرة، حيث يقترب مخزونها من النفاد، وتضطر إلى خفض إنتاجها بنسبة 30ًا إلى 50ًا لتجنب الخسائر.

3. الهواتف ذات الأسعار المنخفضة ستختفي قريبًا من السوق المحلي وتتجه إلى الأسواق الآسيوية

أصبحت الهواتف الجديدة بسعر ألف يوان نادرة، وحتى التجار لا يرغبون في بيعها بسبب ارتفاع التكاليف بشكل كبير. أعلنت شركة ريلمي عن توقف أعمالها في السوق المحلي وتركيز جميع مواردها على الأسواق الآسيوية والأفريقية. السبب هو انخفاض تكاليف العمالة في تلك الأسواق، بالإضافة إلى أن أسعار الهواتف الصينية لم ترتفع بعد في الخارج، مما يسمح بزيادة المبيعات والحفاظ على حصتها. من المتوقع أن تنتقل موجة الزيادات إلى الأسواق الآسيوية خلال شهرين أو ثلاثة، حيث أن تكاليف الرقائق متشابهة في جميع أنحاء العالم.

4. الشركات تحاول جذب المستهلكين بميزتين جديدتين: الهواتف الذكية ورقائق “تاو” من هواوي

تستمر الهواتف الحالية في العمل لمدة ثلاث إلى أربع سنوات دون مشاكل، لذلك لا يوجد سبب لتغييرها. تعتمد الشركات على ميزتين جديدتين: الهواتف الذكية التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي، مثل هاتف “دوباو” الذي حصل مؤخرًا على ترخيص للبيع، ورقائق “تاو” من هواوي التي تم تطويرها لتجاوز نقص الرقائق الأجنبية. لكن ما إذا كان المستهلكون على استعداد لدفع المزيد مقابل هذه الميزات لا يزال غير معروف.

5. نصيحة للمستهلكين العاديين: لا داعي للتسرع في تغيير الهواتف

من المتوقع أن يستمر نقص الرقائق وارتفاع الأسعار حتى نهاية عام 2027، ومن غير المرجح أن تنخفض أسعار الهواتف في العامين القادمين. إذا كان هاتفك لا يزال يعمل بشكل جيد، فلا داعي للتسرع في تغييره. لا تصدق ادعاءات المبيعات بأن الأسعار سترتفع أكثر إذا لم تشترِ الآن؛ إذا كنت بحاجة ملحة لتغيير هاتفك، فاختر علامات تجارية مثل هواوي التي ضمنت توريد الرقائق مسبقًا، حيث لن تواجه مشاكل في التوريد أو الزيادات في الأسعار. العلامات التجارية الأصغر قد تتوقف عن إنتاج الهواتف بسبب نقص الرقائق، مما يؤدي إلى مشاكل في الخدمة والصيانة.