虎嗅

الذكاء الاصطناعي ذو السيادة يصبح الاتجاه السائد… هل لن تتمكن الولايات المتحدة من التحكم في قوة الذكاء الاصطناعي؟

原文:主权AI渐成主流,美国“AI强必霸”玩不转了?

ملخص بلغة سهلة الفهم:

أصدر مركز الأمن الأمريكي الجديد، وهو مركز بحثي معروف في الولايات المتحدة، تقريرًا بعنوان “مؤشر الذكاء الاصطناعي السيادي 2.0”، والذي يقدم لمحة شاملة عن المنافسة الجديدة في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم. خلال السنوات الثلاث الماضية، ارتفع عدد المشاريع المتعلقة بالذكاء الاصطناعي السيادي التي تم إنشاؤها في مختلف الدول من مشروع واحد فقط إلى 184 مشروعًا، وتشمل هذه المشاريع 67 دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، مما يدل على أن هذه المنافسة لم تعد حكرًا على الدول الغنية في أوروبا وأمريكا. كانت النماذج الكبيرة الأمريكية تهيمن تقريبًا على تقنيات الذكاء الاصطناعي في جميع الدول، لكن هذا الوضع بدأ يتغير؛ حيث دخلت تقنيات الذكاء الاصطناعي الصينية إلى مشاريع سيادية رسمية في 6 دول. السبب وراء هذا التغيير هو خوف الدول من أن تترك مصادر تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في يد دول أخرى، ومن يحصل على دعم أكبر عدد من الدول في هذا المجال سيكون له القدرة على تحديد قواعد التكنولوجيا العالمية في المستقبل. الصين تلعب دورًا مزدوجًا في هذا السياق: فهي من ناحية تعمل على بناء نظام ذكاء اصطناعي مستقل بشكل كامل، ومن ناحية أخرى أصبحت واحدة من الدول القليلة التي يمكنها تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى الخارج، مما يفتح أمامها فرصًا وتحديات كبيرة.

---

تفسير مفصل:

1. الزيادة الكبيرة في عدد المشاريع من مشروع واحد إلى 184 خلال 3 سنوات: الذكاء الاصطناعي السيادي لم يعد مجرد مشروع “للظهور” للدول الغنية

كان الكثيرون يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي السيادي مجرد مفهوم راقي يلعبه العمالقة التكنولوجية مثل الولايات المتحدة والصين وأوروبا، لكن البيانات تدحض هذا الاعتقاد: في عام 2023، كان هناك مشروع واحد فقط من الذكاء الاصطناعي السيادي الذي تم تنفيذه بشكل فعلي على مستوى العالم، بينما بحلول عام 2026 ارتفع العدد إلى 184 مشروعًا، وشاركت فيه دول منخفضة ومتوسطة الدخل مثل كمبوديا ونيبال وغانا. الموضوع يشبه إلى حد كبير محاولات الدول في بناء شبكات كهرباء وشبكات اتصالات خاصة بها في الماضي؛ فإذا كانت جميع الوثائق الحكومية وأنظمة السجلات الطبية وتنظيم المرور تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي الأجنبية، فإن توقف هذه الخدمات قد يؤدي إلى شلل الدولة بأكملها. الآن، ثلث الدول حول العالم تعمل على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي السيادي، وتمثل هذه الدول معًا 90% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، مما يجعل الأمر ليس مجرد خيار اختياري، بل أمرًا ضروريًا للبقاء في سباق التكنولوجيا.

2. بدء تراجع هيمنة الولايات المتحدة في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي: الدول تبحث الآن عن موردين يمكنهم الاعتماد عليهم بثقة

في الماضي، كانت جميع الدول تعتمد على النماذج الكبيرة الأمريكية لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، لكن الوضع تغير الآن؛ حتى المراكز البحثية الأمريكية تعترف بأن استمرار الاعتماد على هذه النماذج ليس أمرًا مسلماً به. نجحت التقنيات الصينية في الدخول إلى مشاريع سيادية رسمية في 6 دول، وذلك لأسباب رئيسية: أولاً، جودة التقنية الصينية مقارنة بالأسعار المنخفضة (دون دفع رسوم براءات اختراع وخدمات باهظة)، وثانيًا، استقرار التوريد، حيث لا تتم استبعاد الدول بسبب أسباب جيوسياسية. الدول لا تريد أن تعتمد على موردين قد يتغيرون موقفهم في أي وقت، وهذا يفتح فرصًا كبيرة أمام التقنيات الصينية.

3. الدول تفضل استخدام نماذج أبسط طالما أنها تضمن الأمان: 40% من مشاريع الذكاء الاصطناعي السيادي تعتمد على تطوير نماذج محلية بالكامل، دون استخدام أي نماذج أجنبية. تعتبر هذه النماذج أقل كفاءة، لكنها تضمن الأمان من خلال عدم استخدام البيانات في خوادم أجنبية، مما يجعلها خيارًا مقبولًا للعديد من الدول.

4. الذكاء الاصطناعي السيادي لم يعد مجرد مشروع حكومي: تم تطبيقه الآن في مجالات مثل بناء السفن والمالية والجيش، حيث تسعى الدول إلى تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها لتحسين كفاءة عملياتها.

5. الصين تلعب دورًا مزدوجًا كمشاركة ومورد: الصين ليست فقط مطورة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، بل هي أيضًا واحدة من الدول القليلة التي يمكنها تصدير هذه التقنيات إلى الخارج، مما يمنحها موقعًا متميزًا في المنافسة العالمية.

---

هذا الترجمة تحافظ على هيكل التقرير الأصلي وتستخدم لغة عربية طبيعية ومناسبة للقراءة في مجال الأخبار المالية والأعمال.