第一财经

تم نشر "الكتاب الأبيض حول شباب المدن الصينية والصحة ومكافحة الشيخوخة": عندما يكون لدى شباب المدن أساس صحي قوي

原文:《中国城市年轻力和抗衰健康白皮书》发布:当城市年轻力有了一层健康底座

ملخص النص باللغة العربية:

لقد وصل متوسط العمر المتوقع في الصين الآن إلى ما يقرب من 80 عامًا، ولم يعد الناس راضين فقط عن "العيش حتى السن المحددة"، بل يرغبون في "العيش بحيوية والقدرة على الحركة والمشاركة في الحياة بشكل مستمر". تقرير "الكتاب الأبيض حول شباب المدن والصحة المضادة للشيخوخة في الصين" الذي أصدرته شركة "فيرست فاينانس" بالتعاون مع شركة "روشين" ينفي تمامًا المفهوم التقليدي القائل بأن "شباب المدينة يعني وجود الكثير من الشباب". وذلك من خلال دراسة شملت أكثر من 249 مدينة في جميع أنحاء البلاد وأكثر من 20,000 شخص، حيث تم رفع مفهوم "مكافحة الشيخوخة" من مجرد مسألة فردية للعناية بالصحة إلى مؤشر أساسي في بناء المدينة. وخلص التقرير إلى أن القوة الحقيقية للمدينة تكمن في أن جميع السكان، بغض النظر عن أعمارهم، يتمتعون بصحة جيدة ولديهم أماكن للترفيه ويرغبون في الخروج والمشاركة في الأنشطة، مما يجعل المدينة وسكانها يحافظون على الحيوية بشكل مستمر، وليس من خلال استنزاف طاقة الشباب.

---

تفسير النص من أربعة أبعاد بلغة بسيطة:

1. **لم تعد المقارنة بنسبة الشباب كمعيار لشباب المدينة**:

في الماضي، كان المعيار الأساسي لتحديد ما إذا كانت مدينة ما شابة هو معرفة ما إذا كانت نسبة الشباب (من 18 إلى 35 عامًا) مرتفعة أم لا؛ المدينة التي تجذب المزيد من الشباب كانت تعتبر أكثر حيوية. لكن هذا التقرير ينفي هذا المفهوم تمامًا. على سبيل المثال، في بعض المدن التي تحتوي على نسبة عالية من الشباب، يعمل الناس لساعات طويلة ولا يملكون الطاقة للمشاركة في أي أنشطة بعد العمل، بينما في مدن أخرى تزيد نسبة كبار السن عن 30٪، يشارك الكثير منهم في أنشطة مثل الدورات الدراسية لكبار السن، وتعلم ركوب الدراجات النارية، والرحلات بالسيارة، وتصوير مقاطع الفيديو، مما يجعل أجواء المدينة أكثر حيوية. المعيار الجديد لشباب المدينة لا يعتمد على العمر، بل على الرغبة في المشاركة في الأنشطة والحياة.

2. **مؤشر "Prysm" الغامض، في الواقع يقيس قدرتك الجسدية على الحركة**:

يقيس هذا المؤشر الذي تم ذكره في التقرير القدرة الجسدية للأشخاص على الخروج والمشاركة في الأنشطة بشكل مستمر، ويتكون من ستة معايير بسيطة يمكن للجميع تطبيقها: عدم تجاوز الوزن الطبيعي، ممارسة الرياضة بانتظام، عدم التدخين، الحصول على قسط كافٍ من النوم، التعرض لأشعة الشمس، وتناول المزيد من الفواكه والخضروات. متوسط الدرجات في الدراسة كان 425.5 فقط، مما يعني أن معظم الناس ليسوا في مستوى جيد من الصحة. كما اكتشف التقرير أن نفس الشخصين قد يختلفان كثيرًا في عاداتهم اليومية، مما يدل على عدم وجود معيار موحد للعناية بالصحة يمكن تطبيقه على الجميع؛ يجب على الناس البحث عن نقاط الضعف لديهم وتحسينها.

3. **الحيوية في المدينة لا تعتمد فقط على وجود الشباب**:

العديد من المدن التي تبدو شابة من حيث الأنشطة الترفيهية والثقافية لا توفر بيئة صحية جيدة لسكانها. على سبيل المثال، في بكين، تقام العديد من الحفلات الموسيقية والمعارض الفنية وإطلاقات العلامات التجارية الجديدة، لكن العديد من العاملين في مجالات التكنولوجيا والمال يعملون لساعات طويلة ولا يحصلون على قسط كافٍ من النوم، مما يجعلهم غير قادرين على الاستمتاع بالفرص المتاحة. في المقابل، في بعض المدن الأصغر، قد تكون الحياة اليومية أكثر هدوءًا، لكن السكان لديهم وقت كافٍ للرياضة والتنزه، مما يجعلهم قادرين على الاستفادة من الفرص المتاحة في المدينة.

4. **القوة الحقيقية للمدينة تأتي من تعاون الناس والمدينة معًا**:

في الماضي، كانت المدن تسعى لجذب الشباب عن طريق تقديم الإعانات والامتيازات، لكن التقرير يقترح نهجًا مختلفًا: يجب على المدن توفير بيئة مناسبة للجميع، بغض النظر عن العمر، لممارسة الرياضة والراحة، ومن ثم إنشاء فرص للترفيه والتعلم والتواصل الاجتماعي. بهذه الطريقة، ستظل المدينة حيوية بشكل مستمر، ولن تعتمد على استنزاف طاقة الشباب فقط. الشباب لن يغادروا بسبب تدهور صحتهم، وكبار السن لن يظلوا في المنازل طوال الوقت؛ سيتحسن الوضع تدريجيًا، وستصبح المدينة أكثر شبابًا مع مرور الوقت.