第一财经

عائدات أعمال الفيديوهات المبنية على الذكاء الاصطناعي منخفضة للغاية، لكن أسهم شركة “لونغ بان ميديا” ارتفعت بشكل كبير بنسبة تزيد عن 93% في غضون أسبوع بفضل هذا المفهوم.

原文:AI视频业务营收占比极低,龙版传媒蹭概念股价一周狂飙逾93%

ملخص سهل للمحتوى الأساسي:

شركة “لونغبان ميديا”، التي تعمل في مجال النشر التقليدي، استفادت من شعبية مقاطع الفيديو والمسلسلات القصيرة المبنية على تقنية الذكاء الاصطناعي (AI) مؤخرًا، مما أدى إلى ارتفاع سعر أسهمها بنسبة 93% في غضون أسبوع واحد، أي تقريبًا إلى الضعف. لكن إيرادات أعمالها من مقاطع الفيديو المبنية على الذكاء الاصطناعي خلال شهرين كانت فقط 75,080 يوان، وهو ما يمثل أقل من واحد في الألف من إجمالي إيراداتها السنوية. كما تعرضت الشركة للتوبيخ من قبل بورصة شانغهاي بسبب تناقضات في البيانات المالية، حيث أعلنت في بعض الأوقات عن عدم وجود إيرادات، وفي أوقات أخرى عن وجود إيرادات تقارب عدة آلاف من اليوانات. على الرغم من أن سوق مقاطع الفيديو المبنية على الذكاء الاصطناعي يبدو نشطًا، إلا أن هناك فائضًا في القدرات الإنتاجية، ونسبة المقاطع الناجحة أقل من 10%، ومعظم الشركات لا تزال في مرحلة جني الأرباح من خلال الدعاية دون تحقيق أرباح حقيقية. لذلك، فإن الارتفاع الكبير في سعر السهم كان نتيجة لمضاربات من قبل رأس المال السريع، ولا علاقة له بالقيمة الحقيقية للشركة.

---

تفسير مفصل لكل نقطة:

1. أكثر حالات “الاستغلال الاستفزازي للمفاهيم” في سوق الأسهم الصينية:

أعمال شركة “لونغبان ميديا” الأساسية كانت بيع المواد التعليمية والكتب وطباعة المواد، وهي شركة ثقافية تقليدية لا علاقة لها بالتكنولوجيا. خسرت الشركة أكثر من 40 مليون يوان في الربع الثاني من هذا العام. أما أعمالها في مجال مقاطع الفيديو المبنية على الذكاء الاصطناعي، فقد حققت إيرادات قدرها 80 يوان في يونيو و75,000 يوان في يوليو، بإجمالي 75,080 يوان، وهو مبلغ أقل من نصف راتب العديد من الموظفين في المدن الكبرى في نصف عام. هذه الإيرادات تمثل أقل من 0.01% من إجمالي إيرادات الشركة السنوية… كأنك افتتحت متجرًا للفواكه بإيرادات سنوية قدرها مليون يوان، ووضعت عرضًا صغيرًا لبيع المفاتيح عند المدخل، وحققت 100 يوان في شهرين، لكن المارة اعتقدوا خطأً أن هذا العرض يتعلق بتكنولوجيا ذكية متقدمة، مما أدى إلى مضاعفة تقييم متجر الفواكه بأكمله.

2. لماذا أصدرت الشركة بيانات متناقضة؟

السبب ليس الغش، بل لأن الشركة لم تأخذ هذه الإيرادات البسيطة على محمل الجد. بالنسبة لشركة تبلغ إيراداتها السنوية مليارات اليوانات، فإن هذه الإيرادات القليلة تعادل ما يمكن أن تجده أثناء تنقلك إلى العمل، ولم تكن تستحق الذكر بشكل خاص، حتى أنها كادت أن تُدرج ضمن الإيرادات الأخرى في الحسابات المالية. لكن الهيئات الرقابية لا ترى الأمر هكذا؛ فكل كلمة تقولها الشركة يمكن أن تؤثر على قرارات المستثمرين، وعدم توضيح حقيقة الإيرادات قد يؤدي إلى خداعهم. لذلك أصدرت بورصة شانغهاي تحذيرًا للشركة ومديرها المالي، مطالبة إياهم بتقديم تقرير تصحيحي خلال شهر.

3. السبب وراء تكرار اختراق حدود الارتفاع في سعر السهم:

السبب هو مضاربات رأس المال السريع، حيث يدخل المستثمرون الصغار إلى السوق آملين في الربح، دون الاهتمام بمدى نجاح الشركة فعليًا. في 8 سبتمبر، بلغ حجم التداول 1.2 مليار يوان، وتم تداول 15% من الأسهم، وكان الأمر يبدو وكأن هناك مؤسسات كبيرة تشتري الأسهم، لكن في الواقع كان المشاركون من شركات الوساطة المحلية التي تتخصص في المضاربة على القضايا الساخنة وتدخل وتخرج بسرعة. هذه الشركات لا تهتم بما إذا كانت الشركة تحقق أرباحًا، بل تركز فقط على مدى شعبية الموضوع.

4. الواقع الحقيقي لسوق مقاطع الفيديو المبنية على الذكاء الاصطناعي:

أكثر من 120,000 مسلسل قصير تم إنتاجه هذا العام، لكن نسبة المقاطع الناجحة أقل من 10%، ومعظم الأموال المستثمرة ذهبت سدى. الصناعة تواجه العديد من المشاكل: تحديثات نماذج الذكاء الاصطناعي سريعة جدًا، والمحتوى المنتج باستخدام هذه التقنيات يمكن أن يصبح قديمًا بسرعة، ولا توجد قوانين واضحة بشأن حقوق الملكية للمحتوى المنتج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يجعل استخدام المواد الأخرى خطرًا قانونيًا. بالإضافة إلى ذلك، تزداد متطلبات الرقابة على المحتوى، مما يجعل معظم الشركات في مرحلة الاستثمار المكلف دون تحقيق أرباح مستقرة.

5. نصيحة للمستثمرين العاديين:

لا تعتبروا “القصص المتعلقة بالمواضيع الساخنة” أدلة على أداء مالي فوري.

ارتفاع سعر أسهم شركة “لونغبان ميديا” هو مجرد مثال على ممارسات شائعة في سوق الأسهم الصينية، حيث يتم اختيار موضوع شائع واستغلال شركة غير ذات صلة به لتحقيق ارتفاع في سعر السهم، مع تحقيق الأرباح بشكل رئيسي من قبل رأس المال السريع، بينما يظل المستثمرون العاديون ضحايا لهذه المضاربات. حتى لو توقعتم أن إيرادات أعمال الذكاء الاصطناعي للشركة ستزداد بمئة مرة العام المقبل، فإنها لن تؤثر بشكل كبير على إجمالي إيراداتها السنوية. أكبر خطأ يمكن أن يرتكبه المستثمرون هو الاندفاع دون فهم الواقع الحقيقي للشركة ومصادر أرباحها.