第一财经

تنفيذ سياسات دقيقة لتعزيز استهلاك السكان والاستثمار الخاص، بهدف خلق ديناميكية اقتصادية طويلة الأمد

原文:向居民消费和民营投资精准施策,培育中长期动能

---

الملخص العام للمحتوى الأساسي

هذا تقرير تحليلي اقتصادي شامل لعام 2026 أعده معهد الاقتصاد الأول بالتعاون مع 12 خبيراً اقتصادياً رئيسياً من مؤسسات محلية بارزة، ويمثل رأي هذه المجموعة من الخبراء الاقتصاديين في تقييم الوضع الاقتصادي الحالي: لقد انتهت التوقعات السابقة بأن الاقتصاد سيظل بارداً، وبعد ثلاثة أشهر عاد إلى مسار التعافي الهادئ، ومن المرجح جداً أن يتم تحقيق الهدف السنوي للنمو. لكن التعافي ليس انتعاشاً قوياً وشاملاً، بل هو عملية تصحيح ضعيفة تتميز بوجود نقاط قوة ونقاط ضعف في نفس الوقت. لن يتم اتخاذ إجراءات تحفيزية مفرطة في الفترة القادمة، بل ستركز السياسات بدقة على مجالي الاستهلاك الخاص بالمواطنين والاستثمار الخاص، والتي تعتبر العائقين الرئيسيين أمام التقدم الاقتصادي. كما تم تقديم توقعات واضحة بشأن اتجاهات مؤشرات مثل أسعار السلع وأسعار الفائدة وأسعار الصرف، والتي تؤثر مباشرة على جيوب المواطنين العاديين.

---

التفسير السهل للنقاط الرئيسية

1. الثقة الاقتصادية تجاوزت "خط الفصل بين البرودة والدفء": ليس هناك ارتفاع حاد، بل توقف اتجاه الانخفاض تماماً

مؤشر ثقة الخبراء الاقتصاديين البالغ 50.1 يمكن اعتباره "خط الحياة أو الموت" الاقتصادي: إذا كان المؤشر أعلى من 50، فهذا يعني أن غالبية الخبراء يعتقدون أن الاقتصاد في حالة توسع وتحسن، بينما إذا كان أقل من 50، فهذا يعني أن الجميع يعتقدون أن الاقتصاد في حالة تقلص وبرودة.

العودة إلى المستوى الموجب بفارق ضئيل قدره 0.1 تعني أن التوقعات السلبية التي استمرت ثلاثة أشهر قد تغيرت بشكل كامل، وأن السياسات المطبقة لدعم الاقتصاد بدأت تظهر نتائجها.

التعافي الحالي يتميز بـ"التفاوت الهيكلي": الصادرات قوية، والقوى الدافعة الجديدة مثل التكنولوجيا الذكية وأشباه الموصلات قوية، بينما الطلب الداخلي وسلسلة العقارات ضعيفة. لن يحدث انتعاش قوي يعيد الاقتصاد إلى مستويات النمو العالية التي كان عليها قبل الجائحة، بل سيكون التعافي هادئاً وتدريجياً، ومن المتوقع أن يصل النمو السنوي إلى ما بين 4.5% و5%.

2. بيانات أغسطس تؤكد صحة ما يشعر به المواطنون: التغيرات الاقتصادية التي يلاحظها الناس في حياتهم اليومية موجودة بالفعل في التوقعات:

  • أسعار السلع لم ترتفع تقريباً: من المتوقع أن يكون معدل التضخم السنوي (CPI) حوالي 0.9%، مما يعني أن أسعار الخضروات والفواكه والسلع اليومية لم ترتفع سوى بنسبة أقل من 1% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وبعض الخضروات الموسمية أرخص من الأعوام السابقة. لا داعي للقلق بشأن التضخم، فارتفاع أسعار المواد الخام مثل النفط لن يؤثر على أسعار السلع اليومية. من المتوقع أن تستمر أسعار السلع في الانخفاض تدريجياً في النصف الثاني من العام.
  • تفاوت كبير في الاستهلاك: نمو المبيعات الإجمالية بلغ 0.8% فقط، مما يعني أن إجمالي المبالغ التي ينفقها الناس على السلع الحقيقية ارتفعت بنسبة 0.8% فقط مقارنة بالعام الماضي. هناك ازدهار في السياحة والعروض الفنية والسفر، لكن مبيعات السيارات انخفضت بنسبة 22% في أول 23 يوماً من أغسطس، واستهلاك السكن مثل التجديدات والأجهزة المنزلية يستمر في الانخفاض بسبب ضعف الطلب في سلسلة العقارات.
  • بدأت المصانع في العمل بشكل أفضل، لكن الاستثمار لا يزال يعيق التقدم: نمو القيمة المضافة الصناعية بلغ 4.7%، وهو أفضل معدل في النصف الأول من العام، ومعدلات التشغيل في المصانع ارتفعت بشكل ملحوظ، خاصة في قطاعات البتروكيماويات والاستهلاك. لكن نمو الاستثمار الثابت انخفض بنسبة 7% مقارنة بالعام الماضي، والسبب الرئيسي هو ضعف الطلب في سلسلة العقارات.
  • التجارة الخارجية هي المفاجأة الأكبر: الفائض التجاري في أغسطس بلغ 119.09 مليار دولار، وصادرات أشباه الموصلات المرتبطة بالتكنولوجيا الذكية ارتفعت بنسبة 200% مقارنة بالعام الماضي، والطلب من أوروبا وأمريكا أفضل من المتوقع، مما يعزز استقرار الاقتصاد.

3. التغيرات المتعلقة مباشرة بجيوب المواطنين: لن يحدث خفض في أسعار الفائدة أو انخفاض في قيمة الرنمينبي في الفترة القادمة

التغيرات المالية التي يهتم بها الجميع تم توضيحها في التقرير:

  • في يوليو، انخفض إجمالي القروض الممنوحة في البلاد بمقدار 340 مليار يوان، لكن في أغسطس عادت إلى 411 مليار يوان، مما يعني أن الرغبة في الاقتراض لا تزال ضعيفة، سواء كانت للمواطنين لشراء منازل أو للشركات لتوسيع أعمالهم.
  • من غير المحتمل تعديل أسعار الفائدة (LPR) أو خفض معدلات الاحتياطي النقدي في الشهرين القادمين، ولن تحدث انخفاضات كبيرة في أسعار الفائدة على القروض العقارية.
  • قيمة الرنمينبي مستقرة وتزداد قليلاً، حيث يمكن تبادل دولار واحد مقابل 6.78 رنمينبي، ومن المتوقع أن تستقر عند 6.75 بحلول نهاية سبتمبر و6.71 بحلول نهاية العام، مما يجعل الرنمينبي أكثر قيمة، ويصبح من المفيد أكثر شراء السلع من الخارج أو السفر إلى أوروبا وأمريكا. احتياطيات النقد الأجنبي للبلاد ارتفعت إلى 3.43 تريليون دولار، لذا لا داعي للقلق بشأن انخفاض قيمة الرنمينبي فجأة.
  • إجمالي النقد في السوق (M2) مستقر عند 7.7%، مما يعكس أن العرض النقدي مناسب لوتيرة التعافي الحالية.

4. السياسات في النصف الثاني من العام ستكون موجهة بدقة لمعالجة النقاط الضعيفة: لن يتم إنفاق أموال طائلة، بل ستركز على دعم المجالات التي تحتاج إلى تحسين

السياسات المقترحة تهدف إلى تعزيز الطلب الداخلي من خلال التنسيق بين المالية والموارد العامة. على سبيل المثال، ستقوم الحكومة بتقديم دعم مالي لقطاعات مثل رعاية المسنين والسياحة ورعاية الأطفال، وستقدم أدوات دعم استهلاكية للمجموعات ذوات الدخل المتوسط والمنخفض والشباب لزيادة الرغبة في الاستهلاك. كما ستوفر ضمانات ودعماً لقروض الشركات الخاصة لتشجيعها على الاستثمار في البنية التحتية وتحديث التكنولوجيا، دون الاعتماد بشكل كامل على الدعم الحكومي.

---

هذا الترجمة تحافظ على هيكل التقرير الأصلي وتستخدم لغة عربية طبيعية ومناسبة للقراءة الاقتصادية.