第一财经

العنوان العربي: مواد الأنود الكربونية السيليكونية تتقدم بسرعة نحو التصنيع الصناعي

原文:硅碳负极材料加速向产业化迈进

ملخص الخبر بسرعة

يتحدث هذا الخبر عن استثمار الصناعة العالمية لبطاريات الطاقة بشكل جماعي في المادة الأساسية الجديدة “القطب السالب من السيليكون والكربون”: حيث تعتمد بطاريات الليثيوم المستخدمة حاليًا في الأغلب على مادة الجرافيت كقطب سالب، وقد وصلت قدرتها على تخزين الطاقة إلى حدها الأقصى من الناحية الفيزيائية، مما يمنعها من تحسين مدى السفر للسيارات الكهربائية بشكل كبير. أما القطب السالب من السيليكون والكربون، فإن قدرته على تخزين الطاقة تصل إلى 11 مرة قدرة الجرافيت، وهو ما يجعله المادة الأساسية المطلوبة في بطاريات نصف الصلبة والصلبة في المستقبل. هناك إجماع عام في الصناعة على أن عام 2026 سيكون العام الأول للإنتاج الضخم لهذه المادة، حيث تم حل المشكلتين الرئيسيتين السابقتين وهما تمدد السيليكون أثناء الشحن وارتفاع التكلفة؛ بل إن بعض الشركات تعاونت مع شركة “ووليانغيه” لاستخدام بقايا الخمور في عملية التصنيع، مما قلل التكلفة بشكل كبير. ووفقًا لخطط الصناعة، سيبدأ استخدام القطب السالب من السيليكون والكربون تدريجيًا في الإلكترونيات الاستهلاكية والسيارات الكهربائية، وبحلول عام 2030 من المتوقع أن يصبح الخيار الرئيسي لبطاريات الليثيوم.

---

تفسير مفصل وسهل الفهم

1. لماذا يُعتبر القطب السالب من السيليكون والكربون “المنقذ” للصناعة؟

أداء البطاريات الحالية لم يعد قابلاً للتحسين. يشكو الكثيرون من أن مدى سفر السيارات الكهربائية الجديدة لم يزد سوى قليلاً (من 600 إلى 700 كيلومتر) رغم ارتفاع الأسعار، والسبب الأساسي يكمن في مادة القطب السالب. مادة الجرافيت الحالية قد وصلت إلى حدها الأقصى من الناحية النظرية في تخزين الطاقة، ومهما تم تحسين التقنيات، فإن التحسين لن يتجاوز 5%-10%، مما يجعل من المستحيل زيادة مدى السفر بشكل كبير. أما السيليكون، فإن قدرته على تخزين الطاقة أكبر بـ11 مرة من الجرافيت، مما يعني أن بطارية بنفس الوزن يمكن أن تزيد مدى سفرها إلى الضعف إذا استخدمت كقطب سالب. لكن للسيليكون عيبًا كبيرًا: يتمدد حجمه أثناء الشحن بشكل كبير (3-4 أضعاف) ثم ينكمش أثناء التفريغ، مما يؤدي إلى تلف المادة وتدمير البطارية. لكن الصناعة وجدت حلاً عن طريق خلط السيليكون مع الكربون لصنع “القطب السالب من السيليكون والكربون”, مما يوفر حماية للسيليكون ويحافظ على قدرته على تخزين الطاقة دون أن يتلف.

2. القطب السالب من السيليكون والكربون ليس مجرد تقنية متقدمة في المختبرات؛ فهو موجود بالفعل في منتجاتنا اليومية

لا تعتقد أن هذه التقنية جديدة وستظهر بعد عشر سنوات، فهي موجودة بالفعل في العديد من الهواتف الراقية والسماعات اللاسلكية وبطاريات الشحن السريعة، حيث يزيد مدى السفر بنسبة 10%-20%. في مجال السيارات الكهربائية، تم استخدام القطب السالب من السيليكون والكربون بالفعل في بطاريات تسلا من نوع 4680، وتستخدم شركات مثل “نيندي إنرجي” و“إيوي ليثيوم” هذه المادة في بطارياتها الجديدة. الخطة الصناعية واقعية: لن يتم استخدام القطب السالب من السيليكون والكربون بنسبة 100% في البداية، بل سيتم خلطه بنسبة 5%-20% مع الجرافيت، مما يسمح بزيادة مدى السفر دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في خطوط الإنتاج، وبتكلفة معقولة، مما يجعل المستهلكين يشعرون بالفائدة. هذا الحل قد نضج تمامًا وسيتم تطبيقه على نطاق واسع قريبًا.

3. المشكلة التي عرقلت الصناعة لسنوات كانت في الواقع مادة ثانوية غير ملحوظة

كان الكثيرون يعتقدون أن التحدي الرئيسي يكمن في تقنية تنقية السيليكون، لكن الصناعة اكتشفت أن المشكلة الحقيقية تكمن في “حامل الكربون المسامي” المستخدم لاحتواء السيليكون. يمكن اعتبار حامل الكربون المسامي ككتلة من الكربون تحتوي على فتحات صغيرة متساوية؛ عندما يتمدد السيليكون أثناء الشحن، تظل هذه الفتحات مفتوحة، مما يمنع تلف المادة. كان تصنيع هذا الحامل المسامي مكلفًا للغاية، لكن التعاون بين شركة “هوايي تشينغتشوانغ” وشركة “ووليانغيه” أتاح استخدام بقايا الخمور كمادة خام، مما قلل التكلفة بشكل كبير.

4. الصناعة لديها جدول زمني واضح للتطبيق الشامل

هناك إجماع عام على أن البطاريات ستصبح أكثر كفاءة خلال السنوات الخمس القادمة:

  • 2025: سيتم استخدام القطب السالب من السيليكون والكربون بشكل واسع في بطاريات تسلا من نوع 4680، ومن المتوقع أن يزيد مدى سفر السيارات الكهربائية الجديدة التي تستخدم هذه البطاريات إلى أكثر من 700 كيلومتر.
  • 2026-2027: ستبدأ بطاريات نصف الصلبة في الاستخدام على نطاق محدود، وستزداد نسبة القطب السالب من السيليكون والكربون إلى 20%-40%, مما يزيد مدى السفر إلى أكثر من 1000 كيلومتر ويسرع عملية الشحن.
  • بعد عام 2027: ستبدأ بطاريات الصلابة الكاملة في التجربة، وستزداد نسبة القطب السالب من السيليكون والكربون إلى 100%، مما يحل محل الجرافيت تمامًا.
  • بحلول عام 2030: سيكون أكثر من 75% من بطاريات الصناعة تستخدم القطب السالب من السيليكون والكربون، مما يجعلها الخيار الرئيسي في السوق، ومدى سفر الهواتف والسيارات الكهربائية سيتضاعف تقريبًا.

5. ليس كل شركة قادرة على الاستفادة من هذه الفرصة؛ القدرة التنافسية الأساسية تعتمد على التكلفة

تعتبر جميع الشركات الرائدة في صناعة البطاريات ومواد القطب السالب هذه المادة جزءًا أساسيًا من استراتيجياتها، لكن فقط القليل منها سينجح في الاستفادة من الفرصة. العديد من الشركات فشلت بسبب مشاكل في التقنية أو التكلفة؛ إما أن السيليكون كان يتمدد بشكل غير متحكم فيه أو أن التكلفة كانت مرتفعة جدًا. التقنية الجديدة التي تستخدم بقايا الخمور كمادة خام أتاحت خفض التكلفة بشكل كبير، مما يفتح الباب أمام الشركات القادرة على تقديم منتجات بأسعار معقولة وأداء موثوق بها، وبالتالي الحصول على طلبات كبيرة من شركات البطاريات.