第一财经

عنوان الخبر باللغة العربية: أسعار النفط الدولية تتراوح عند أعلى مستوياتها منذ ستة أسابيع، والمستهلكون الأمريكيون يواجهون أسعار النفط والغاز "الأغلى في التاريخ" بمناسبة عيد العمال

原文:国际油价徘徊在六周高位,美国消费者迎油气价格“史上最贵”劳动节

تلخيص بلغة بسيطة للمحتوى الأساسي:

لقد تصاعدت الأوضاع في الشرق الأوسط مرة أخرى، مما أدى إلى انخفاض حجم المرور في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم، إلى ربع مستويات ما قبل الحرب، مما دفع أسعار النفط الدولية إلى الارتفاع المتواصل لتصل إلى أكثر من 90 دولارًا للبرميل. وقد تزامن هذا مع عطلة عيد العمال في الولايات المتحدة، حيث سجلت أسعار البنزين مستويات قياسية جديدة، بزيادة تقارب دولارًا واحدًا للجالون مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. كانت الأسواق تتوقع في السابق أن تهدأ الصراعات بسرعة وأن تنخفض أسعار النفط مرة أخرى، لكن الآن هناك تحذيرات من قبل مجموعة من أكبر المؤسسات الاستثمارية العالمية والشخصيات البارزة في الصناعة من أن ارتفاع أسعار النفط ليس مجرد مضاربة جيوسياسية قصيرة الأجل. فخلال العقود الماضية، لم تستثمر الدول في مصادر الطاقة التقليدية، وأصبح التوتر الجيوسياسي يزداد، بالإضافة إلى الديون الهائلة التي تدفع إلى انخفاض قيمة العملات الورقية، مما أدى إلى بداية ارتفاع أسعار الأصول الحقيقية مثل النفط والذهب والمنتجات الزراعية، ولم يحن وقت انتهاء هذه الاتجاهات الصاعدة بعد.

---

تفسير مفصل للنقاط:

1. الزيادة في أسعار النفط ليست مجرد مضاربة جيوسياسية؛ إنشاء مسارات بديلة لنقل النفط غير فعال، ولا توجد أساسات لانخفاض سريع في الأسعار

كان الكثيرون يعتقدون أن الصراعات في الشرق الأوسط لن تؤثر بشكل كبير على أسعار النفط، وأن الأسعار ستعود إلى مستوياتها المنخفضة بعد فترة وجيزة، لكن البيانات الحقيقية تدحض هذا التوقع. حجم نقل النفط عبر مضيق هرمز أصبح الآن ربع ما كان عليه قبل الحرب، وحاولت السعودية تطوير مسارات بديلة لنقل النفط من حقول النفط في الشرق عبر أنابيب إلى البحر الأحمر ثم بالبحر، لكن هناك مخاوف من هجمات محتملة من قبل الميليشيات في البحر الأحمر، مما يجعل كلا المسارين غير آمنين. لا توجد بدائل كبيرة أخرى لمضيق هرمز لتصدير النفط على مستوى العالم. حتى لو أعلنت الأطراف عن وقف إطلاق النار فورًا وتم فتح الممرات، فإن القدرة الإنتاجية لن تعود إلى مستويات ما قبل الحرب إلا بعد أربعة أشهر على الأقل، وتتوقع شركة غولدمان ساكس أن انقطاع النقل قد يستمر حتى عام 2027. أسعار النفط محتجزة الآن بين 90 و100 دولار للبرميل، وهناك احتمالان رئيسيان: إما أن تهدأ الصراعات تمامًا وتنخفض الأسعار إلى 75 دولارًا، أو أن يتم إغلاق الممرات بشكل كامل وتتجاوز الأسعار 110 دولارات، دون وجود خيارات وسطى.

2. ارتفاع أسعار النفط يؤثر بشكل مباشر على الأمريكيين العاديين، ومن المحتمل أن تعود معدلات التضخم إلى مستوياتها السابقة

ارتفاع أسعار النفط ليس مجرد لعبة رقمية في الأسواق المالية؛ فقد أثر بالفعل على حياة الناس اليومية. كان عيد العمال في الولايات المتحدة موسمًا للسفر بالسيارات، لكن الآن بلغ متوسط سعر البنزين 4.15 دولار للجالون، بزيادة تقارب 30 سنتًا مقارنة بالرقم القياسي السابق في عام 2012. تعمل مصافي النفط في الولايات المتحدة بنسبة 98% من طاقتها القصوى، وهي أعلى نسبة منذ عام 2018، لكن مخزونات البنزين لا تزال أقل من المعدلات السنوية العادية، مما دفع الحكومة الأمريكية إلى إعفاء قوانين قديمة لمدة 100 يوم. كانت الولايات المتحدة تشترط استخدام سفن مصنوعة محليًا لنقل البضائع بين الموانئ، لكن الآن لا توجد سفن كافية، لذا تسمح بشكل استثنائي باستخدام سفن أجنبية لنقل الوقود. كما ارتفعت تكاليف السفر بنسبة تقارب 20% مقارنة بالعام الماضي. كان البنك الفيدرالي قد نجح في خفض معدلات التضخم من 9% إلى حوالي 3%، لكن ارتفاع أسعار النفط قد يدمر جهوده لخفض التضخم.

3. ارتفاع أسعار النفط ليس بسبب الشرق الأوسط فقط؛ الديون الهائلة المتراكمة على مدى العقود هي السبب الحقيقي

يعتقد الكثيرون أن ارتفاع أسعار النفط ناتج عن الصراعات في الشرق الأوسط، لكن في الواقع، حتى بدون هذه الصراعات، كانت هناك دوافع قوية لارتفاع أسعار النفط على المدى الطويل. بعد عام 2014، بدأ العالم في التركيز على الاستثمارات الصديقة للبيئة، مما دفع المؤسسات إلى سحب أموالها من مشاريع الطاقة التقليدية واستثمارها في مصادر طاقة جديدة وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى عجز كبير في الاستثمارات في قطاع الطاقة التقليدية. حسب حسابات كوري، المدير السابق للسلع الأساسية في غولدمان ساكس، فإن هامش الربح الصافي لأكبر سبع شركات طاقة في العالم بعد خصم التكاليف وسداد الديون والاستثمار في مشاريع جديدة هو 15.5%، بينما هامش الربح لشركات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي هو 2% فقط. هذا يعني أن الجميع يستثمرون في مفاهيم لم تتحقق بعد، ولا أحد يرغب في استثمار في حقول النفط القادرة على إنتاج النفط بشكل فعلي، مما أدى إلى فجوة كبيرة بين العرض والطلب.

4. منطق الاستثمار العالمي تغير؛ الأصول الورقية أصبحت أقل قيمة، وبدأت فترة ازدهار الأصول الحقيقية

كان المنطق السائد في الاستثمار هو شراء الدولار والسندات الأمريكية كوسيلة لتجنب المخاطر، لكن هذا لم يعد فعالًا الآن. ديون الولايات المتحدة السيادية مرتفعة بشكل غير معقول، وتزداد نفقات الفائدة سنويًا، مما يعني أن الدولار والسندات الأمريكية ستفقد قيمتها مع الوقت. الأصول الورقية مثل الأسهم والسندات قد تفشل فجأة، لكن الأصول الحقيقية مثل النفط والذهب والغذاء ضرورية للحياة اليومية، ولا يمكن تعويض النقص في الإنتاج بسرعة. هناك حتى اعتقاد بأن الحكومات الغربية تتجاهل النقص الحقيقي في الطاقة والمنتجات الزراعية لتجنب الذعر بين الناس، مما يجعل معظم الناس غير مدركين لحجم النقص. يعتقد الخبراء أن هذه الدورة الاقتصادية الجديدة التي تقودها الأصول الحقيقية لم تبدأ سوى في بدايتها، وأن تخصيص جزء من الأصول في هذه الفئة يمكن أن يساعد في مواجهة التضخم والمخاطر الجيوسياسية.