虎嗅

العنوان العربي: "تشا يان يوي سيه، عالقة في سرد قصتها الخاصة"

原文:茶颜悦色,困在自己的叙事里

ملخص سهل الفهم للمحتوى الأساسي

تحلل هذا المقال الوضع المحرج الحالي لمقهى الشاي الشهير “تشاي يان يوي سي” في تشانغشا: كان هذا المقهى ناجحًا على مستوى البلاد بفضل ابتكاراته “الصينية الجديدة” وخصوصيته المحدودة في تشانغشا، حيث كان الناس يصطفون لمدة 4 ساعات وكان التجار يتنافسون على شراء المنتجات. لكن مؤخرًا، أغلق المقهى “يي وين شي جيو تشا” الذي كان يجرب أنشطة تجارية متنوعة لأكثر من عامين، بالإضافة إلى مقهى “شياو شين شيان تشا” الذي يركز على الأجواء الاسترخائية. وبالإضافة إلى ذلك، فشلت محاولاته في مجالات أخرى مثل المقاهي المتخصصة في الشاي والقهوة وشاي الليمون وتجارة التصميم الثقافي والمأكولات السريعة. الأمر الأكثر إزعاجًا هو أن “تشاي يان”، الذي كان يرفض التوسع خارج مقاطعة هونان لمدة 7 سنوات بحجج مختلفة، قرر أخيرًا التوسع إلى مدن مثل قوانغتشو وشنتشن، لكنه وجد أن موجة النجاح في مجال المشروبات الشاي قد انتهت تقريبًا، وأصبحت المزايا الفريدة التي كان يتمتع بها الآن جزءًا من المعتاد في الصناعة، مما جعل فرصه في التغيير محدودة للغاية.

---

تفسير بسيط من 4 أبعاد

1. فشل المحاولات المتعددة للتوسع: المشكلة ليست في عدم وجود جمهور لـ “تشاي يان”, بل في عدم فهمهم لطريقة كسب الأرباح في أنواع الأعمال المختلفة

الكثيرون يتساءلون: لماذا لا يذهب الناس إلى المقاهي التي أنشأها “تشاي يان”، رغم وجود طوابير طويلة أمامها؟ السبب هو أنهم استخدموا منطق الربح المستخدم في مقاهي الشاي لأنواع أعمال لا تتناسب معها، تمامًا كمن يفتح مقهى قهوة باستخدام أساليب مطاعم الوجبات الخفيفة في شاشيان. جوهر مقهى الشاي هو السرعة: الزبائن يطلبون المنتج ويغادرون بسرعة، ويمكن استقبال عدة مجموعات من الزبائن في الساعة، ويمكن كسب أكثر من 10 يوان من كوب الشاي الذي يبلغ سعره 20 يوان. لكن في مقهى “شياو شين شيان”, متوسط سعر الطلب هو 16-18 يوان، والهدف هو الاسترخاء والجلوس لفترة طويلة، مما يجعل من الصعب استقبال الزبائن بكفاءة. أما مقهى “يي وين شي جيو تشا”، فكان يحاول تقديم مشروبات رخيصة، لكن الزبائن لم يجدوا فيه جوًا مناسبًا أو تنوعًا كافيًا في المشروبات الكحولية، مما أدى إلى فشله. ببساطة، “تشاي يان” اعتقد أن وجود علامته التجارية سيكفي للنجاح، لكنه لم يفهم كيفية كسب الأرباح في أنواع الأعمال المختلفة.

2. تحول مفهوم “الطراز الصيني الجديد” من شيء نادر إلى شيء شائع

كان نجاح “تشاي يان” بسبب استغلاله لفراغ في السوق: في ذلك الوقت، كانت مقاهي الشاي الأخرى إما غريبة الطعم أو تقليدية، ولم يكن هناك من يجمع بين الطابع الصيني والتقنيات الحديثة. لكن الآن، أصبح “الطراز الصيني الجديد” شائعًا جدًا، حيث تقوم شركات مثل “مي شوي بينغ تشنغ” و“شي تشا” بإطلاق منتجات جديدة باستمرار، وحتى المقاهي الصغيرة التي تبيع الشاي بسعر 10 يوان تستخدم عناوين مثل “تشينغ هوان” و“يو لان” لتصف منتجاتها. لم يعد الزبائن مهتمين بهذه الميزة الفريدة لـ “تشاي يان”, ولن يدفعوا أكثر من اللازم مقابلها، ولن يصطفوا لساعات من أجل كوب شاي.

3. رفض التوسع خارج هونان كان في الواقع اختيارًا حذرًا للاعتماد على المزايا الحالية

كانت أسباب “تشاي يان” لعدم التوسع خارج هونان هي ارتفاع تكاليف الإدارة المباشرة وعدم قدرة سلسلة التوريد على مواكبة الطلب وارتباط العلامة التجارية بثقافة تشانغشا، والتي بدت وكأنها تعكس رغبتهم في الحفاظ على الجودة. لكن مقارنةً بشركات أخرى مثل “با وانغ تشا جي”، التي بدأت في نفس الفترة وتوسعت بسرعة، من الواضح أن هذه الأسباب غير مقنعة. “با وانغ تشا جي” تمكنت من تطوير سلسلة توريد قوية وتوسعت عالميًا بسرعة، بينما فشل “تشاي يان” في تحقيق ذلك رغم مرور 7 سنوات.

4. التوسع الآن يأتي في وقت سيء للغاية بسبب تراجع الطلب في الصناعة

الآن، يعلن “تشاي يان” عن توسعه إلى قوانغتشو وشنتشن، بحجة اختبار قدراته في بيئة تنافسية شديدة، لكن الوقت غير مناسب تمامًا. في عام 2020، كان هناك طلب كبير على منتجات “تشاي يان” بسبب ندرتها، لكن الآن، مع وجود العديد من مقاهي الشاي في قوانغتشو وتنوع الأذواق بين الزبائن، فإن فرص “تشاي يان” في النجاح محدودة للغاية. بالإضافة إلى ذلك، بدأت الصناعة ككلها في التراجع، والمنافسة أصبحت أكثر شراسة، مما يجعل فرصه في التغيير أقل من أي وقت مضى.