虎嗅

العنوان الصيني: زاو ييمينغ الذي يمتلك 50,000 متجر، هل حقًا لا يستطيع السيطرة على ميزان واحد؟

原文:5万店的赵一鸣、好想来,管不住一台秤?

ملخص سريع للمحتوى الرئيسي

تم الكشف مؤخرًا عن أن علامتين تجاريتين رائدتين في مجال بيع الوجبات الخفيفة، وهما “زهاو يي مينغ” و“هاولاي لاي”، تقومان بخداع المستهلكين من خلال استخدام ميزانات إلكترونية غير دقيقة، حيث تحصلان على أموال أكثر من المفترض. وقد أطلقت الشركتان على الفور تدابير تصحيحية مثل دفع تعويضات تصل إلى عشرة أضعاف الفرق في الوزن، بالإضافة إلى تركيب أجهزة مراقبة في جميع المتاجر. لكن المشكلة ليست ببساطة أن “الميزانات تعطلت”، بل نتيجة لسعي الصناعة بأكملها في السنوات القليلة الماضية لزيادة عدد المتاجر بأي ثمن، حتى وصل العدد الإجمالي إلى 50 ألف متجر، مما أدى إلى عدم قدرة الإدارة المركزية على مواكبة الوضع وزيادة صعوبة تحقيق الأرباح لدى المتعاقدين مع الشركة. وقد بدأ سوق رأس المال بالفعل في التعبير عن رأيه من خلال انخفاض أسعار أسهم الشركتين بأكثر من 25٪، مما يدل على أن المنطق السابق القائل بأن “فتح المتاجر يؤدي إلى النمو” لم يعد صالحًا.

---

تفسير سهل للنقاط الرئيسية

1. المشكلة الأساسية هي أنه لم يتم الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة مثل دقة الميزانات من قبل

لا تصدقوا التفسيرات الغريبة مثل “تعطل الأسلاك” أو “عدم إعادة تعيين القيمات بعد إعادة التشغيل”، فإذا كانت المعدات فعلاً تعطلت، لما حدثت هذه المشكلات في العديد من المناطق في نفس الوقت. الحقيقة هي أن الصناعة كانت مشغولة بزيادة عدد المتاجر، ولم يتم اعتبار دقة الميزانات من الأمور الأساسية للتقييم؛ كانت مؤشرات أداء المتاجر تركز فقط على حجم المبيعات، بينما كانت مؤشرات أداء الإدارة المركزية تركز على سرعة فتح المتاجر. لم يفكر أحد في تكلفة تركيب أجهزة مراقبة في جميع المتاجر للتحقق من دقة الوزن. بعد انتشار الضجة، بدأت الشركتان في اتخاذ تدابير تصحيحية، مثل استخدام أوزان قياسية قبل فتح المتاجر كل يوم وإرسال بيانات الوزن مباشرة إلى الإدارة المركزية، مع دفع تعويضات تصل إلى عشرة أضعاف الفرق في حالة الأخطاء. هذا يشبه الطالب الذي كان يركز فقط على إنهاء الواجبات دون التحقق من صحة الإجابات، والآن يحاول تصحيح الأخطاء الأساسية بعد اكتشافها.

2. توسع الشركتين بسرعة كبيرة (أكثر من 10 آلاف متجر في نصف العام)

في النصف الأول من هذا العام، افتتحت العلامتان التجاريتان أكثر من 10 آلاف متجر، بمعدل 60 متجرًا يوميًا، مما يعني أن عدد المتاجر ارتفع بشكل كبير في جميع أنحاء البلاد. الأمر المثير للدهشة هو أن من بين أكثر من 26 ألف متجر تابع لـ“زهاو يي مينغ”, هناك فقط 9 متاجر تابعة مباشرة للشركة، بينما الباقي متاجر متعاقدة معها. الإدارة المركزية كانت تركز على بيع الوجبات الخفيفة بالجملة، حيث توفر التصميم والتوريد وتعليم المتعاقدين كيفية ترتيب البضائع، وتحقق أرباحًا من الفرق في الأسعار. كلما زاد عدد المتاجر، زادت قوتها التفاوضية مع الموردين وانخفضت تكاليف التخزين والنقل، مما رفع الأرباح الإجمالية. لكن هذا النمو أدى إلى مشاكل لدى المتعاقدين، الذين يواجهون صعوبات في تحقيق الأرباح ويعانون من ظروف صعبة.

3. الإدارة المركزية تربح الكثير، بينما يعاني المتعاقدون

الإدارة المركزية حققت أرباحًا كبيرة في النصف الأول من العام (أكثر من 4 مليارات يوان)، بينما يعاني المتعاقدون من صعوبات في تحقيق الأرباح، خاصة أولئك الذين يفتتحون متاجر في مناطق بعيدة عن التجمعات السكانية. بعض المتاجر تحقق أرباحًا قليلة جدًا، بينما تفتح الشركة متاجر جديدة بجوار متاجر المتعاقدين الحاليين، مما يقلل من الإيرادات. هذا أدى إلى مشاكل كبيرة لدى المتعاقدين، الذين اضطروا إلى اللجوء إلى حيل لزيادة أرباحهم، مما أدى إلى مشاكل في دقة الميزانات.

4. لماذا لم يعد سوق رأس المال يدعم هذا النمو؟

على الرغم من أن إيرادات الشركتين ارتفعت بأكثر من 50٪ في نصف العام، إلا أن أسعار أسهمهما انخفضت بنسبة 25ًا. السبب هو أن رأس المال لم يعد يثق بقدرة الشركتين على الاستمرار في النمو بنفس السرعة، خاصة بعد احتلالهما لمعظم المواقع الممكنة في البلاد. الآن، فتح المتاجر الجديدة لا يعني الحصول على أرباح إضافية، بل يؤدي إلى تنافس مع المتعاقدين الحاليين. الإدارة المركزية تركز الآن على إدارة المتاجر الحالية وضمان ربحية المتعاقدين، بدلاً من التركيز على عدد المتاجر الجديدة.

5. تغيرت قواعد اللعبة بعد وصول عدد المتاجر إلى 50 ألف

في الماضي، كانت الصناعة تتنافس على سرعة فتح المتاجر، لكن الآن تركز على جودة الإدارة والمتعاقدين. لن تسمح الشركة بفتح متاجر في المواقع السيئة أو التي تعاني من مشاكل، وستطرد المتعاقدين الذين لا يلتزمون بقواعد الشركة. بالنسبة للمستهلكين، من المتوقع أن تقل حالات الخداع في الوزن، لكن من غير المرجح أن تستمر أسعار الوجبات الخفيفة في الانخفاض، نظرًا لزيادة تكاليف الإدارة والمراقبة.