虎嗅

اليوم المائة بعد مغادرتهم للشركة الكبيرة، أصبحوا شركات ناشئة ذات قيمة عالية (أيونات واحدة)

原文:离开大厂的第一百天,他们成了独角兽

تلخيص المحتوى الرئيسي في جملة واحدة:

كشفت هذه المقالة عن ظاهرة جديدة مذهلة في عالم الذكاء الاصطناعي العالمي لعام 2026: في الماضي، كان على رواد الأعمال الانتظار لمدة 5-6 سنوات وتقديم نتائج المنتجات والإيرادات مرارًا وتكرارًا لتحقيق حجم الشركات الناجحة (التي تقدر قيمتها بمليار دولار أمريكي)، أما الآن فيمكن تحقيق ذلك في أسرع وقت 2 شهرين وفي أبطأ وقت نصف عام. خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام، ظهرت على الأقل 9 شركات من هذا النوع حول العالم، وجميعها تأسست من قبل شركات رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي أثبتت كفاءتها. معظم هذه الشركات لا تمتلك منتجات أو إيرادات بعد، وشركات رأس المال الكبرى مثل سيريفس (Serious) وغاورونغ (Gaurong) وتينسنت (Tencent) وإنفيديا (NVIDIA) تتنافس بشدة للاستثمار فيها. في الواقع، تغير منطق الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي بشكل جذري، حيث تحول من “تقديم النتائج أولاً ثم الاستثمار” إلى “الاستحواذ على المواقع أولاً ثم انتظار النتائج”. وراء ذلك يكمن قلق جماعي لدى الشركات الكبرى، كما أن هناك مخاطر كبيرة من وجود فقاعات.

---

التفسير التفصيلي:

1. مؤسسو هذه الشركات التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات دون أن تمتلك منتجات هم “لاعبون محترفون”

لا داعي للشك في مهارات هؤلاء رواد الأعمال؛ ليس واحدًا منهم من المبتدئين العاديين، بل جميعهم من اللاعبين المتمرسين الذين حققوا إنجازات كبيرة في المجال:

في الصين، لين جونيانغ (Lin Junyang) رفعت قيمة شركته إلى 2 مليار دولار في ثلاثة أشهر، وهو أصغر موظف في مستوى P10 في شركة علي بابا (Alibaba)، وقد نجح في تطوير نموذج الذكاء الاصطناعي المفتوح المستخدم على نطاق واسع؛ أما مؤسسو شركة كونلون هانغ (Kunlun Hang)، فأحدهم كان رئيس قسم خدمات أليكترونية في علي بابا في الصين وإدارة مشاريع بقيمة مليارات الدولارات، والآخر هو المسؤول الرئيسي عن تطوير تقنيات القيادة الذاتية في شركة ليزي زهيجا (Ideal Zhijia)، وقد نجحوا في تحويل هذه التقنية من مرحلة التطوير إلى إنتاج جماعي على مستوى الملايين من السيارات؛ وشركة AGILINK، التي بدأت الربح فور تأسيسها، هي نتاج انقسام من شركة زهييوان روبوتس (Zhiyuan Robots)، وقد باعت الآلاف من المنتجات بمجرد إطلاقها؛ بالإضافة إلى داي جيفنغ (Dai Jifeng)، الذي حصل على درجة البكالوريوس والدكتوراه من جامعة تسينغهوا، وأبحاثه أصبحت معيارًا عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي، وحتى هوانغ رنشون (Huang Renxun) من إنفيديا أشاد بإنجازاته علنًا.

في الخارج، الأمور أكثر إثارة للإعجاب: أحد الأعضاء الرئيسيين في فريق تطوير تقنية xAI التابع لماسك (Elon Musk) رفع قيمة شركته الجديدة إلى مليار دولار في غضون شهرين؛ والفائز بجائزة تورينغ (Turing Award) ومؤسس شركة Meta AI، ديكون (LeCun)، حصل على تمويل أولي بقيمة 1.03 مليار دولار، وهو أكبر تمويل أولي في تاريخ أوروبا؛ حتى كارانيك (Carlanick)، الذي طردته مجلس إدارة شركة أوبر (Uber) في السابق، أسس شركة لتطوير الروبوتات الصناعية، وشركة أوبر نفسها تسعى للاستثمار فيها.

هؤلاء الأشخاص لا يحتاجون إلى إثبات قدراتهم لرأس المال؛ إنجازاتهم السابقة هي بمثابة ضمان لنجاحهم، وحتى لين جونيانغ يمتلك 88% من أسهم شركته الجديدة، بينما في الماضي كان من الشائع أن يتم تقليل حصة المؤسسين إلى 30% فقط بسبب الاستثمارات.

2. تغيرت قواعد التمويل تمامًا: من “تقديم النتائج ثم الاستثمار” إلى “التنافس على الاستثمار للاستحواذ على المواقع”

في الماضي، كان منطق التمويل يقوم على “جذب الاستثمار بعد تحقيق عدد معين من المستخدمين أو الإيرادات”, لكن الآن هذا النمط لم يعد ساريًا:

الآن، يمكن اعتبار تمويل بقيمة 300 مليون دولار جزءًا من جولة تمويل “الملائكة” (Angel Round)، وتمويل بقيمة 1 مليار دولار جزءًا من جولة تمويل “البذور” (Seed Round)، وأسماء جولات التمويل أصبحت غير واضحة تمامًا. بعض الشركات تحصل على تمويلًا في ثلاث جولات خلال ثلاثة أشهر أو أربع جولات خلال نصف عام، وأصبح التمويل وسيلة للحصول على الموارد النادرة بدلاً من مكافأة لتحقيق إنجازات معينة.

السبب بسيط: الذكاء الاصطناعي لا يعاني من نقص في رأس المال، لكن ما ينقصه هو المواهب القادرة على تطبيق التقنيات المتقدمة في منتجات حقيقية، وهناك عدد قليل جدًا من هذه المواهب في العالم. إذا تأخرت شركة في الاستثمار لشهر واحد، قد يتم الاستحواذ على فرصتها من قبل شركة أخرى، وعندما تقدم المنتج، قد تكون قيمة الشركة قد ارتفعت بشكل كبير. رأس المال لا يحتاج الآن إلى تقارير الأعمال، بل يكفي فحص سيرة المؤسسين السابقة؛ فإذا كانوا قادرين على إنجاز شيء من قبل، فمن المحتمل جدًا أن ينجحوا مرة أخرى.

في الصين، ظهرت طريقة جديدة حيث تقوم الشركات الكبرى بفصل أعمالها الأساسية وتمويلها بشكل مستقل، مما يسمح لها بإنشاء شركات ناجحة دون الحاجة إلى استقطاب المواهب من الشركات الأخرى، مثل الشركات التي أنشأتها شركة شانغتانغ (Shangtan) في النصف الأول من هذا العام، والتي حصلت على تمويل إجمالي بقيمة أكثر من 47 مليار دولار، مما يساعد على الاحتفاظ بالمواهب وتقليل التكاليف.

3. هل تعتقد أن رأس المال يستثمر في الأشخاص؟ في الواقع، الدافع وراء ذلك هو قلق الشركات الكبرى من فقدان مواقعها في السوق

إذا نظرت إلى قوائم المساهمين بعناية، ستلاحظ أمرًا غير عادي: إنفيديا وAMD، منافسان شديدان في صناعة الرقائق، استثمرا في نفس الشركة الناشئة؛ وشركات رائدة مثل كوالكوم (Qualcomm) وإنتل (Intel) وإنفيديا وAMD استثمرت جميعًا في شركة صغيرة تطور أجهزة الذكاء الاصطناعي، وهو أمر كان مستحيلاً قبل 10 سنوات.

في الواقع، الشركات الكبرى تحسب بدقة: تكلفة الاستثمار في الخطأ أقل بكثير من عدم الاستثمار؛ فمسار الذكاء الاصطناعي القادم غير محدد بعد، ولا يمكن معرفة ما إذا كانت الشركات الناجحة ستكون تلك التي تعتمد على النماذج الكبيرة أو تقنيات ليكون (LeCun) أو الروبوتات الذكية. إذا لم أستثمر في الشركة التي ستنجح في النهاية، فقد أفقد مكانتي عندما يتم تحديد مسار الذكاء الاصطناعي القادم، وهذا سيكون كارثيًا بالنسبة لي.

على سبيل المثال، إنفيديا تستثمر بكثافة في شركات الذكاء الاصطناعي خوفًا من أن تسيطر أبل (Apple) وجوجل (Google) على سوق الذكاء الاصطناعي، مما يجعل منتجاتها غير مطلوبة؛ والشركات الصينية مثل شانغهاي أوتوموتيف (SAIC) وجونشينغ (Junsung) تستثمر في تطوير الروبوتات الذكية لضمان حصتها في سوق المكونات الأساسية للروبوتات البشرية الشكل، قبل أن تتمكن الشركات الأخرى من السيطرة عليها؛ حتى صناديق الاستثمار الحكومية الفرنسية تستثمر في شركات ليكون لأنها تخشى أن يتم احتكار الذكاء الاصطناعي من قبل الصين والولايات المتحدة، مما يحرم أوروبا من حقها في التأثير.

4. ما يتم الحصول عليه الآن هو “تذكرة دخول إلى عالم الشركات الناجحة”, وليس “ضمانًا للنجاح”

الشركات التسع التي ظهرت بسرعة كشركات ناجحة تمتلك فقط “تذاكر دخول من حيث التقييم”, ولا تثبت نجاحها التجاري بعد؛ فقط شركة واحدة من بينها لديها إيرادات وأرباح، بينما الثماني الأخرى لا تمتلك منتجات ولم تعلن حتى عن جداول زمنية محددة لإ